تعليق على كتاب انزيم x للكاتب سالم حسين الزيدي
29-02-2024 06:32 PM
الكتاب يتضمن ست مسرحيات هي :
حكاية المواطن ماضي فزع عناد
الاستفهام
العملية
حنان قطا
انزيم x
ويستمر العرض
الكاتب يعيش في دوامة الواقع المفروض علينا، والذي تغلب عليه الإنكسارات، والخيبات، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، ومراوغة الساسة للحصول على مكاسب سياسية تزيدهم تمسكا بمناصبهم وأشياء كثيرة … وهذا كله يتجلى في حوارات وأحداث كافة مسرحيات الكتاب، وعندما نويت آن أعلق على الكتاب دخلت في دوامة الاختيار، فالمسرحيات جميلة، تحاكي الواقع، وتلامس أوجاعنا، وتضعنا في دوامة البحث عن مخرج لما نحن فيه، وتبقى نهايات المسرحيات مفتوحة على الاحتمالات، ومع ذلك وجدتني أختار مسرحية الاستفهام في نقدي.
تبدأ المسرحية بحوار بين هو وهي في مكان لم يحدد، ترك لتقدير المتلقي والإخراج. الزمن مفتوح كذلك، ليتيح لنا الكاتب بلباقة أن ننسبه لأي بلد تعمه الفوضى والظلم، وهذا ينطبق على دول العالم الثالث خاصة، ونحن عندما نندمج مع النص او العرض نعيشه في دواخلنا، ونعكسه على واقعنا بيسر وسهولة عندما ندرك في قرارة أنفسنا أن هذا مجرد نص مسرحي، وهكذا نعيش وهم الواقع الذي نرفضه بإرادتنا ولكننا مجبرون أن نعيشه بتفاصيله المملة، القاتلة، المحبطة، نعيشه في خيالنا على المسرح، ونرفضه واقعا وحقيقة.
هو وهي شخصيتان واضحتان، هي تمثل الشريحة الرافضة، المتمردة، وهو شخصية مراوغة، انتهازية، متلونة تبحث عن مصالحها، وتلعب لعبة شد الحبل لتحصل على مكاسبها بطرق ملتوية. هي شخصية نقية ومبدئية.
هو يقول (يبدو أنك ما زلت تحملين عقد الماضي) يقول لها هذا لأنه في قرارة نفسه يدرك أن الماضي آنقى من الحاضر، هو أسير أفكاره التي تدل على اللاموقف، والضبابية كما وصفته هي. ونحن نتابع الشخصيتين ونكاد نصدق أن ما يدور بينهما هو الواقع حتما، لكن فجأة ينقلنا الكاتب بلباقة إلى وهم الواقع، عندما يتجه هو للجمهور والمشاهدين، وهنا فقط يتضح مكان المسرحية ، صالة عرض وجمهور، لعبة داخل اللعبة، فالخيبات والخذلان، والتدهور الاقتصادي، والسقوط الأخلاقي، والاحتلال، والتهجير القسري ، هذه وقائع تجعلنا نسافر معها إلى وهم الواقع، إلى التمثيل لنتجرع القبح ببطء، ونخفف من ألمنا ومعاناتنا الحقيقية عندما نقنع أنفسنا بالوهم، وهكذا نتوسع في تشريحنا للواقع الذي يؤذينا واقعا وحقيقة، لكننا نتقبله موازيا للواقع، هو الواقع الوهم، والعلاقة بينهما وثيقة، نكاد لا نفرق بينهما، فالواقع الذي نعيشه موهوم، لأننا في النهاية نتأمل ونحلم أن يكون الواقع مختلفا.
هي تبحث في سجلات التاريخ الذي لا يخلو من صفحات مشرقة نرفع رؤوسنا بها، وهو يشكك بمصداقية التاريخ، ومع ذلك يحن إلى إسبانيا للصلاة في غرناطة، كإشارة لشخصيته الغارقة في وهم السياسات المضللة التي يصفها آنها بلا أخلاق، وهكذا يكون موافقا على التحالف مع الغرباء المأجورين، الذين ينفذون ما يأتمرون به كجيش المرتزقة في واقعنا. ومع ذلك يعتقد هو أن للكلمة سطوتها ، ومتى تكلم الكاتب فقد أطلق النار، وهي دعوة من داخل النص لنقول الحقيقة دائما فسلاحنا نحن الشعب الأعزل الكلمة.
هي ترقص على أنغام العالم الإفريقي، لأن إفريقيا تعاني الاضطهاد والظلم كحالنا، وهي تراقص الشمس في ظلمة الليل ليبقى الأمل، وفي نهاية العرض تصرخ هي : انتهى كل شيء، ماتت العهود، وتتساءل هل يبقى شيء جميل؟ ونحن نعلم أن الجمال موجود رغم القبح المحيط بنا، وعلينا أن نتلمسه. وهكذا تنتهي المسرحية على الاحتمالات، ويبقى الأمل.
موسم حج 1447 هـ .. آخر الأعوام تحت حرارة الصيف
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يقدم مقترحا لحل الكنيست
أين مجلس القضاء الأعلى من رقصات العصر الوحشي حول الضحية
مهرجان جرش الاربعين… منصة السردية الأردنية إلى العالم
الاسواق الحرة تنعى مازن الساكت
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%
بروكسل تؤكد دعمها التحقيق بالاعتداءات الجنسية على الأسرى الفلسطينيين
عشية جولة محادثات ثالثة .. إسرائيل تقتل 30 شخصا بـ77 هجوما على لبنان
مجلس الشيوخ يثبت كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي
تتارستان .. يوم الأزياء المحتشمة أبرز فعاليات منتدى قازان الدولي
فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
الجيش الجزائري يجري تمارين بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع المغرب
الأمير تميم يبحث مع رئيس الإمارات التنسيق المشترك لدعم أمن الإقليم
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل

