لماذا انتظار التطرف الإسرائيلي .. هل هناك حرب على إيران؟
17-04-2024 10:45 PM
ما زالت التحليلات والقراءات الأمنية والعسكرية والسياسية، تناور وتدرس ما حدث ليل 13 – 14 إبريل نيسان، عندما جاء "الرد-الضربة". الإيرانية على دولة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، ما ترك المنطقة والإقليم والمجتمع الدولي يراقب بحذر نتائج التصعيد العسكري والأمني المفتوح دون قيود، وهو حالة من الترقب العصيب، من جر المنطقة، في حرب قد تمتد إلى حدود غير متوقعة.
.. في الواقع العملي، مع تمادى حكومة الحرب الإسرائيلية النازية، الكابنيت، تسعى للانتقام بحسب لغة السفاح نتنياهو، وهو يدرك انه في ظلال حكومة متطرفة عدوانية، وأنه ليس في مصلحة المنطقة والمجتمع الدولي، المزيد من الحروب، التي ستؤدي؛ إلى ضياع الأمن والسلم الدولي في العالم والمنطقة، وعموما دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الخطر القادم فيها على أمن واستقرار دول الجوار الفلسطيني، تحديدا مصر والأردن ولبنان.
*هل فعلا، هناك رد عسكري، إسرائيلي سريع على "الرد-الضربة" الإيرانية ؟
في الترويج لتصعيد بين إيران ودولة الاحتلال، ما بث عبر هيئة البث الإسرائيليّ، مساء الثلاثاء، أنّه، اتخذ عدة قرارات، ووضعت الخطط العسكرية والأمنية عن كيفية تنفيذ الرد الإسرائيلي على "الرد-الضربة" الإيرانية، وأكدت الهيئة ان الكابنيت ينتظر" الآن" ما أسمته "استغلال فرصة"، وسط خلافات كبيرة في الرأي في أوساط القيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية، حول توقيت الرد وطبيعته.
.. في المحصلة، هناك دورة محمومة من الحراك الدبلوماسي والسياسي العربي والدولي والأممي، محورها :السؤال الكبير الذي يشغل المجتمع الدولي، في ظل غياب الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمات العالم الأمنية والإغاثية والإنسانية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية :
هل فعلا، هناك رد عسكري، إسرائيلي سريع على "الرد-الضربة" الإيرانية ؟
من جهته قال البنتاغون ان وزير الدفاع الأميركي "أوستن" أكد في اتصال مع نظيره وزير الحرب الإسرائيلي، على، ما أطلقت عليه "البنتاغون" إن : الهدف الاستراتيجي بتحقيق الاستقرار الإقليمي.
.. وفي الخلفية كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أكدت عن مسؤولين أميركيين وغربيين الإثنين الماضي، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي؛ قد ترد على "الرد-الضربة" الإيرانية اليوم، اي ليل الاثنين - الثلاثاء، في تأكيد، لمصادر الصحيفة إن "الرد سيكون سريعا".
.. والمثير للجدل ان الصحيفة، عززت توقعاتها(..) بالقول أن إسرائيل والولايات المتحدة يتدارسان- حاليا- كيفية الرد على "الوضع الاستراتيجي الجديد" الناجم عن رد إيران المباشر وغير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية.
*الذي يحدث في الكابينت؟
أثناء ذلك، استدعى - السفاح- نتنياهو زعيم المعارضة يائير لبيد، ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، ورئيس حزب "تيكفا حداشا" جدعون ساعر، الى إحاطة أمنية في مقر وزارة الدفاع، بحسب الإعلام الإسرائيلي، الذي ركز على محلل الشؤون الاستخباراتية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" رونين بيرغمان، الذي قال إن :كابينت الحرب كان يعتزم الرد على الهجوم الإيراني "خلال ساعتين" بهجوم "كبير جداً"، وفي الوقت ذاته قال" بيرغمان" أن القوات العسكرية الإيرانية، نجحت في أمور، منها:
*أولا : التسبب بأجواء هستيرية لدى الجمهور الإسرائيلي وحتى قبل أن تطلق رصاصة واحدة.
*ثانيا:الانتقام لاغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني، في استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
*ثالثا: محاولة التسبب بأضرار ومحاولة تفكيك التحالف الدولي وتعميق الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة.
*رابعا :فشلت إسرائيل في توقع نتائج الاغتيال في دمشق، وكذلك بعدم الإدراك والاستعداد بأن إيران تشكل تهديداً كبيراً على إسرائيل وليس في المجال النووي فقط.
*الإجابة على سؤال صعب!
ما زال السؤال الصعب قائما:هل فعلا، هناك رد عسكري، إسرائيلي سريع على "الرد-الضربة" الإيرانية ؟
الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي" يعكوف عامي درور"، يؤشر من تجربته وخبرته العملية في رئاسة لواء الأبحاث في شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "أمان"، إلى سيناريوهات أو خيارات متاحة أو تريدها دولة الاحتلال، وهي:
*1.:
إما الرد داخل الأراضي الإيرانية. *2.:
او التوصل إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن العملية العسكرية داخل مدينة رفح واستكمال العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى من قطاع غزة.
