وقفة أدبية
15-07-2024 12:24 PM
"أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ
فَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ"
هذا البيت لشاعر مخضرم هو: العباس بن مرداس السُّلمي، يهجو الشاعر خُفاف بن عمير بن الحارث، الذي يكنى بأبي خراشة. وهو شاعر وفارس من "أغربة العرب" وهذا وصف يطلق على أسود اللون.
في هذا البيت يخاطب العباس.. أبا خراشة هاجياً، ويقول له: إذا كنت تفخر علينا بكثرة قومك، فإن قومنا لم يموتوا من القحط "والعرب يسمون السنة الممحلة الضبع" دلالة على الفقر والعوز، وقد يكون الشاعر أراد لم تأكلهم "الضبع" الحيوان المعروف، كما أكلت قومك وهي دلالة على الذل لأن الضبع من الرُميات القمامة وأخس من أن تكون مفترسات.
والمعنى أن الشاعر يقول إن قومي "على قلتهم" كما تدعي، يستطيعون بهممهم العالية حماية أنفسهم من الفقر والعوز لأنهم يملكون حريتهم، ثم إنهم أيضاً منيعو الجناب ولا يستطيع كائن مفترس التعدي على أي فرد من أفراد قبيلتهم مهما كانت قوته وجبروته، فما بالك بالضبع على خستها!! وانا أميل الى ان الشاعر يقصد الضبع الحيوان وليس سنة القحط، لأنه أبلغ في الهجاء.
والمعنى المراد في ذم المهجو "ابو خراشة" الذي افتخر على العباس بن مرداس بكثرة اعداد قومه، لكنه أفهمه أن الكثرة ليست مصدر قوة دائماً، إنما الشجاعة والاقدام والوعي وعدم الاقامة على الذل هي المميزات التي يمتاز بها الحر وحتى لو كان قليل العدد، فإنه يحمي حماه ويحفض بيضته.
كيف لقوم أن يرفعوا رؤوسهم ويفتخروا بكل شيء إلا المنعة والقوة والحرية، ويطبلون فرحاً لأقل شيء يحصلون عليه، ويتناطحون على أخس الاشياء، والضباع تنهشهم وتأكل منهم بل وتعتاش عليهم، وهم غافلون يتفاخرون بالكثرة والعدد الذي لا يفكهم حتى من الرُميات من الضباع.
والمعنى أن الكثرة إن لم تحمِ نفسها وكيانها ومقدراتها، تكون ذماً وهجاء لمن يمدح قومه بالكثرة وهم مع كثرتهم مستباحون تعيث بهم الضباع فساداً.
لكن القلة إذا كانت مميزة بأنها تحمي حماها وتلتزم الحق والعدل.. فتُمدح على التفرد بالحق قالت العرب: هُوَ نَسِيجُ وَحْدِهِ: أَيْ لاَ ثَانِيَ له، أو هو قريع وَحْده: أي لا يقارعه في الفضل أحد.
أما إذا كان ينفرد بالذل والأمور المذمومة، قالوا: هو جُحَيْشُ وحدِه، وعُيَيْرُ وحدِه.. (من الجحش والعير أي الحمار).
لا تنفرد إلا بخير، فالانفراد بالشر مذمة، ولا تجتمع الا على خير، فالجماعة ليست دائماً على الحق والعدل، فإن لم تكن الجماعة على الحق، فالانفراد خير منها.
حين تحمل الأمهات الأوطان… وترقص غزة فوق الركام!
لكي أتأكد من أنني لستُ في جهنّم
ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا
كيف يتموضع الأردن في معادلة اللاحرب واللاسلم؟
البعثة الطبية في مكة : تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين
إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط قطاع غزة
جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تثمّن زيارة ولي العهد
إسرائيل تخطر بهدم 8 منشآت ومنازل فلسطينية شرقي القدس
محافظ جرش: القرار التنموي قائم على الاحتياجات بعيدا عن المحاصصة
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيّرة جنوبي لبنان
تكريم فريق الكلية لكرة القدم بعد إحراز المركز الثاني في الاستقلال
استمرار فعاليات برنامج الرسم في مراكز شبابية بالعاصمة
أردوغان ورئيس وزراء السودان يبحثان العلاقات ومستجدات الإقليم
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
حرمان الطالب من امتحان ومقاعد التجسير بهذه الحالة
أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل
