لماذا نتذكر السادات هذه الأيام؟
15-10-2024 01:19 PM
ذكّرنا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس الراحل أنور السادات، حيث قال في حديث عنه إنه فعل أشياء لم تُفهم حينها. والحقيقة أننا نتذكر السادات هذه الأيام التي انهارت فيها دول عربية، وضعف بعضها وتوسعت الفوضى واستعرت الحروب، وشُرِّد الآلاف من مواطنيها ودُمرت بيوتهم. ولكن لماذا السادات الآن؟ وما الدروس التي يجب أن نتعلّمها من هذا القائد الاستثنائي؟
الإجابة واضحة؛ وهي أن الخيار الذي اتخذه هو الخيار الذي أثبت أنه الصحيح والصائب رغم حملة التخوين والهجوم المكثفة عليه حتى بعد اغتياله. وقد تعرض لحملات تشكيك وحفلات شتم حتى من أعضاء في حكومته، وقد كان مصيباً عندما أبعدهم تماماً عن مفاوضات «كامب ديفيد»، وحصر النقاشات بشخصه وبأسامة الباز. لقد كان يرى ما لا يرون ولديه أحلام أكبر وأبعد. ويتذكر بطرس غالي أن الرئيس السادات لديه هدف واحد وهو استعادة السيادة الوطنية لمصر عبر إعادة أرضه المحتلة واعتبار السلام خياراً استراتيجياً.
هنري كيسنجر يصف السادات بأنه من أهم القادة السياسيين الذين عرفهم، ويعدّه من أهم رجال الدولة في التاريخ الحديث. ويعرّف رجل الدولة الحقيقي بهذا التعريف المعبّر: «رجل الدولة هو الذي ينقل شعبه من المكان الذي هو فيه إلى مكان آخر مختلف لم يكن فيه. مهمة صعبة يقوم بها وحيداً». أي الذي ينقله من الماضي إلى المستقبل، من التأخر إلى التقدم، من الفوضى إلى الاستقرار والازدهار، ومن الحروب إلى السلام. والتاريخ يعلمنا أن شخصيات مثل مصطفى كمال أتاتورك ولي كوان يو ومارغريت ثاتشر نقلت مجتمعاتها من مرحلة إلى مرحلة مختلفة تماماً.
ويفرق كيسنجر بين حافظ الأسد والسادات. الأسد ماهر في تقطيع المفاوضات إلى شرائح؛ حيث يتخذ مواقف متشددة في البداية ويفاوض بعد ذلك لفترة طويلة في اجتماعات مطولة مع مجموعات مختلفة من العسكر والمدنيين، في الوقت الذي يحدد فيه السادات أهدافه الكبيرة بوضوح منذ البداية، ولا يهتم بالتفاصيل الأخرى ولا يطيل الوقوف عندها. الفرق أن السادات أيضاً لم يكن يهتم بما يقوله عنه خصومه وناقدوه. لم يكن يهمه ما يقول عنه المثقفون المعارضون والساسة الغاضبون والطامحون والجماهير العاطفية، بل ما يحقق مصلحة بلده وما يدوّنه عنه التاريخ. وإذا ألقينا نظرة على زعماء كانوا يهاجمونه فرطوا في دولهم حتى انهارت أو أصبحت تحت الوصاية، ومجتمعاتهم التي أصبحت في مهب الريح وتحت رحمة الميليشيات، نعرف جيداً ما دوّنه عنه التاريخ. رجل دولة استثنائي قرأ الواقع بشكل صحيح واتخذ قرارات شجاعة في وقت حساس من أجل مصلحة وطنه، وكما قال الرئيس السيسي: «هزم خصومه وهو غير موجود!».
100 فرصة عمل جديدة لأبناء محافظات الجنوب في مستشفى العقبة الجامعي
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
عودة مرتقبة لجمال سليمان .. سوريا تستعد لموسم درامي رمضاني بـ20 مسلسلا
ربط التعدين بالموانئ .. تحول استراتيجي يرسخ موقع الأردن كمركز لوجستي إقليمي
مشروع جديد قرب مدينة الحسن الصناعية في إربد .. تفاصيل
فتاة مراهقة تطعن 8 تلميذات داخل مدرسة في إسطنبول
الصحة العالمية: طوارئ صحية في اليمن ومئات الوفيات جراء التصعيد الأخير
بعد غياب طويل .. خالد محمود يعود للدراما الرمضانية
بسبب زواجها من كوري .. صانعة محتوى مصرية تستغيث بوزير الداخلية
الكرك تستضيف محطة جديدة من البرنامج الوطني "بوصلتك المالية"
الإطاحة بـ7 متهمين في بغداد .. رشى مقابل إتلاف دعوى وعدم فرض غرامة
الأردن مركز إقليمي لتزويد المنظمات الدولية بالسلع والخدمات
وزير الطاقة اللبناني يعلن مقاطعة جلسات الحكومة ويحذر من تفاقم أزمة الكهرباء
"حقوق الإنسان" يعقد جلسة حوارية حول التعليم الدامج في الجامعات
44 ألف جولة رقابية و1.4 مليون كيلو مواد غذائية متلفة في الأردن
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
التوجيهي إلكتروني هذا العام .. التربية تكشف تفاصيل الامتحان الجديد
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل