بالدعاء وحده لا تُستعاد الحقوق ولا تُهزم الجيوش
03-04-2025 06:04 PM
العرب، كعادتهم، يتقنون فنون الحزن والبكاء. مع كل اعتداء جديد على غزة أو أي أرض عربية أخرى، يتكرر المشهد ذاته: تتصاعد موجات الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وتمتلئ المساجد بالدعوات، وتُرفع الأكف إلى السماء طلبًا للنصر. وبينما تنهمر الدموع وتعلو الأصوات، يبقى الاحتلال على حاله، ويستمر العدوان وكأن شيئًا لم يحدث.
هذا الإصرار العربي على مواجهة الاحتلال بالعواطف والدعاء وحده بات أمرًا مثيرًا للدهشة. فالمشاعر، وإن كانت ضرورية لتحفيز الناس وبث الحماسة، لا تكفي وحدها لصنع تغيير حقيقي. منذ متى تحررت الأوطان بالبكاء وحده؟ ومتى استعاد شعب حقوقه بالاكتفاء برفع الأكف والدعاء على الأعداء؟ لا يمكن التقليل من قيمة الإيمان أو الدعاء، لكن الله سبحانه وتعالى أمر بالسعي والعمل، لا بالانتظار السلبي وكأن السماء ستمطر نصرًا دون جهد أو تخطيط.
ما يزيد الأمر سوءًا أن العرب يتجاهلون حقيقة ثابتة في السياسة والتاريخ: لا عدالة تُنتزع إلا بقوة تفرضها. الاحتلال الإسرائيلي لا يأبه ببيانات التنديد، ولا تهزه العبارات الحماسية التي تتردد في الخطب. من يعتقد أن الاحتلال سيتراجع تحت ضغط منشورات غاضبة أو هاشتاغ متصدر لا يفهم طبيعة العدو الذي لا يعترف إلا بمنطق القوة. هذه القوة هي السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله تحقيق الردع واستعادة الحقوق، وهي لا تأتي من فراغ بل تحتاج إلى جيش قوي، تخطيط استراتيجي متقن، واستثمار في تطوير القدرات الدفاعية والهجومية.
لكن القوة لا تقتصر على الأسلحة وحدها، فبناء القوة الحقيقية يبدأ في المدارس والجامعات والمعامل قبل أن يظهر في ميادين القتال. تحرير الأوطان يتطلب اقتصادًا متينًا قادرًا على تمويل المقاومة، ويحتاج إلى عقول مبدعة تبتكر أساليب جديدة في المواجهة، فضلًا عن ضرورة بناء وحدة شعبية متينة تقف خلف هذه القوة وتحميها من التصدع الداخلي..
العرب بحاجة إلى إدراك أن الأوطان لا تُحرر بالدموع، ولا تُهزم الجيوش بالمشاعر وحدها. الطريق إلى التحرير يبدأ من بناء قوة حقيقية، تتكامل فيها القدرات العسكرية والاقتصادية والسياسية، ويُعززها وعي شعبي يُدرك أن التغيير لا يحدث بالكلمات فقط. ما لم يحدث ذلك، سيظل العرب عالقين في دائرة مفرغة من الحزن والتنديد وانتظار المعجزه التي لن تأتي، بينما يواصل المحتل بناء قوته ورسم مستقبله دون اكتراث بمن يكتفون بالدعاء عليه
انطلاق فعاليات منتدى تواصل بالبحر الميت اليوم
الهلال الأحمر التركي يوزع أضاحي بـ 30 دولة ولحوما معلبة لغزة
شركات التخليص تنظم وتستكمل إجراءات 310567 بياناً جمركياً
الديمقراطيون يتهمون ترامب بالفساد وابنه ينفي
وفاة و7 إصابات بحادث تصادم بين مركبتين وأربعة دراجات بالمفرق
ترامب يعلن القضاء على قيادي بارز .. من هو
أجواء لطيفة اليوم وارتفاع ملموس غداً
اكتشاف القراءة… مع شاعرة تكتب مثلما تلعب
هل تستطيع أن يكون على رأسك «ريشة»
التفاوض اللبناني الإسرائيلي المباشر و«الوضعية الإملائية»
جيل الحرب: الخطر الداهم على سوريا
بينها ثكنة ومقر لواء .. 23 هجوما لحزب الله في لبنان وإسرائيل
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية

