لماذا وصفي التل بالذات
يشهد كل عام توافد عدد كبير من أبناء الأردن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غوره ومن مختلف شرائح المجتمع الأردني الأصيل الى مكان ما في منطقة الكمالية حيث يشاهد العابرين باتجاه مدينة السلط كل عام تجمع اعداد غفيرة من الناس يجمعهم امر ما ربما لا يدركه بعض هؤلاء ..
في هذا المكان القابع على سفح إحدى تلال البلقاء الجميلة هنالك حدث ما يبعث على شيء من الفضول ..
انه تجمع في منزل دولة رئيس وزراء اردني سابق اسمه وصفي التل ؟؟؟ وحينما تبحث عن هذا الاهتمام الشعبي الكبير وعن الأسباب التي تدعي هؤلاء المواطنين للمجيء الى منزل هذا الرئيس رغم استشهاده قبل ما يزيد عن خمسين سنة أو اكثر تجد ان الشهيد وصفي التل رحمه الله لم يكن رجلاً ثرياً من اسرة برجوازية تتوارث الغنى من جيل الى جيل ولم يكن يزداد ثراءً بحكم المنصب ووفرة المال العام بين يديه حيث مات شهيدنا الكبير وعلية دين للإقراض الزراعي اعتقد بمبلغ 100 دينار بدل اسمدة كان يشتريها للعناية بارضه في فناء منزله ، ولم يكن له ارصدة مالية في البنوك ولا عقارات حيث قيل انهم لم يجدوا في جيبه بعد اغتياله رحمة الله تعالى سوى بضع قروش معدودات ربما لا تصل حتى لنصف دينار ، كان وصفي رحمه الله إنموذجا يحتذى لأي مسؤول يبحث عن الصدق والمصداقية بل كان مواطناً اردنياً بسيطاً من أحد شعاب هذا البلد الصامد وبالتحديد من أبناء مدينة إربد الواقعة في شمال المملكة ، حيث كانت سماته لا تختلف عن سمات ووجوه كافة أبناء الحرّاثين من أبناء هذه المدينة الشمالية الجميلة وحتى عن سمات ووجوه أبناء الأردن كافة .
كان الشهيد وصفي التل مسؤولاً اردنياً بكل ما للكلمة من معنى حيث إستلم مهامه في عهد الملك الحسين بن طلال رحمه الله فكسر كثير من الحواجز بينه وبين البسطاء من الناس وقد قرأت عنه انه كان يفتح مكتبه كل يوم اثنين لاستقبال شكاوي المواطنين مباشرة منهم ودون أي روتين وفي احد الأيام جاءه مواطن مسن شكى له عن اعتقال الأمن لإبنه وحينما سأل وصفي المواطن عن سبب الإعتقال تردد المواطن وهو يقول له ان ابنه شتم أبو وصفي فطلب شهيدنا الكبير من الرجل المسن ورقة الاعتقال وكتب على ظهرها (يلعن أبو وصفي اللي بتسجنوا الناس من شانه ) ثم طلب منه ان يعطيها للمسؤول الذي اخرجه من السجن فوراً .
شهدت فترة تولي الشهيد وصفي التل للمسؤولية احداث جسام قام بها نفر ضال تجاه امن واستقرار الأردن ورغم كل ذلك استطاع ان يحقق العديد من الإنجازات مثل الصحف والتلفزيون وزراعة الغابات والاقراض الزراعي وغيرها الكثير الكثير من المؤسسات التي بنت الوطن وخدمت المواطن ومازالت تخدم الى يومنا هذا ، كما قام شهيدنا الكبير بإتلاف ملفات المواطنين التي كانت تعيق حريتهم فحمله على الاكتاف السجناء قبل الناس حباً به وإيماناً بمشروعه الوطني ودفاعه المستمر عن قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين .
كان وصفي التل نعم الأردني الذي يحتذى ونعم المسؤول الذي يمثل النزاهة والعطاء حيث كان همّه الأول والأخير سلامة الأردن الوطن وكرامة الأردني الإنسان .
رحم الله وصفي
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
الصفدي يرد على العرموطي بشأن الموقف الأردني من إسرائيل
إطلاق المرحلة التجريبية لمشروع فرز النفايات العضوية من المصدر
العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل قانون الضمان
إحالة مُعدَّل الضمان الاجتماعي إلى لجنة العمل النيابية
قطاع المركبات يشهد إقبالا على الشراء
تحديد سقوف بدلات أجور مكاتب خدمات الطلبة
النواب يُقر مشروع قانون عقود التأمين
رئيس النواب: قانون الضمان يمسّ الأمن الاجتماعي
الصفدي: استدعينا السفير الإيراني وأبلغناه وقف أي استهداف للأردن
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان
إنستغرام يطلق ميزة تنبيه جديدة لحماية المراهقين من مخاطر الانتحار
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
الحديد مديرا لدائرة العلاقات العامة والإعلام في جامعة اليرموك