ضريبة السيارات الكهربائية
19-09-2024 04:29 PM
الأجندة البيئية الخضراء للعالم (GGGI-2030) تتجه نحو تعزيز استخدام الطاقة المتجددة المستدامة، بهدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة الضارة وكبح الاحتباس الحراري، ومن ضمن تلك الجهود التوسع في اقتناء السيارات الكهربائية وتركيب ألواح توليد الطاقة الشمسية.
في الأردن يقع تطبيق سياسات معاكسة تمامًا للتوجه العالمي بما يتعلق بالبيئة والاستدامة؛ حيث تتجه سياسات الطاقة بطريقة مغايرة تهدف لتقليل المنفعة للمستهلكين من ألواح الطاقة الشمسية عبر عدة معيقات إجرائية ومالية وذلك بفرض رسوم على التخزين في الشبكة، والحد من طاقة التوليد للمشتركين، وتدفع باتجاه استخدام أوسع للكهرباء المولدة في الشركة بحرق الوقود الإحفوري الملوث للبيئة، الديزل والغاز تحديدًا، برغم أن الأردن يعاني فائضًا بالكهرباء المولدة عن حاجته السنوية!
فرضت الحكومة ضريبة بلغت 40% على السيارات الكهربائية المستوردة، هذا من شأنه رفع سعر كل سيارة مابين 3500~10000 دينار حسب بعض المصادر المتاحة.
معنى ذلك أن توجه رسمي يعمل على إعاقة التوسع باستخدام السيارات الكهربائية ويعمل على التوسع باقتناء سيارات البنزين تحديدًا بذات الوقت، خاصة بعد خفض الجمرك عليها.
الأردن يستورد النفط، وهذا يضغط على فاتورة الطاقة الدولارية، وهذا يضر بالميزان التجاري لصالح المستوردات، بينما تكون مصلحة الدولة المالية والاقتصادية بخفض ذلك العجز، وأحد طرقه هي تقليل مستوردات النفط، ولكن يبدو أن الحكومات تفضل زيادة إيراداتها الجمركية والضريبية على تقليل فاتورة مستوردات النفط!
الطبقة العاملة الفقيرة والتي تعاني بسبب غياب شبكة نقل عامة لائقة ومنتظمة بين المدن هم مضطرون للتوجه لاقتناء السيارة الكهربائية لتقليل كلفة التنقل اليومي باتجاه العاصمة والمدن كبديل مقبول عن الرحيل والسكن الدائم هناك. اليوم هذا سيعيق قدرتهم على شراء وتمويل قروض السيارة الكهربائية مما سيعزز اقتناء سيارة بنزين ملوثة للبيئة وذات كلفة أعلى للوقود.
مستثمرو ومستوردو المناطق الحرة يعملون في بيئة ضبابية بعدم اليقين، ويتفاجأون بالقرارات الرسمية التي تلحق بسوق السيارات ضررًا كبيرًا لهم.
الجميع بلا استثناء، الفقراء والمستثمرون والدولة والبيئة، هم متضررون من إجراءات رفع الضريبة الخاصة على السيارات الكهربائية، ومن تعقيدات توليد وتخزين الطاقة الشمسية، ويجب على الدولة الذهاب تجاه الخيار الأخضر المستدام، وليس الجبائي قصير الأمد؛ فالمستقبل لسيارات الكهرباء والهيدروجين الأخضر، ولمبادرات توليد وتخزين الطاقة الشمسية فقط.
هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027
مثنى عبدالله ذيب يصدر موسوعة معرفية عن البلاستيك
رجل بحجم أمة .. الشهيد ماهر الجازي
الملكاوي يهنئ السعودي بتوليه عمادة آداب الأردنية
تهجير الفلسطينيين قادم … فماذا نحن فاعلون؟
فوكوياما و«نهاية التاريخ»: مذكرات إفلاس معلن
الزيارات الملكية تجيبكم: أين الملك؟
ارتفاع قوي للأسهم الأمريكية .. أرقام
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
مطار الملك الحسين يستقبل أولى الرحلات القادمة من الرياض
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
كاميرات جديدة في إربد .. رصد مخالفات الإشارة آليا
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر