قوات الاحتلال عدوة الأطفال!
20-07-2024 09:44 PM
وأتساءل: لماذا تكره إسرائيل الأطفال إلى هذا المدى؟ وأظن الإجابة واضحة، وهي أنها تخافهم منذ الآن، وتعرف أنهم حين يكبرون سيصبحون أعداء ضدها وسينضمون إلى المقاومة. فإسرائيل تهدم بيوتهم في غزة ومدارسهم، وتقتل أهلهم بغرض التوسع الاستيطاني.
هذا في الوقت الذي يتوالى فيه إعلان الدول بالاعتراف بدولة فلسطين!
متى «عيد الأب»؟
لم أر من قبل وجه رئيس جمهورية فرنسا السابق نيكولا ساركوزي متهللاً بالسعادة هكذا كما زوجته المطربة الجميلة كلارا، وذلك في صورة على غلاف مجلة «كلوسر» الفرنسية.
ومصدر السعادة ابنتهما غيليا، (عمرها 12 سنة) التي تركب الحصان العربي بمهارة وتفوز في السباقات، ويبدو رئيس الجمهورية السابق وزوجته الجميلة كلارا في غاية الفخر بابنتهما.
شاهدت الكثير من صور رئيس الجمهورية الفرنسية السابق السيد ساركوزي، يبتسم ابتسامة دبلوماسية، لكنها المرة الأولى التي أراه متهللاً بالفخر والفرح بابنته غيليا التي تقود حصانها، ربما كما حاول والدها أن يقود بلاده! وهو ليس الوالد الوحيد في العالم الذي يغمر ابنته بالمحبة والإعجاب حتى الفخر.
ولا أدري لماذا نحتفل عالمياً بـ»عيد الأم» في البلاد كلها تقريباً، ولا نحتفل بعيد الأب إلا (قليلاً).
أعتقد أن «عيد الأب» يستحق منا منحه أهمية عالمية كما «عيد الأم»… وما أجمل (أمومة) الأب وحنانه على أولاده وفرحه بهم كما خوفه عليهم.
معظم المجلات الفرنسية نشرت صور غيليا على غلافها أو في صفحاتها الداخلية. تُرى لو لم يكن والدها رئيساً سابقاً للجمهورية الفرنسية، هل كانت ستلقى هذا الاهتمام الإعلامي كله؟ وهل كانت والدتها ستقول عنها إنها تتمتع بحيوية والدها (السياسية) وبجاذبيته؟
أدعم «عيد الأب» في العالم
كما «عيد الأم»، أقف أيضاً مع «عيد الأب» ربما لأسباب شخصية. فقد رحلت أمي عن عالمنا وأنا دون الخامسة من عمري، لكن أبي غمرني بحنانه، وبعدها صار يحمل لي الكتب العالمية، فقد لاحظ حبي للكتابة ومنحني غرفة مكتبته حيث كتبت أولى قصصي على طاولته، وبعد صدور كتابي الأول «عيناك قدري» وحضور عشرات الصحافيين اللبنانيين إلى دمشق لأسباب أخرى ثم مرورهم بي، كان أبي يستقبلهم معي ويشجعني، وكان وراء ما يدعوه البعض «نجاحي».
وأبي ليس نادراً في هذا الحقل. والأدب العربي قلما كتب عن «حنان الأب» ودعمه لأولاده، ولذا أطالب بعيد الأب، كما «عيد الأم»؛ فالأب ليس كما يرسمه بعض الأدب، لكنه نعمة كبيرة، وحضوره في حياتنا ينجح في دعمنا وتقويتنا.
وأياً كان يوم «عيد الأب»، سأذكرك يا أبي حتى أموت.. ويا من لهم آباء أحياء.. حضورهم نعمة وبركة. دللوهم!
(القدس العربي)
واردات السوق المركزي اليوم: 1827 طن خضار و832 طن فواكه
حق الأولوية والمسارب: توصيات مرورية لتسهيل الحركة وضمان السلامة
الدفاع المدني: احتراق مركبة كهربائية في الزرقاء الجديدة
وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة
إدارة السير تدعو السائقين للحذر: الأمطار الأولى تزيد خطورة الانزلاق
ابوزيد : الحوثييون وقعوا في فخ الجغرافية
بلا إنذار مسبق .. الخزانة الأمريكية تهدد البنوك الأجنبية بسبب إيران
من الأدب إلى الشاشة: الجزائر تستعيد تاريخها
هل تصل الحرب الأوكرانية إلى بريطانيا؟
ما المطلوب من لبنان في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي؟
لو النبي محمد بيننا لفتح تيك توك .. تصريح داعية أردني يثير الجدل
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين