حنين على هيئة كلمات
26-09-2024 12:50 AM
كان من الصعب عليَّ فهم هذا العالم المتقلِّب بين مدِّه وزجره، حيث يغدو الأبدي متلاشيا في توان، أمُر على الأماكن ولا تحمل معنا سوى أنها أماكن، تفسح لي السبيل كما الآخرين، أما الآن أجد هذا الحنين يتجسد في كل شيء، على شكل رصيف أو شارع أو شجرة أو جدار بال ومهترئ، يتجلى الحنين على هيئة كلمات لأغنية ولحن الأغنية، أغوص بيدي في عمقها لحقيبتي فأنتشل منها علبة الأقراص وأهوى بها إلى عمقي مردفا عقبها كأس ماء علَّ هذا الوحش الكاسر يهدأ وتفوز عليه الأقراص.
العودة
أجلس في المقهى لأتجرَّع من كأس الخيبة مرة أخرى، وأثناء هذا التجرع، أجد أن الحنين يعني عيش الذاكرة في الماضي الذي يحِنُّ إليه فيتعذب، وعجز الجسد على التنقل لهذا الماضي فيتعذب، فكل الطرق تأدي إلى الألم.
أجول في الطرق كصعلوك بعد أن أعجز عن العودة أو بالأحرى أعجز أن أجعل الأيام التي انبتق فيها النور تستمر، ليتوقف سيلانها هناك،
لا أستطيع أن أنجوا بنفسي، لا أقدر أن أعود للشخص الذي كنته في الماضي، ولا أستطيع أن أتجاوز، أنا حنظلة يكبر ولا تسري عليه قوانين الطبيعة، أنا أيضا توقفتُ هناك في الواحد والعشرين من الشهر، غادرني من علمني الحياة،
ما المعنى من كل هذا، وهل هناك معنى؟ يختلف الأشخاص في تَبنِّي الفقد، هناك من يكون بابه مفتوحا يُلوِّح للمغادر ويرحب بالمقبل بدون أن يتعلق بشيء، وبدون أن يتوقف الباب عن لفظ وابتلاع الآخرين، أشَرِّعُ الباب إلى آخره أقف في المدخل مرحبا بكل الآخرين، ولكن المكان لا يليق بأحد، المكان لواحد، والواحد وإن هاجر ظل العرش شاغرا، بدون أن يصدأ أو يُنسى، أو ينسج العنكبوت خيوطه عليه، لا أعلم ما هذا اليقين المُتَمكِّن مني بأن العودة تبقى لِزَاما، فالذي يرعى هذا الحب، لن يهمله، يكون الفراق لتعود خيوط الوِد أقوى، ترى؟ أيحق قولي أم أني أجاري الآلم وأسكنها ليس إلا؟
لا أعلم لما أكتب، هل تستطيع الكلمات أن تحيي الماضي، قد تحيي الماضي ولكن العودة دائما ما تتعلق بالألم، لعلها مازوشية العشاق تلك التي تملكتني، إذ أني لا أنسى كل أشيائها، أستنشق قنينة العطر الفارغة، أتعلق بكل الهدايا وأجعلها قرينتي، كأن الوِد مازال مُتَّصِلا، وكأنه لا نوى بيننا، ولكن هذا الملموس لايضاهي ما يقبع في هاته الذاكرة، إني لا أنسى الأحباب، وإن بذكراهم تسيل دموعي، كلما اشتقت لهم بكرة وعشيا.
الملح بين الفوائد والمخاطر… ما الحقيقة
لليوم الرابع .. استمرار البحث عن جنديين أمريكيين مفقودين جنوبي المغرب
واشنطن تدين استهداف مطار الخرطوم .. تفاصيل
دراسة: الأطعمة فائقة المعالجة قد تضعف التركيز وتزيد خطر الخرف
إسرائيل تبعد موظفا بالأوقاف عن المسجد الأقصى
مذكرة تفاهم بين مصر والجزائر لشراء النفط الخام
روبيو: تصعيد في هرمز ودعوات لمفاوضات مع إيران
تراجع الموجة الباردة وارتفاع تدريجي على الحرارة بدءاً من الأربعاء
الهلال يشدد ضغطه على المتصدر النصر في الدوري السعودي
أردوغان يتبرع بأضحيته لصالح الهلال الأحمر التركي
لماذا تجعلنا المسلسلات أقل رضا عن حياتنا
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
مهم بشأن أسعار الأضاحي العام الحالي
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان
ما قصة وضع مركبة محطمة على جسر نعيمة .. شاهد
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه
