من 7 مارس إلى 7 أكتوبر
يلفت النظر في مفارقات تاريخية كهذه، أن أميركا الرئيس الديمقراطي جو بايدن، تخوض هذه الأيام سباقاً مع الزمن بغرض إتمام صفقة بين حركة «حماس»، وحكومة حرب بنيامين نتنياهو، تفضي إلى وقف لإطلاق النار يسبق حلول شهر رمضان الأسبوع المقبل، وتترتب عليه هدنة تستمر ستة أسابيع. تلعب دولة قطر دور راعٍ معني، وبكثير من الحماسة، أن تتوصل مباحثات الهدنة التي التأمت الأحد الماضي بمصر، إلى نتيجة إيجابية. مرجع ذلك سببان؛ أولهما أن تؤكد الدوحة أهمية دورها في إدارة الصراع، وثانيهما إثبات وجود جدوى مثمرة لاستضافتها قيادات «حماس». أميركا هذه، ليست هي ذاتها أميركا الرئيس الجمهوري دوايت أيزنهاور، ويا للفارق الشاسع بينهما، حين النظر إلى كيفية تعامل البيت الأبيض مع احتلال قطاع غزة عام 1956، وأزمة «حرب السويس» ككل، والتعامل الحالي مع تداعيات السابع من أكتوبر الماضي. زمنذاك، كان كافياً أن يصدع صوت سيد البيت الأبيض، الرئيس أيزنهاور، عبر الهاتف آمراً بن غوريون أن ينسحب فوراً من كل أرض مصرية وفلسطينية احتلتها قواته خلال الحرب، فيستجيب رئيس الوزراء الإسرائيلي صاغراً.
صحيح أن مناخ خواتيم سنة 1956 السياسي يختلف جذرياً عن زماننا هذا، فآنذاك كان يدور صراع نفوذ في إقليم الشرق الأوسط ضمن دول حلف «الناتو» ذاتها، وتجلى الصراع بوضوح بين بريطانيا وفرنسا من جهة، وأميركا في الجهة المقابلة. إذ ذاك، بدا طبيعياً أن يشتد الحنق بالولايات المتحدة حين اتضح لها أن حليفتيها لندن وباريس، تآمرتا سراً، من وراء ظهرها، مع إسرائيل ديفيد بن غوريون، في شن الحرب الثلاثية على مصر جمال عبد الناصر. واضح أن على رأس بنود الاختلاف في ظروف الزمانين، تتجلى حقيقة أن إسرائيل كانت حينئذ ذات عشرة أعوام فحسب. لم تكن لديها ترسانة السلاح المدمرة التي تتوفر لها الآن، ولم تكن إحدى أهم دول العالم المتقدمة في مجالات التفوق التكنولوجي. إنما، رغم أخذ ذلك التباين الصارخ في الاعتبار، يظل من الصحيح أيضاً القول إن الولايات المتحدة تبقى هي تحديداً التي تملك التحكم في مفتاح القرار الإسرائيلي، حتى لو بدا في الظاهر أن عجرفة نتنياهو تتيح له أحياناً ادعاء الظهور كما لو أن بوسعه ممارسة صراخ المتصدي للضغط الأميركي. ضمن هذا السياق، أليس من الجائز الافتراض أن كل الذي لحق بمنطقة الشرق الأوسط من مآس وويلات بعد انهيار هدنة العشر سنوات التي أعقبت حرب السويس، وانفجار حرب خامس يونيو (حزيران) عام 1967، كان ممكناً تجنبه لو كانت واشنطن جادة فعلاً في رؤية سلام شامل، جاد، عادل، وبنّاء، يسود المنطقة؟ بلى. ولكن... حقاً، كم هو مؤلم مسلسل «اللواكن» المتواصل هذا.
صناعة الأردن: نتوقع استحداث 11 ألف فرصة عمل خلال العام الحالي
البلقاء التطبيقية تحصد شهادة ضمان الجودة لكليتي معان والعقبة
نظرية القوة في تغيير النظام الفنزويلي
مجلس الوزراء يقرر الإبقاء على المجلس الصحي العالي وإعادة تفعيله
منتدى التواصل الحكومي يستضيف مراقب عام الشركات الثلاثاء
مديرية عمل الكرك: توفير 757 فرصة عمل خلال العام الماضي
آثار الكورة: طاحونة عودة في جديتا تعمل بشكل طبيعي
مستوطنون يحطمون شواهد قبور إسلامية في القدس
مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في فنزويلا الاثنين
زين الأردن تعزز مكانة المملكة في الرياضات الإلكترونية
فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية الثلاثاء
بلدية اربد تبحث مع جمعية عون الثقافية تعزيز العمل المشترك
قفزة قياسية بأسعار الذهب في الأردن الاثنين
السفير الأمريكي يتناول المنسف بمضارب الشوابكة .. صور
ما هو مرض السكري من النوع الخامس
7 مراحل أتبعيها لتحصلين على بشرة صحية
وظائف شاغرة في الحكومة .. التفاصيل
كتلة مبادرة النيابية تلتقي رئيس ديوان المحاسبة
البلقاء التطبيقية تفوز بمشروع دولي
تعديل دوام جمرك عمان اعتباراً من بداية 2026
اليرموك تكريم كوكبة من أساتذتها المتميزين عربيا ودوليا
سامر المفلح مديرا لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية
تحويل رواتب التعليم الإضافي اليوم
مجلس الأمة يختتم 2025 بإقرار 18 قانوناً
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً


