من 7 مارس إلى 7 أكتوبر
06-03-2024 04:16 PM
يلفت النظر في مفارقات تاريخية كهذه، أن أميركا الرئيس الديمقراطي جو بايدن، تخوض هذه الأيام سباقاً مع الزمن بغرض إتمام صفقة بين حركة «حماس»، وحكومة حرب بنيامين نتنياهو، تفضي إلى وقف لإطلاق النار يسبق حلول شهر رمضان الأسبوع المقبل، وتترتب عليه هدنة تستمر ستة أسابيع. تلعب دولة قطر دور راعٍ معني، وبكثير من الحماسة، أن تتوصل مباحثات الهدنة التي التأمت الأحد الماضي بمصر، إلى نتيجة إيجابية. مرجع ذلك سببان؛ أولهما أن تؤكد الدوحة أهمية دورها في إدارة الصراع، وثانيهما إثبات وجود جدوى مثمرة لاستضافتها قيادات «حماس». أميركا هذه، ليست هي ذاتها أميركا الرئيس الجمهوري دوايت أيزنهاور، ويا للفارق الشاسع بينهما، حين النظر إلى كيفية تعامل البيت الأبيض مع احتلال قطاع غزة عام 1956، وأزمة «حرب السويس» ككل، والتعامل الحالي مع تداعيات السابع من أكتوبر الماضي. زمنذاك، كان كافياً أن يصدع صوت سيد البيت الأبيض، الرئيس أيزنهاور، عبر الهاتف آمراً بن غوريون أن ينسحب فوراً من كل أرض مصرية وفلسطينية احتلتها قواته خلال الحرب، فيستجيب رئيس الوزراء الإسرائيلي صاغراً.
صحيح أن مناخ خواتيم سنة 1956 السياسي يختلف جذرياً عن زماننا هذا، فآنذاك كان يدور صراع نفوذ في إقليم الشرق الأوسط ضمن دول حلف «الناتو» ذاتها، وتجلى الصراع بوضوح بين بريطانيا وفرنسا من جهة، وأميركا في الجهة المقابلة. إذ ذاك، بدا طبيعياً أن يشتد الحنق بالولايات المتحدة حين اتضح لها أن حليفتيها لندن وباريس، تآمرتا سراً، من وراء ظهرها، مع إسرائيل ديفيد بن غوريون، في شن الحرب الثلاثية على مصر جمال عبد الناصر. واضح أن على رأس بنود الاختلاف في ظروف الزمانين، تتجلى حقيقة أن إسرائيل كانت حينئذ ذات عشرة أعوام فحسب. لم تكن لديها ترسانة السلاح المدمرة التي تتوفر لها الآن، ولم تكن إحدى أهم دول العالم المتقدمة في مجالات التفوق التكنولوجي. إنما، رغم أخذ ذلك التباين الصارخ في الاعتبار، يظل من الصحيح أيضاً القول إن الولايات المتحدة تبقى هي تحديداً التي تملك التحكم في مفتاح القرار الإسرائيلي، حتى لو بدا في الظاهر أن عجرفة نتنياهو تتيح له أحياناً ادعاء الظهور كما لو أن بوسعه ممارسة صراخ المتصدي للضغط الأميركي. ضمن هذا السياق، أليس من الجائز الافتراض أن كل الذي لحق بمنطقة الشرق الأوسط من مآس وويلات بعد انهيار هدنة العشر سنوات التي أعقبت حرب السويس، وانفجار حرب خامس يونيو (حزيران) عام 1967، كان ممكناً تجنبه لو كانت واشنطن جادة فعلاً في رؤية سلام شامل، جاد، عادل، وبنّاء، يسود المنطقة؟ بلى. ولكن... حقاً، كم هو مؤلم مسلسل «اللواكن» المتواصل هذا.
ضغوط ترامب وأزمة الديزل .. هل تنقذ مخزونات أوروبا القارة من الانهيار؟
ختام منافسات الدور الثاني لبطولة خماسيات كرة القدم في إربد
"خاين وكان عندك كام سنة" .. عودة قوية لشيرين عبد الوهاب في 2026
استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين في بلدة كوبر
الدفاعات السعودية تسقط صواريخ حوثية باليستية
تصاعد التوترات في القرن الأفريقي يثير قلق دوجاريك
اتهامات حوثية للسعودية بشن ضربات مكثفة على 5 محافظات
حقنة تجريبية تقضي على دهون البطن وتحمي من السكري
الأسهم الأوروبية تسجل خسائر أسبوعية .. أرقام
إطلاق مبادرة موسعة لبناء قدرات الشباب في الأحزاب الأردنية
سوريا: مطالب شعبية بتسريع دمج "قسد" المنحل وفرض سيادة الدولة
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
أحزاب للانتخابات .. وأحزاب للوزارات!
إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز واندلاع حريق على متنها
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
طالب يعتدي على معلم بالمنشار بعد ملاحقته إلى المسجد في الزرقاء
الأردنيون أمام تسعيرة جديدة للذهب .. كم بلغ عيار 21
أسعار المحروقات في الأردن .. رفع محتمل بعد ارتفاع الكلف عالميا
تحذير للأردنيين .. غرامة تصل لـ3 آلاف دينار وإغلاق المنشأة لمرتكب هذه المخالفة
السعودية تكشف تفاصيل جديدة عن حادثة فلاي دبي .. ماذا حدث لمساعد الطيار؟
البقاعي: أعراسنا دخل فيها الحرام .. وبعض الأغاني تصل إلى الكفر
