«الفلسطينيّ الجيد .. هو الفلسطينيّ الميت»
هذه ليست المرّة الأولى التي يصرّح الاحتلال بكلّ وضوح بدمويته وعنصريته ورغبته الوحشيّة بالقتل والتهجير والإبادة، فلا زلنا نذكر ما قاله رابين: "الفلسطينيّ الجيّد هو الفلسطينيّ الميت"، وفي العربيّة نفرِّق بينَ ميِّتْ ومَيْت، وهما معًا ما قصدهما رابين، قصَدَ أن يموتَ الفلسطينيّ معنويًا وأن يصبح "بلا أثرٍ ولا فاعليّة" وهذا ما لم ينجح فيه الاحتلال ولن ينجح أبدًا، وقصَدَ أن يكونَ شهيدًا (الموتُ الذي هو ضدُّ الحياة) وهو ما يقوم به الآن من مجازر مرعبة، وربما قصدَ أيضًا كلّ ما كانَ ولا زالَ يقوم الاحتلال به من إجراءات منذُ عشرات السّنوات لجعل الموتِ أفضل من "شبه الحياة" التي يموت فيها الفلسطينيّ يوميًا مليون مرّة.
الاحتلال يستعدّ لعمليّة بريّة في غزّة، وأعلن عنها مباشرة قبل قليل حيثُ سترافقها عمليّة بحريّة بالتزامن مع القصف المتواصل لليوم الثامن، والعملية البريّة تعني البدء بتنفيذ الإبادة الجماعيّة بحقّ المدنيين، حيثُ إنّ أكثر من ثلثي سكّان غزّة من الأطفال والنّساء، وتعني أنّ التّهجير الحقيقي سيبدأ، أو بدأ أصلًا منذُ إخلاء الأونروا شمال القطاع، ومنذُ طلب الاحتلال بإخلاء المستشفيات، ومنذُ قطع الماء والكهرباء والتغطية، ومنذُ التصريحات الفاشية الواضحة جدًا. لذا؛ فبأسلحة وموافقة وغطاء أمريكيّ ودوليّ.. يقوم الاحتلال بارتكاب أبشع جرائم الحرب الآن في غزّة، بأسلحة (محرّمة دوليًا: الفسفور الأبيض)، وكلّ الجهود الدوليّة لغاية الآن تفشل حتّى في إدخال مساعدات إنسانيّة أساسيّة للقطاع، فيما العالم مهتمٌ بإخراج "الرعايا الأجانب وتحديدًا الأمريكيين" من القطاع دون إدخال أيّ مساعدات وهو ما رفضته مصر حسبَ مصادر صحفيّة.
هناك كارثة حقيقيّة يحاول الاحتلال والإعلام والخطاب الغربيّ ترويجها من خلال استمرار تبرير كلّ قتل للفلسطينيّ والعربيّ تحتَ مسمى "الإرهاب"، ومحاولة التفريق بين الفلسطينيين وبين مَن يصفهم بـ"الإرهابيين" وهم المقاومون في غزّة وكل فلسطين. والحقيقة المطلقة التي لا تقبل النقاش أنّ "الإرهاب" فقط هو ما قام ويقوم به الاحتلال على مدار السنوات تجاه فلسطين وأرضها وشعبها، وإنّ ردّ الفعل الطبيعيّ على هذا الإرهاب وعلى (الميتات الثلاث) هو المقاومة، هو مقاومة هذا الإرهاب المتوحّش، وليسَ من الضروري أن أعيد التذكير بازدواجيّة المعايير والإنسانيّة المزيفة التي تعتبر أنّ ما يقوم به الأوكرانيون هو "مقاومة" للغزو الروسيّ، في حين أنّ ما يقوم به الفلسطينيون ضدّ أسوأ احتلال استيطانيّ إحلاليّ في التاريخ هو "إرهاب".
ازدادت المظاهرات اليوم في "تل أبيب"، التي طالبت بسقوط حكومة نتنياهو وسجنه، فيما يظهر استمرار التأزم السياسي بالحديث عن إحداث تعديل ودخول المتطرف "ليبرمان" إليها، وهي حكومة منتهية وستسقط ونتنياهو مصيره السجن.. ولو قام بإبادة كلّ فلسطينيّ.
تستمرّ وسائل الإعلام العربيّة في استخدام مصطلحات صهيونية. نقول "استشهدَ وليسَ قُتِلَ أو لقي حتفه"، نقول "الاحتلال الإسرائيليّ وليسَ إسرائيل"، نقول "الاحتلال يقتل.. وليسَ الاحتلال يُحيّد"، وهنا.. أعتبر أنّ خطاب الإعلام اللبنانيّ (في أغلبه وليس المقرب من حزب الله فقط)، هو خطاب متقدم جدًا إذْ يستخدم مصطلح "جيش العدوّ". وعلى ذكر لبنان.. فإنّ ردّ حزب الله إلى الآن متواضع، لكنّ تصريح وزير الخارجيّة الإيرانيّ "إنّه ربما يفوت الأوان على الحديث عن هدنة".. مهم جدًا.. ويحمل رسائل واضحة.
هذه ملاحظات عاجلة، وصغيرة.
الأردن يتقدم في أكثر من 20 مؤشرا عالميا
مالية النواب تناقش تقرير ديوان المحاسبة المتعلق بوزارة التربية
صرف المعونات للمتضررين من الأحوال الجوية غداً
مهم بشأن دخول الحافلات الأردنية إلى السعودية خلال الحج
النابلسي رئيساً لمجلس إدارة شركة مصانع الإسمنت
برامج تدريب لكوادر بلدية مادبا للتعامل مع الكلاب الضالة
مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز الأربعاء
4 قتلى في حلب باشتباكات بين الجيش السوري وقسد
بلدية إربد تنذر 14593 منشأة وتغلق 127 أخرى
مهم من الجرائم الإلكترونية بشأن حماية حسابات الواتساب
إطلاق مشروع لإعادة هندسة إجراءات الأمانة
بلدية دير علا تبدأ أعمال فتح وتعبيد شوارع
طهبوب توجه أطول استجواب بتاريخ مجلس النواب
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً