هاهاها
23-10-2023 07:08 PM
صمت كثيرا وهو يجول بنظره في اوجه الحاضرين، وتنحنح مرتين قبل ان يتكلم، وبدا ان مزاجه مش ولا بد.
تحدث كثيرا، وشجب ممارسات البعض، واستنكر تواضع اداء البعض الاخر ، ودعا الى ضرورة الالتزام باخلاقيات المهنة، وحثهم على المزيد من البذل والعطاء، ثم فتح باب النقاش.
أبدى احدهم بعض سلبيات المؤسسة ومعيقات العمل مقترحا تلافيها.. عندها المدير غضب ورد عليه بفوقيه. وقال ثائرا :-
قبل ان تتفلسف هكذا قل لي ماذا انجزت وماذا قدمت للمؤسسة؟ احكي.
كان ردا جارحا، وشعر الموظف بالإهانه والحرج، وكان ذاك الموظف اسمه (نكير) فاستهدفه على الفور بسؤال صاروخي وقال:- قل انت اولا ماذا انجزت وماذا قدمت للمؤسسة التي تديرها منذ عام وشهرين؟ قل لي بربك ما فعلت!؟
باغته العفريت بالرد ، وأصابت عطوفة المدير قذيفة السؤال، فبهت، واحمر وجهه، وتعرّق، وارتبك، وأخذ يتلعثم ويردد. ها. ها.. ها.. ماذا قدمت!؟ إيش حكيت؟. ما سمعت.. ما فهمت سؤالك.
تصعيد
حاول بلا جدوى ان يتذكر انجازا واحدا.. لم تخنه الذاكرة.. لكنه لم ينجز فعلا ما يمكن ان يخرس به هذا الشيطان الذي اقتحمه على نحو مفاجيء.
لقد كان الباشا - والحق يقال- كابوسا على مرؤوسيه، وتقييمه العام عندهم انه قائد غير مقنع ، روتيني وعسير الفهم، ولا يحترمهم، وتحيط به شله سيئة تعبث بالمؤسسة فسادا، وتهيمن على كل شيء.
واصل نكير تضييق الخناق على مديره وخاطبه هذه المرة بنبرة اقوى، مؤكدا على ضرورة سماع الاجابه، مضيفا عباره اخرى. وهذه العبارة الاخرى هي :- جاوب لو سمحت جاوب.
تحولت هنا شخصية الباشا الى شظايا، وازداد ارتباكا ،وعاد يردد مره اخري... ها ها ها ماذا انجزت.هاهاها.
انعقد لسانه، وخارت قواه، وضاقت عليه الدنيا بما رحبت وقال.. انا بصراحه يعني احكيلك شي بالنسبه لسؤالك يعني قسما بالله اني يعني سؤالك وجيه. لكن صدقني يعني سألتني ماذا انا انجزت؟.
فشل في تركيب جملة مفيدة.
تصعيد ثالث.
لكن نكير لم يتوقف، فحاصره، وأصر على سماع الاجابة . قال له.. ما فهمنا شي من عطوفتك...قل لنا ماذا انجزت، احكي لو سمحت.
ولاحقت مديرنا لعنة السؤال.. وباستثناء قله من السحيجه والمنافقين كان وقوعه في هذه الورطة يدغدغ مشاعر الحضور لانه باختصار ( جلف).
على اي حال لم يستمر في ادارة المؤسسة بعد ذلك طويلا، فقد رصدت الجهات العليا ذلك الجدل، وتفاصيل ما دار في الاجتماع وأنهت خدماته مبكرا مع الشكر الجزيل.
إستهداف الوطن يبدأ بمحاولة تفكيك وحدته
واشنطن: الجمهوريون دفعوا فاتورة الحرب
ملاحظات حول الانتخابات الخمسة – غرائب وعجائب
ليس بـ«موجة زرقاء» واحدة ينحسر مدّ الترامبية
وداعا شهيد الواجب البطل العريف جواد السلايطة
النزعة الاجتماعية في السودان وطرق اكتساب الحقوق
نحو تشريع رادع في مواجهة الإرهاب
مع تراجع فرص نتنياهو .. إعلان المكلف بتشكيل الحكومة الأحد
الشونة الشمالية .. وفاة طفلة بصعقة كهربائية
رواية مؤثرة من قلب الاعتداء الإرهابي .. ماذا كشف العنانزة
مداهمات وانتشار للقوة الأمنية بعدد من المواقع في إربد
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
تصرف فردي لا يمثلنا .. بيام مهم من عشيرة الحموري
السوسنة تنشر الماضي الجرمي لمنفذ العملية الإرهابية ضد رجل أمن عام
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
تفاصيل جديدة عن استشهاد رجل أمن وإصابة زميله بحالة خطيرة في العاصمة
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر
