ثومة وبوب ديلان
10-02-2025 02:16 AM
ومرة جديدة يحلّ في ديارنا سان فالانتاين. قديس الحب المفترض. أمير القلوب الحمر وباقات الورد. نساير الجو ونصدّق الأسطورة. نتوهّم غراميات بادت ونحلم بخفقات في علم الغيب. يقتلنا الشوق ولا نرعوي.
خافت أم كلثوم من الحب وسيرة الحب وظلم الحب لكل أصحابه. ثم «لقيتني بأحب وأذوب في الحب». وإذا قالت ثومة فصدقوها. الشك ممنوع في كوكب الشرق التي فارقتنا من نصف قرن وظلت مقيمة بيننا. نتركها سادرة في رقدتها ونقصر الكلام على روبرت ألن زيمرمان. المغني الذي كتب للحب أشعاراً استحق عليها «نوبل» في الأدب.
وزيمرمان هو الاسم الحقيقي لبوب ديلان. موسيقي وشاعر ونحات ومخرج أميركي. تجاوز الثمانين بثلاثٍ وحقق من الشهرة ما يُحسد عليها. وفي مدار فنان مثله لا بد أن تدور عشرات المغرمات. لكن هناك واحدة اسمها سوز نقلته إلى دنيا أخرى. هل صدق شاعرنا العربي أم أنه لعب بعقولنا حين قرر: ما الحب إلا للحبيب الأول؟
يخبرنا فيلم جديد عن ديلان أنه تعرف على سوز روتولو في حفل للموسيقى الشعبية في مانهاتن. نحن في صيف 1961 وسوز في السابعة عشرة بينما لم يبلغ بوب العشرين بعد. جاء من مدينته البعيدة في ولاية مينيسوتا لكي يجرب حظه في نيويورك. كتب في مذكراته: «حين التقيتُ بها دخلتُ في ألف ليلة وليلة». وصف ابتسامتها بأنها «تضيء شارعاً أسود».
وسوز من أسرة إيطالية مهاجرة. أبوها فنان نقابي وأمها تعمل في صحيفة من صحف اليسار. تأثرت بهما وأرادت أن تكرس حياتها للنضال من أجل الحقوق المدنية. وكان ديلان محدود الثقافة، يقرأ لشعراء فرنسا الرومانسيين ويتابع حركة جيل «البِيتْ» الأدبية. وسيعترف بأن لقاءه بسوز فتح عينيه وأشرع نوافذ روحه.
راح يمضي لياليه عندها يعزف لها على الغيتار. لكن والدتها السيدة روتولو وقفت له بالمرصاد. نظراتها جمرات تكوي جلده. توارى عنها واستأجر غرفة وراحا يلتقيان من وراء ظهرها. عش بمقام مدرسة. تعلم من سوز حسّ النقد وبدأ يرسم ويكتب كلمات أغنياته بنفسه. والسائد حينذاك أن يستعيد المغنون الشعبيون تراث السابقين. يعرض قصائده عليها وينتظر رأيها.
جاءت الشهرة فتأرجح بندول الحب. ينعزل ديلان ويرفض رؤية الأصدقاء وتتألم الحبيبة وتعاني من هواجسه. ثم تتدخل والدتها وترسلها لتدرس الفن في إيطاليا. تغيب تسعة أشهر وتعود لتجد حبيبها في علاقة مع نجمة موسيقى البوب جون بايز. لكن سوز رفضت أن تكون وتراً في قيثارة المغني. كتبت في مذكراتها أنها تعبت من الضغوط والأكاذيب. فهي لم تعرف أن لقبه الحقيقي زيمرمان إلا عندما سقطت بطاقة هويته من جيبه ذات يوم. أما هو فقال إن حبه لها كان أكبر من مجرد نزهة في غابة لكن القدر صاح: «ستوب». راح يغني مع ثومة: أهل الحب صحيح مساكين.
شركة كهرباء إربد تحتفل بالاستقلال والأضحى
البكار يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام أيام مباريات النشامى
وقفة بغزة تضامناً مع الأسرى الفلسطينيين
ورشة حول براءات الاختراع في اليرموك
مهم للموظفين بهذه الوزارة بشأن إجازات العزاء
الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس وبرومين الأردن
استعدادات لإطلاق فعاليات مهرجان عشيات في البتراء
أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج كودكاست
المركزية الأميركية: دمرنا صاروخين إيرانيين استهدفا قواتنا بالكويت
دعوة لهؤلاء المكلفين لتصويب الذمم المالية المترتبة عليهم
دفاعاً عن لبنان .. عراقجي يرد على نتنياهو
الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت
حكم بحبس أمين عام وزارة .. ما السبب
بدء استقبال طلبات البرنامج الدولي لغير الأردنيين بالجامعة الهاشمية
فيديو لوزارة البيئة يفجر غضب الاردنيين .. شاهد
وفاة نجم قناة كراميش تهز مواقع التواصل بالأردن
إربد: طفل يتعرض لـ7 طعنات خلال احتفالات عيد الاستقلال
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
صيام يوم عرفة .. الحكم والفضائل وأفضل الأعمال المستحبة
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
دراسة: عدد سكان العالم يتجاوز مستوى استيعاب الأرض
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة غير مجازة في الأردن
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات النشامى في نهائيات كأس العالم
حين تحوّل وزارة البيئة منصاتها إلى ساحة سجال ..
