لماذا وصفي التل بالذات
19-11-2024 02:51 AM
يشهد كل عام توافد عدد كبير من أبناء الأردن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غوره ومن مختلف شرائح المجتمع الأردني الأصيل الى مكان ما في منطقة الكمالية حيث يشاهد العابرين باتجاه مدينة السلط كل عام تجمع اعداد غفيرة من الناس يجمعهم امر ما ربما لا يدركه بعض هؤلاء ..
في هذا المكان القابع على سفح إحدى تلال البلقاء الجميلة هنالك حدث ما يبعث على شيء من الفضول ..
انه تجمع في منزل دولة رئيس وزراء اردني سابق اسمه وصفي التل ؟؟؟ وحينما تبحث عن هذا الاهتمام الشعبي الكبير وعن الأسباب التي تدعي هؤلاء المواطنين للمجيء الى منزل هذا الرئيس رغم استشهاده قبل ما يزيد عن خمسين سنة أو اكثر تجد ان الشهيد وصفي التل رحمه الله لم يكن رجلاً ثرياً من اسرة برجوازية تتوارث الغنى من جيل الى جيل ولم يكن يزداد ثراءً بحكم المنصب ووفرة المال العام بين يديه حيث مات شهيدنا الكبير وعلية دين للإقراض الزراعي اعتقد بمبلغ 100 دينار بدل اسمدة كان يشتريها للعناية بارضه في فناء منزله ، ولم يكن له ارصدة مالية في البنوك ولا عقارات حيث قيل انهم لم يجدوا في جيبه بعد اغتياله رحمة الله تعالى سوى بضع قروش معدودات ربما لا تصل حتى لنصف دينار ، كان وصفي رحمه الله إنموذجا يحتذى لأي مسؤول يبحث عن الصدق والمصداقية بل كان مواطناً اردنياً بسيطاً من أحد شعاب هذا البلد الصامد وبالتحديد من أبناء مدينة إربد الواقعة في شمال المملكة ، حيث كانت سماته لا تختلف عن سمات ووجوه كافة أبناء الحرّاثين من أبناء هذه المدينة الشمالية الجميلة وحتى عن سمات ووجوه أبناء الأردن كافة .
كان الشهيد وصفي التل مسؤولاً اردنياً بكل ما للكلمة من معنى حيث إستلم مهامه في عهد الملك الحسين بن طلال رحمه الله فكسر كثير من الحواجز بينه وبين البسطاء من الناس وقد قرأت عنه انه كان يفتح مكتبه كل يوم اثنين لاستقبال شكاوي المواطنين مباشرة منهم ودون أي روتين وفي احد الأيام جاءه مواطن مسن شكى له عن اعتقال الأمن لإبنه وحينما سأل وصفي المواطن عن سبب الإعتقال تردد المواطن وهو يقول له ان ابنه شتم أبو وصفي فطلب شهيدنا الكبير من الرجل المسن ورقة الاعتقال وكتب على ظهرها (يلعن أبو وصفي اللي بتسجنوا الناس من شانه ) ثم طلب منه ان يعطيها للمسؤول الذي اخرجه من السجن فوراً .
شهدت فترة تولي الشهيد وصفي التل للمسؤولية احداث جسام قام بها نفر ضال تجاه امن واستقرار الأردن ورغم كل ذلك استطاع ان يحقق العديد من الإنجازات مثل الصحف والتلفزيون وزراعة الغابات والاقراض الزراعي وغيرها الكثير الكثير من المؤسسات التي بنت الوطن وخدمت المواطن ومازالت تخدم الى يومنا هذا ، كما قام شهيدنا الكبير بإتلاف ملفات المواطنين التي كانت تعيق حريتهم فحمله على الاكتاف السجناء قبل الناس حباً به وإيماناً بمشروعه الوطني ودفاعه المستمر عن قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين .
كان وصفي التل نعم الأردني الذي يحتذى ونعم المسؤول الذي يمثل النزاهة والعطاء حيث كان همّه الأول والأخير سلامة الأردن الوطن وكرامة الأردني الإنسان .
رحم الله وصفي
فريق حكومي يطلع على مشروع تطوير وسط إربد التاريخي
باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على الانتصار
انطلاق أول محاكمة علنية لكبار رموز نظام الأسد
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان
الصفدي يلتقي وزير خارجية الكويت في عمّان
النواب يواصل اجتماعات لجانه لمناقشة المالية والتعليم
تسلسل زمني لواقعة إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الجمارك الأردنية تُحبط إدخال أعمال شعوذة عبر الطرود البريدية
استقرار أسعار الذهب محليا الأحد
الأونروا تقلّص الخدمات ودوام الطلبة 20%في مناطق عملياتها
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي حي الزيتون شرقي مدينة غزة
وزارة العدل: 30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام
وزارة العمل تعيد ترتيب أولويات برنامج التشغيل حسب حاجة السوق
المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين بإدارة ترامب
وزارة الثقافة تنظم اليوم ندوة عن السردية الأردنية في البلقاء
مشاري العفاسي يصدر أغنية بعنوان تبت يدين ايران واللي معاها .. فيديو
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
توضيح أمني حول قضايا خطف الأطفال في الأردن
والد المغدور سيف الخوالدة ينعاه بكلمات مؤثرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً
وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر بحادث سير مؤسف