"درور " وضع تحليلاته لموقع "واللاه"، مؤكدا: "من ناحية نظرية، بإمكاننا أن ننفذ الخيارين معاً، لكن من ناحية عملية فإسرائيل دولة صغيرة وليس بإمكانها تجاهل الواقع الدولي"، كما أن: "مراعاة الاعتبارات الدولية تكتسب أهمية كبيرة في ظل استعداد إسرائيل لمواجهة لا ترغب فيها مع حزب الله"، في محاولة لتوسيع دائرة الحرب والتصعيد الإقليمي.
فيما دعا رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق ، الجنرال" يعكوف إنجل"، إلى مهاجمة إيران - كحتمية ضرورية-نفسها واستهداف القواعد التي انطلقت منها الصواريخ والمسيّرات وضرب المنشآت النووية ومرافق الطاقة الإيرانية، من دون أن يسبّب ذلك ارتفاع أسعار الطاقة في أسواق النفط الدولية.
كل ذلك لا ينفي ان " الرد-الضربة "الإيرانية، على دولة الاحتلال الإسرائيلي، قلبت موازين المنطقة، كما أدت إلى قلب عقود من "حروب الظل" رأساً على عقب، ذلك أن العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية، ما زالت في دائرة السرية الخطورة، ما ينعكس حاليا على مآلات الحرب العدوانية الإسرائيلية المستعرة على غزة، التي وصلت إلى حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني .
*وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
في إشارات مهمة، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في اجتماعها مع نائب رئيس الوزراء العراقي محمد علي تميم، قبل اجتماع لجنة التنسيق العليا الأمريكية-العراقية، أن إيران أطلقت مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار ضد إسرائيل.. لقد كان هذا هجوماً غير مسبوق من حيث نطاقه وحجمه – من حيث نطاقه لأنه يمثل أول هجوم مباشر من قبل إيران على إسرائيل؛ وفي حجمها لأنه، تم إطلاق أكثر من 300 ذخيرة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية وكذلك صواريخ كروز للهجوم الأرضي والطائرات بدون طيار.
و.. وانه :بفضل الدفاعات الجوية الإسرائيلية، فضلاً عن الدعم من الدول الأخرى، بما في ذلك الأصول العسكرية الأمريكية، تم تدمير وإسقاط جميع القذائف القادمة تقريباً.
بلينكن، أشار إلى موقف الرئيس الأمريكي بايدن، في مكالمة ليلة الرد، مع نتنياهو، من إن: الولايات المتحدة ملتزمة – ملتزمة بالدفاع عن إسرائيل. وأعتقد أن ما أظهره نهاية هذا الأسبوع هو أن إسرائيل لم تكن مضطرة إلى الدفاع عن نفسها بمفردها، ولا يتعين عليها ذلك، عندما تكون ضحية لعدوان، وضحية لهجوم. وخلال الـ 36 ساعة التي تلت ذلك، قمنا بتنسيق رد دبلوماسي سعيًا لمنع التصعيد. القوة والحكمة يجب أن تكونا وجهين مختلفين لعملة واحدة.
.. وفي التصريحات، لفت بلينكن إلى أن الإدارة الأميركية، بالذات الخارجية، كانت على اتصال وثيق مع قيادات المنطقة، والمجتمع الدولي، وسنواصل القيام بذلك في الساعات والأيام المقبلة. نحن لا نسعى إلى التصعيد، ولكننا سنواصل دعم الدفاع عن إسرائيل وحماية أفرادنا في المنطقة.
الرؤية الآن، هناك تباين، ذلك انه في المحصلة المنطقة، والعالم، على مفترق خطير فإما أن ينجح التطرف العدواني الإسرائيلي، وعمليات الإيراني إلى جر الإدارة الأميركية والدول الأوروبية والمنطقة والعالم إلى تصعيد عسكري أمني، مع غياب كامل للدبلماسية أو المساعي التي تحسم القادم .
.. الحقائق المؤلمة ان عدم إيقاف الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة، تشتد في محاولة من الكابنيت الحرب، للعمل في ظل متاهة ما بعد "الرد-الضربة" الإيرانية، وبذلك، لا يتضح في الأفق اي حلول للأزمة التي تمتد، لتزيد من حروب وخراب المجتمع الدولي على حساب إبادة وتهجير وموت كل قطاع غزة والأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس، ما يعني غياب لي حلول للقضية الفلسطينية، واستمرار تحكم التطرف الإسرائيلي على المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.
ترامب يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب الإيرانية
رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن
ثورة 23 يوليو… عندما تتحول الثورات من حدثٍ في التاريخ إلى قدرةٍ على تجديد الدولة
عمان والرباط تؤكدان تمسكهما بالوضع القانوني والتاريخي في القدس
الطراونة: تسلّم 110 آلاف طن من القمح والشعير محليا
الأردن والإمارات يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة مشتركة للشؤون القنصلية
SHRMiner تطلق خدمة مجانية للتعدين السحابي لحاملي BTC وXRP وETH
الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار
الأشغال تبدأ السبت بأعمال صيانة طريق السلام - البحر الميت
برنامج الأغذية العالمي يحذر .. خفض أكبر للمساعدات في غزة جراء تراجع التمويل
نتنياهو يلتقي ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء
صناعة الأردن: الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة يعزز تنافسية الصناعة الأردنية
البحرين تعلن اعتراض وتدمير عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بيان مهم صادر عن القوات المسلحة الأردنية
الاعتداء على الجنرال The General Inspector .. حين تصبح كرامة المواطن الأردني قضية وطن
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة

