رسبت في اختبار الرومانسية

mainThumb

27-05-2024 05:21 PM

لم افلح في الرومانسية كتابة او محادثة لانني من جيل لم تكن الكلمة متداولة وان تعرف عليها احدنا كانت تعتبر من الكبائر والمحرمات.

وكان معلموا اللغة العربية يتحاشون ذكرها حتى لو في سؤال (أعرب ما تحته خط )
وبعد الدراسة والبحث في مرحلة متاخرة جدا من العمر وجدنا ان كلمة طبيعية ويمكن استخدامها في جملة مفيدة دون احساس بالذنب او بالمسوؤلية وهي كلمة جميلة ورقيقة.

وفي حوار مفتوح مع بعض خبراء الرومانسية هذه الايام ويتقنون مفرداتها وجدت ان جيلي لا يصلح للرومانسية لان لها متطلبات وشروط يصعب علينا تحقيقها ، ولا يمكن العودة إلى الوراء.

ولان صاحبنا خبير رومانسي استجوبني ببعض الاسئلة التي قد تشير بطريقة او باخرى الى مستوى الرومانسية لدي.

ومن هذه الاسئلة كان سؤال عن المطرب المفضل عندي في عقد العشرينيات من عمري فأجبته كان شفيق جلال في اغنية (امونة مترد علي وان شاء الله مادريتي ) وأغنية فهد بلان (يا بنات المكلا يا دوا كل علة ) ومن المطربات شريفة فاضل وأغنيتها (فلاح كان فايت بغني من جنب السور )
واعطاني علامة صفر دون تردد.

وسألني عن القهوة ماذا تعني بالنسبة لك فأجبته بانها المشروب المفضل لدي ولو انقطعت سنين لا اذكرها او ابحث عنها.

واسئلة عديدة عن الأزياء والورود وأعياد الميلاد وبرتوكولاتها فلم اجد الجواب لان الزي الرسمي في المدرسة بدلة الخاكي نوع فرسان العرب هي اكثر الأزياء ثباتا في ذاكرتي أما الورود فكانت أزهار العليق والقيصوم والحنون (الدحنون) والودع هي الورود التي نعرفها وكانت علامة فارقة للمواسم الزراعية.

وأعياد الميلاد كانت محرمة ومعيبة إذا فكر احدهم فيها وتمر الذكرى كباقي الايام والحمد لله انني لا ولم ولن اكون رومانسيا سوى في الصورة التي التقطها لي صديق عزيز خلسة بجانب شجيرات ذات الوان زاهية لا اعرف مسمياتها وألوانها.

وطابت ايامكم بالرومانسية والخير والبركة والسعادة والسرور اعزائي الكرام.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد