رسالة مفتوحة إلى رؤوساء الجامعات العربية
جرت العادة ان تخاطب الجامعات العربية الاستاذة في الجامعات من مختلف التخصصات من دول اخرى او في الداخل لاخذ رأيهم ومطالعاتهم حول الانتاج العلمي لاعضاء هيئة التدريس لديها لغايات الترقية من رتبة لأخرى حسب ما تنص عليها التعليمات والأنظمة في تلك الجامعات.
وفي الغالب ما يستمزج الاستاذ الاكاديمي قبل ارسال الملف آلية لاخذ موافقته على القيام بذلك ،
ويتضمن نص الرسالة التوقيت والمدة الزمنية التي على المميز والمحكم ان يلتزم بها وشروط السرية في المراسلات وما إلى ذلك من الأمور المتعلقة بالدرجات وشروط الترقية الخ.
وفي ذيل الرسالة يكتب للمحكم وستقوم الجامعة بصرف مكافاة مالية ومنهم من يحددها ومنهم من يتركها للهمة والتحزير.
ولما كانت العملية برمتها تدخل في صميم العمل الاكاديمي لاعضاء التدريس تجد الاستجابة الايجابية السريعة من الغالبية العظمى واذا جاء الاعتذار يكون في الاغلب مبررا بالانشغال او عدم التخصص او اي شيء من هذا القبيل.
وعادة ما يجتهد الاستاذ الاكاديمي في الاستعجال في عملية التقييم لانه مر بالتجربة سابقا ويعرف جيدا سيكولوجية الزميل الذي ينتظر الترقية على احر من الجمر والتي تعتبر من اهم المراحل في عمله الاكاديمي لاهميتها وانعكاسها عليه ايجابيا.
وبعد الانتهاء من كل الاجراءات في المراسلات وعودة الملف إلى مصدرة إلى الجامعة التي أرسلته وغالبا في أقصى سرعة ممكنة.
وهنا العديد من الجامعات من يقوم مباشرة بإرسال كتاب شكر للمحكم وارسال شيكا بالمبلغ الذي قطعوه وعدا على انفسهم او تحويله حسب الأصول إلى حساب الاستاذ المحكم بعد طلب رقم الحساب وتفاصيل اخرى بنكية.
ومنهم من ينسى ما وعده للمحكم الذي يخجل ان يطالب بمستحقاته خجلا واحتراما وقد يضيع الملف في ادراج النسيان.
وهذا ما سمعته في جلسات عديدة من زملاء من مختلف الدول العربية وجامعاتها العريقة ومنهم قامات علمية واكاديمية لهم بصمات واضحة على مستوى الوطني والعربي.
ولي تجربة متواضعة مع بعض هذه الجامعات التي تواصلت معي مرارا للاسراع في التحكيم واختفت بعد ذلك ومنذ سنوات لم اتلقى رسالة شكر منهم ونسيت عناوينهم بالتقادم وعوامل التعرية.
وفي المقابل هناك جامعات تلتزم بكل كلمة وعدت بها ولا تتأخر في ارسال المكافأة لصاحبها وهناك بعض الجامعات ترسل المكافأة مباشرة مع ملف الترقية قبل ارسال الرد لالتزامها المطلق بأخلاقيات المهنة التي يفترض ان يتحلى بها اعضاء هيئة التدريس.
وهنا اتمنى على رؤوساء الجامعات واداراتها المعنية ان تراجع ملفاتها ومراسلاتها من باب التذكير واحترام قدسية المهنة وأخلاقياتها واحترام خصوصية وسرية اجراءات الترقية مع خالص ومودتي وتقديري واحترامي للجميع، والله من وراء القصد.
منتدى الاستراتيجيات: العالم يمر بمرحلة يعاد فيها تشكيل قواعد الاقتصاد
المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في بطولة تركيا الدولية
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين
كالاس تدعو إلى حل دبلوماسي لملف إيران
مجلس الإفتاء يحدد مقدار زكاة الفطر وفدية الصيام
التنفيذ القضائي يدعو المستأجرين لنقل العدادات فور توقيع العقود
الثلوج تعطل مدارس نيويورك وتغلق الامم المتحدة والمطارات
مستوطنون يحرقون مسجدا ويخطون شعارات عنصرية غرب نابلس
206 أهداف في 16 جولة بدوري المحترفين
الدولار يتراجع إثر قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية
1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
الجمارك الأميركية توقف تحصيل رسوم اعتبرتها المحكمة العليا غير قانونية
البنك الدولي: تنفيذ 41% من برنامج الاستثمارات المستجيبة للمناخ بالأردن
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
