المستقبل للشعوب المقاومة
01-09-2024 12:42 PM
عندما داهم المغول بغداد لم يحاول "المستعصم بالله" تشكيل جبهة إسلامية، أو حتى بغدادية لمجابهة الغزو المغولي، وظل ملتزم الصمت حتى ذبحه المغول "ذبح النعاج".
يقول التاريخ إن "الخليفة" لم يبذل أي جهد لمقاومة الغزو مع أنه في ذلك الزمان كان يملك الوقت لتجميع قوته وإعلان النفير العام في الدولة، بل بالعكس قام بهيكلة الجيش وسرّح جنوده، ولم يبقِ منهم سوى "12" ألف مقاتل وحوّلهم من جيش مقاتل الى أمن داخلي "شرطة"، ثم أهملهم وأفقرهم حتى أصبحوا يتسوّلون في الأسواق.
هذا الموقف العجيب، يطرح بعض التساؤلات السياسية: هل هذا التصرف كان بفعل تأثير الغزاة، كأن يكونوا وعدوه بالمحافظة على عرشه في مقابل أن يستبيحوا الشعب ويدمروا مقدراته؟.
أم أنه عجز عن التصرف لتفشي العملاء في الدولة نتيجة غفلته وانشغاله في الملذات وجمع المال؟.
مهما يكن من أمر فإن الحاكم غير المؤهل، والذي لا يملك الشرعية غالباً ما يربط مصيرة بالخارج وليس بالداخل، والخارج يكون مطلبه الأساسي استعباد الشعب وقمعه والسيطرة على مقدراته، حتى إذا تعرض لهجوم الخارج، خذله جيشه وأسلمه شعبه المقموع ولا يبالي.
أما الحاكم العادل المحنك سياسياً والذي يحافظ على عرشه، يمكّن شعبه من الحرية ويوعيه على حقوقه، ويبني دولة قائمة على الفصل بين السلطات تنشئ مؤسسات دولة قوية، يدعمها شعب حر يدافع عن دولته ويضحي من أجلها.
كارثة بغداد تكررت كثيراً في التاريخ العربي الاسلامي، فالدول التي انتشرت في العالم الاسلامي بعد ذلك شاهدت ما جرى وسقطت في نفس الفخ، من بغداد الى الاندلس.
عندما يتمكن العدو من بلاد، يكون الحاكم قد مهد له الطريق لاحتلالها بلا مقاومة لا من دولة ولا من شعب، سواء بتواطؤ مع العدو أو بالسياسات القمعية التي يرتكبها الحاكم وتؤدي الى الانحطاط بكل أشكاله ومنها الانحطاط بالقيم وخاصة القيم العليا للانسان، فالدولة فقدت قوتها وجردت الشعب من كل شيء يدافع به عن نفسه حتى أظفاره وأسنانه قلعت في مراكز الاعتقال.
هذا في الإطار النظري لممارسات أنظمة قديمة ورثت نهجها أنظمة حديثة، أما بالجانب العملي في زمننا الحالي، فإن الشعب الفلسطيني في غزة والضفة قلب المعادلة، وتصدى للمحتل الذي ألقى عصا الشتات في بلادنا بطريقة عنجهية وقحة، وسكتت الأنظمة... لذلك سيكون المستقبل للشعب، وتخلي الدول وانحيازها للمحتل يُبقي عند الشعوب روح المقاومة، وبالرغم من سيطرة العدو على مفاصل الحكم إلا أن الشعب سيأخذ على عاتقه الدفاع عن بلاده، وسينتصر وإن كانت الكلفة ثقيلة...
حين تحمل الأمهات الأوطان… وترقص غزة فوق الركام!
لكي أتأكد من أنني لستُ في جهنّم
ولي العهد يؤكد من برلين أهمية التعاون مع ألمانيا
كيف يتموضع الأردن في معادلة اللاحرب واللاسلم؟
البعثة الطبية في مكة : تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين
إصابات بقصف إسرائيلي استهدف منزلا وسط قطاع غزة
جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تثمّن زيارة ولي العهد
إسرائيل تخطر بهدم 8 منشآت ومنازل فلسطينية شرقي القدس
محافظ جرش: القرار التنموي قائم على الاحتياجات بعيدا عن المحاصصة
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 7 عسكريين بانفجار مسيّرة جنوبي لبنان
تكريم فريق الكلية لكرة القدم بعد إحراز المركز الثاني في الاستقلال
استمرار فعاليات برنامج الرسم في مراكز شبابية بالعاصمة
أردوغان ورئيس وزراء السودان يبحثان العلاقات ومستجدات الإقليم
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل
توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية
بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت
إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم
عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة
4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس
حرمان الطالب من امتحان ومقاعد التجسير بهذه الحالة
أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل
