هل ما زالت أمريكا طرفاً مُحايداً
30-10-2023 12:39 AM
من بعد السّابع تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، من العبثِ أنْ يتحدَّثَ أيُّ مسؤولٍ عربي أو أجنبي أنّ واشنطن ما زالت وسيطاً في عملية السلام، أو في أيّة محادثات مستقبلية للتّسوية بين الفلسطينيين والصّهيانة.
لم تُخْفِ أميركا عداءَها للعربِ والفلسطينيين تحديداً، وانحيازها للكيانِ الصهيونيِّ في عدوانه الحالي على قطاع غزة، وعقدها قمم الحرب المتواصلة ابتداءً من الرئيسِ جو بايدن الذي جاء إلى «تل أبيب» مؤخراً ليقول إنّه جاء ليتأكد بنفسه أنّ لدى «إسرائيل» الأسلحة الكافية لشنِّ حربها على قطاع غزة، وإرساله البوارجَ وقواتَ الدلتا، ومشاركة وزيري خارجيّته ودفاعه في اجتماعات الحرب الصهيونية، وتقديم الخطط والمقترحات، والمشاركة الفعلية في هذا العدوان البشع.
لا نستبعد هنا، مشاركةَ الطيران الحربيِّ الأميركي في قصف العمارات السكنية والمستشفيات، وقتل المدنيين، فهي، وأعني أميركا، إنْ لم تقصفهم بطائراتها، أعطت قنابلها المتطورة وصواريخها الذكية لهذا الكيان الشاذّ لقتل أكثر من 3 آلاف طفل حتّى اللحظة، وليصل مجموع الشّهداء إلى أكثر من 8 آلاف شهيد.
مجازر مروّعة ترتكبها أميركا وإسرائيل بحقّ الشعب الفلسطينيّ، في تمادٍ واضحٍ كما وصفه وزير خارجية النرويج، الذي لحق بأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الذي قال إنّ «هجوم حماس ضدّ إسرائيل لم يأتِ من فراغ»، الأمر الذي أغضبَ وزير خارجيّةِ الكيان الصهيونيّ وهاجمه بقسوة، ولن يسلَم غوتيرش من حملة مضادة في قادم الأيام لموقفه الصريح من هذا الكيان الغاصب لأرض فلسطين.
جرائم أميركا وإسرائيل ضدّ الشعب الفلسطيني باتت واضحةً للعالم الحرِّ الحقيقي، وليس عالمهم الذي يزعمون أنّه «ديمقراطي ويحترم حقوق الإنسان»، فهم ينكرون على الشعب الفلسطيني حق مقاومته الظلم والاحتلال ويقابلون ذلك بعملية قتل ممنهجةٍ لم يشهد لها العصرُ الحديث مثيلاً، تتابعها البشرية في بثٍ مباشر.
على الفلسطينيين ومَن يدعمهم ويؤمن بقضيّتهم من العرب والمسلمين، أنْ يحدِّدوا مَن هو عدوّهم، ويصنّفوا علناً أنّ أميركا هي عدوٌ وليستْ صديقًا، ولنْ تكون طرفاً محايداً في أيّة عملية تسوية مستقبلية، كما يجبُ توثيق الجرائم التي ارتُكِبَتْ في قطاع غزة، والاستعدادَ لتقديمها للقضاء الدولي، ومحاكمة بايدن وبلينكن ونتنياهو وكافة المسؤولين عن هذه المجازر المروعة.
إنْ لم يستطع العالم العربيّ والإسلامي دعم الفلسطينيين عسكرياً، فإنّه باستطاعتهم دعمهم سياسياً، واتخاذ مواقفَ صريحة وجريئة من هذه المجازر المروّعة، فقد آنَ الأوان لاتخاذ مثل هذه الخطوات الداعمة للمسجد الأقصى وكلّ المقدسات في فلسطين.
صعود قوي لمؤشرات الأسهم الأميركية
غادر الكرسي… فافتتح مصنعًا للبطولات
قرارات حاسمة مرتقبة لنادي الفيصلي خلال الساعات المقبلة
حين تُحاكَم العقائد بجرائم الأفراد
الأمن يوضح ملابسات العثور على حقيبة مشبوهة في مأدبا
القوات المسلحة تسيطر على مواقع للحوثيين في الجوف
كتاب عقول لا تُحاصَر يحصد الجائزة الدولية لأدب الطفل العربي
نتنياهو يشكك بنتائج الانتخابات ويدّعي تدخلاً أجنبياً
الفيصلي يتعثر أمام التعاون السعودي
قتل زوجته بسبب حلم .. تفاصيل الجريمة المروعة
إيجاز تجارب سريرية للقاحين جديدين لإيبولا
تغييرات جديدة على اشتراكات الضمان الاجتماعي في الأردن
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
زيادة 30 دينارا لموظفين ومتقاعدين في الأردن .. هل يشملك القرار؟
أجواء شتوية باردة وماطرة .. الأردن على موعد مع أول منخفض مصنف
التربية توضح موقفها من معلمة طلبت من الأهالي تنظيف المدرسة
منخفض جوي يؤثر على الأردن .. وتحذيرات من أمطار غزيرة
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
الجيش الأردني يفتح التجنيد بمهنة سائق .. (الشروط والرابط)
الأردن يترقب تحولاً جوياً كبيراً
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
نقيب المطاعم يوجه رسالة لجميع المطاعم في الأردن
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
أردنيون أمام مهلة شهرين لتسديد التزامات مالية .. أسماء
وزارة الزراعة تتيح لموظفي الحكومة شراء زيت الزيتون بالتقسيط على 8 أشهر