قايد الدبكة
قد يأخذكم العنوان إلى الفلكلور الشعبي الذي يتميز به مجتمعنا من فنون، ومن باب الدلالة على المشاركة في احتفال أو عرس، أو كمصطلح حديث للشهرة "ترند" على مستوى الحارة أو المنطقة بل الدائرة الانتخابية. لكن، صدقاً لم أجد أقرب للمشهد الذي نحن فيه الآن إلا قايد الدبكة الذي يختار أن يكون على خط الدبكة ويلوح بيده المنديل أو المسبحة.
لماذا قايد الدبكة بالذات؟ يشتهر قايد الدبكة بأنه دبيك صاحب أهداف، يضرب العصفورين بحجر واحد. تعلم ذلك من أحد مشاهد مسلسل "مرايا" حيث يقلد الممثل ياسر العظمة الرجل الطموح الواثق بنفسه الذي قرر تعلم فنون الدبكة من ترشحه الأول في مجلس النواب كمحاولة لأن يصبح اجتماعياً ويشارك في كل المناسبات. وعلى مر الدورات الانتخابية ومجلس النواب التي شهدتها الأردن، يتكرر المشهد بنفس الشخصية ونفس الأسلوب ونفس الدبكة.
هل يعقل ذلك؟ نائب لم يتكلم في مجلس النواب منذ أربع سنوات، لم يبدِ رأياً أو يوجه للحكومات أي سؤال، لم يطالب بزيادة الرواتب أو حل مشكلات الشباب، يعود الآن ليدبك معنا؟ لكن، عاد كالعادة من باب الخجل. واجبه الشخصي يذكره بأنه "قايد دبيك"، بخطوته الثابتة كما يعرف عنه، ويحاول التفنن بها ليتقنها أكثر، يعتقد أن ذلك يجذب الناخبين إليه ليستمر في الحصول على مقعده على مدار الدورات الانتخابية.
تمضي الانتخابات كالعادة، ومع تقادم الأيام والسنوات وتمر القرارات، يغضب الشارع ويسأل المواطن: أين النواب؟ أين الدبيك؟ ويصاب المواطن بالخذلان من ارتفاع الأسعار وفواتير الكهرباء والمياه، وارتفاع المشتقات النفطية والضرائب، وتدني الرواتب. تنقطع الاتصالات بقايد الدبكة فجأة، "الرقم المطلوب مغلق حالياً أو خارج الخدمة" حينما يتخرج الابن، وحينما تحتاج إلى خدمة. عندها، يسأل عنه فيقال: "شفناه يوم عرس فلان قبل سنوات حينما كان قايد الدبكة". يعاد مشاهدة المشهد من قبل الأهالي "العرس القديم" ليتذكروه، يا لروعته وبداعته، كان فنان دبيك بارع يتزاحم الجميع على المسك بيده، بل يصر على دعوة الجماهير بالمشاركة في العرس. كم كان حريصاً على إظهار نفسه في كل الصور ومقاطع الفيديو من قبل المصور، ليكون ترند الحفلة، ويعتبرها دعاية انتخابية مجانية يراها الجميع عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
هذا هو الواقع وما يحصل هذه الأيام. هل بالفعل ما نبحث عنه هو دبيك؟ أم شخصية جديدة تحرص على كسب فئات الشباب ليشاركهم همومهم ويحاول حل مشاكلهم؟ هل نريد دبيك يعلمنا الدبكة، أم يعلمنا كيف من خلاله نستغل حماسه لنذهب لصندوق الاقتراع ونشارك معه في عرس وطني، وكلنا تفاؤل بأن هذه المرة مختلفة عن سابقاتها، ونحظى بمجلس نيابي مميز يناسب الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، أهمها اقتصادياً وسياسياً؟ وقتها سيقل "الدبيكة"، وهذا ما نحتاجه في مجلس النواب.
الصفدي: نمضي بإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا
النفط يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية قوية
إسرائيل تشن موجة واسعة من الضربات .. وانفجارات قوية بطهران
ترامب: على منتخب إيران عدم المشاركة في كأس العالم
وفاة شخصين في عُمان جراء سقوط مسيرتين
ترامب يزعم محو قادة إيران .. ماذا عن مجتبى
اتحاد عمان يفوز على الجبيهة بكأس الأردن للسلة
باكستان تشن غارات جوية على أفغانستان
نتائج منافسات الجولة العشرين من دوري المحترفين
أدنوك الإماراتية تخفض حجم النفط لشركائها
عشرات الإصابات بين الإسرائيليين جراء الصواريخ الإيرانية والأعداد ترتفع
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
طرق التعامل مع الارتجاع المعدي المريئي خلال الصيام
أي مستقبل ينتظر الأردن في مرحلة ما بعد الحرب
الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة
