مباراة كرة قدم ثلاثية الأبعاد
لا ادري لماذا هذا الضجيج والإثارة ممن يعشقون رفع درجة حرارة المدرجات في مباراة بين الأشقاء والاخوة بكل المقاييس والمعايير
وبعد الاطلاع على سيكولوجية الجماهير التي دخلت في جو المباراة قبل موعدها المحدد بأيام واحيانا بأسابيع مما يوحى الى فراغ نفسي واجتماعي وهذا لم يكن موجودا قبل التطور الرقمي في المنصات والفضائيات
ومع هذا نرى ان كل مهتم ومتابع يراها من زاوية لها علاقة بتربيته وما يسمعه من الاهل والجيران عن الآخرين من الخصوم الافتراضيين وما يقرا من تعليقات على المنصات الرقمية لا علاقة لها بالمباراة ،
ومع هذا تم تحديد الاستجابات من الجمهور داخل الملعب في ابعاد متناقضة تبعا لما يرى ببصره او ببصيرته،
فهناك يظهر التفاوت في الرؤيا وردود الافعال وانعكاس ذلك على سلوكهم،
فمنهم لا يرى سوى فريقه الذي يشجعه او النجم الذي جاء لمتابعته ولا يرى الفريق المنافس ،
ومنهم من لا يرى الملعب وانما يتوجه بنظرة إلى اللوحة الخلفية التي يرسمها الجمهور فيلتقط الالوان الزاهية والالفاظ الطيبة ويشتم رائحة المسك ،
واخر يطرب للالفاظ البذيئة والمسيئة والالوان القاتمة ويعجبه نافع الكير،
ومنهم من يلفت نظره الملعب بمسطحاته الخضراء المتساوية هندسيا كانها سجادة صلاة،
والمتعصبون والاشرار من يرون فيه ميدانا للرماية لاطلاق الالعاب النارية او رمي زجاجات المشروبات الغازية وما ملكت ايديهم من ادوات ،
وبعضهم لا يعجبه سوى دكتاتورية حكم المباراة في اطلاق اوامره التي تنفذ دون نقاش لاشباع رغباته المكبوتة في التسلط لارث قبلي او جغرافي او مذهبي وطائفي،
ولكن الحكيم هو من يرى الابعاد الثلاثة ويختار الافضل ويستمتع بالمباراة ويخرج من الملعب بانطباع جيد ويتصرف بمنتهى العقلانية بغض النظر عن النتيجة التي تنتهي مع صافرة الحكم دون حقد او اكتئاب او زهو واستعلاء تبعا لنتيجة المباراة
وان يكون التعبير عن الفرح بالفوز حضاريا وفي حدود اللياقة والادب واحترام المنافس
وان الخسارة لا تعني نهاية التاريخ وتنتهي بالاعتداء على الآخرين وعلى الممتلكات العامة والخاصة،
وعلينا ان نرى النصف الممتلئ من الكاس في العلاقة الطيبة بين الاهل والجيران والدول
لان بعض الناس لا يرى الا بعين واحدة ولا يسمع الا باذن واحدة وبعضهم مصاب بعمى الالوان وبهم صمم ،
(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) صدق الله العظيم
منتدى الاستراتيجيات: العالم يمر بمرحلة يعاد فيها تشكيل قواعد الاقتصاد
المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في بطولة تركيا الدولية
ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية الاثنين
كالاس تدعو إلى حل دبلوماسي لملف إيران
مجلس الإفتاء يحدد مقدار زكاة الفطر وفدية الصيام
التنفيذ القضائي يدعو المستأجرين لنقل العدادات فور توقيع العقود
الثلوج تعطل مدارس نيويورك وتغلق الامم المتحدة والمطارات
مستوطنون يحرقون مسجدا ويخطون شعارات عنصرية غرب نابلس
206 أهداف في 16 جولة بدوري المحترفين
الدولار يتراجع إثر قرار المحكمة العليا الأميركية بشأن الرسوم الجمركية
1977 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم
الجمارك الأميركية توقف تحصيل رسوم اعتبرتها المحكمة العليا غير قانونية
البنك الدولي: تنفيذ 41% من برنامج الاستثمارات المستجيبة للمناخ بالأردن
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
مهم للباحثين عن عمل .. مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ضمام خريسات مديرا عاماً لصندوق توفير البريد
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)
إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية
هيئة إدارية جديدة لأصحاب معاصر الزيتون
إعلان نتائج القبول الموحد لمرحلة الدبلوم المتوسط في الكليات اليوم
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
زينة تكشف وثائق نسبها للأشراف وتثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل
