خالتي زهرة والذكاء الاصطناعي
خلال هذا الأسبوع آثرت القراءة وتوقفت عن الكتابة واستمتعت كثيرا واستعدت عافيتي الذهنية (Mental recovery) في فترة قياسية
والذي استفزني للكتابة في هذا الوقت المستقطع للراحة ،هو المبالغة في استخدام مصطلح الذكاء الاصطناعي حيث لم تخلو ندوة او مؤتمر او تصريح لمسؤول في الزراعة والتجارة والصناعة والجامعات والمدراس وعرايش البطيخ وبسطات الجعابير وغيرها إلا وكان الذكاء الاصطناعي حاضرا في الحوار
مما أعادني بالذاكرة والذكريات الى ما قبل ستين عاما ويزيد وزياراتي إلى خالتي زهرة رحمة الله عليها حيث كنت أزورها في العيد مشيا على الاقدام او في احسن الاحوال على حمار حيث كانت تسكن في خلة العقد على ضفاف واد قيس من أعمال دورا في خليل الرحمن
ومختصر الرواية انني كنت امشي بدون استخدام الذكاء الاصطناعي للوصول اليها رغم صعوبة الطريق ويصعب حتى هذه اللحظة تحديد المكان حتى ب GPS
ومع ماذا كنت اصل في زمن قياسي بالذكاء العاطفي وبركات الاولياء الصالحين كما يقال في الموروث الشعبي رغم وجود الوحوش المفترسة كالضباع والأفاعي وغيرها والتي كانت تتمشى على الطرقات وفي الغابات حوّلها
والذي كان يبهرني لصغر سني في تلك الفترة ان خالتي كان لديها اكتفاء ذاتي في الحبوب والبقوليات كالقمح والشعير والذرة والعدس والفاصوليا وغيرها
اما بقية المقتنيات من مواد ضرورية فكانت موجودة مثل البيض والحليب لوجود المواشي والدجاج حكما
وعودة إلى الذكاء الاصطناعي لم يكن لدى خالتي في خلة العقد كهرباء
والماء تاتي به من اقرب نبع ماء بقربة مصنوعة محليا من جلد الماعز تحملها على ظهرها لمسافة تزيد احيانا عن عدة كيلو مترات
ومع هذا كان لديها الذكاء الفطري والطبيعي في ادارة الوقت وتوزيعه بين اطعام المواشي والدواجن بعد تحضير الأعلاف في الوقت المحدد وتعرف فطريا حاجتها للغذاء او الماء من وقفتها او أصواتها ومشيتها اضافة إلى الاعمال الروتينة اليومية والتي تبدا من الفجر بتحضير الطابون لاستقبال العجين وملحقاته
وكانت تعرف الدجاجة التي بحاجة إلى ترقيد (الجلوس على البيض لمدة احدى وعشرين ليلة لتفقيس الكتاكيت الصيصان ) وبنظرة في عين الشمس في ثوان على البيضة تعرف انها( مكبسة )تصلح للرقود عليها ام لا دون فحوصات مخبرية او صور الأشعة ،
وتتعرف على الاوقات ومواعيد الصلاة من الظل ومواقع الشمس والقمر والنجوم والمجرات ،
ولم تنطلي عليها رواية بناء المنطار على مقام قيس حفيد تابط شرا لتلافي خطف الغولة في نهاية الوادي واخذت بنصيحتها ولم تخطفني الغولة حسب الرواية المتوارثة ،
فهل يستطيع الذكاء الاصطناعي ان يقوم بهذه المهام في هذه الايام بعد ان أهلكونا بزجه في كل شيء واصبح حديث من لا يجيد القراءة والكتابة
رحمة الله على خالتي وعلى امواتنا جميعا
مودريتش يقود شباب ميلان بتوجيهات من أليجري
إصابة 7 جنود إسرائيليين بانفجار ناقلة جنود في حي الزيتون
خيارات جديدة للخصوصية في واتساب على أندرويد
صبا مبارك تتألق في ختام 220 يوم
ميتا تستعين بمنافسين لتطوير ذكائها الاصطناعي
الجيش الأوكراني يستهدف مصفاتين نفطيتين روسيتين
الشطناوي تتفقد مدرسة جمانة الأساسية للبنات/سوريين وتتابع ورشة تدريب معلمي BTEC
الأونروا: مستودعات الأردن ومصر مجهزة لدعم قطاع غزة
المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات
تقدم مشروع الناقل الوطني وإنجازات جديدة بقطاع المياه
النصر يكتسح التعاون ورونالدو يحتفل بكلمتين
مصر توقع اتفاقيات نفط وغاز بقيمة 340 مليون دولار
محمد صلاح خارج حسابات القيادة في عهد سلوت
التربية تحدد مواعيد الدورات التكميلية لجيل 2008
دعوة لمواطنين بتسديد مستحقات مالية مترتبة عليهم
آلية احتساب معدل التوجيهي جيل 2008
آلاف الأردنيين مدعوون للامتحان التنافسي .. أسماء
تفاصيل مقتل النائب السابق أبو سويلم ونجله
قرار بتركيب أنظمة خلايا شمسيَّة لـ1000 منزل .. تفاصيل
إربد تفتتح أكبر نزل بيئي في محمية اليرموك
تنقلات في وزارة الصحة .. أسماء
عمّان: انفجار يتسبب بانهيار أجزاء من منزل وتضرر مركبات .. بيان أمني
رسمياً .. قبول 38131 طالباً وطالبة بالجامعات الرسمية
وظائف حكومية شاغرة ودعوة للامتحان التنافسي
النواب يبحثون إنهاء عقود شراء الخدمات الحكومية