الديمقراطية بمفهوم إسرائيل وامريكا
25-06-2025 11:20 PM
هناك تناغم واضح بين إسرائيل وامريكا في مشروع الشرق الأوسط الجديد، حيث تلعب إسرائيل على وتر الحد من الأسلحة النووية وامريكا على وتر نشر الديمقراطية، فلا إسرائيل وقعت على معاهدة الحد من انتشار تلك المعاهدة منذ العام 1970 علما بان أمريكا هي الدولة الوحيدة التي استخدمت تلك الأسلحة عبر التاريخ في اليابان ولا أمريكا نشرت الديمقراطية بمعناها الحقيقي في كل الدول التي توجهت اليها بل استبدلتها بالفوضى واثارة النعرة وذلك حفاظا على تواجدها وشرعنته في أي بقعة من بقاع العالم.
كل ذلك باعتمادهم على وثيقة سياسية بعنوان ""Clean Break او الانقطاع النظيف والذي وقعت في العام (1996) وقد أعدها مجموعة من السياسيين والعسكريين وعدد من المحافظين الامريكيين والذين تدرجوا في المناصب الحكومية العليا خصوصاً في وزارة الدفاع لجعلها ذريعة لمنع انتشار اسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط فقط ولتكون حجة واهية تسمح للولايات المتحدة بمساعدة إسرائيل كشرطي المنطقة ضرب أي دولة في الشرق الاوسط دون الرجوع محليا للكونجرس وخارجيا الى الأمم المتحدة ومعها مجلس الامن كما حصل في العراق سابقاً وايران حالياً وقد تقوم بهذا الفعل في مصر والباكستان وحتى تركيا مستقبلاً.
يعلم هذا التناغم الأسرا-امريكي بانه إذا ما انتشرت الديمقراطية الحقه في العالم وخصوصاً في العالم العربي والإسلامي فان ذلك يشكل تهديداً على مصالحها ومصالح فتاها المدلل إسرائيل وتعلم ايضاً ان استجابة بعض الحكومات في المنطقة للإرادة الشعبية التي تنحاز الى قضايا امتها وعلى راسها القضية الفلسطينية وحقها في إقامة دولتها على أراضيها يهدد وجودها وهذا الشي لم ولن تسمح به إسرائيل ان يحصل بمباركة أمريكية.
فقد عمل التناغم الأسرا-امريكي على زعزعة الاستقرار وأثارت الفوضى وإدخال الدول في حروب طائفية واهلية جعلت فيه القتل على الهوية فنتج عن ذلك سودان مقسم لا زال يعاني، ويمن مجزا وحولته من يمن سعيد الى يمن حزين، وعراق طائفي، وسوريا ممزقه ومقسمة، وخليج عربي كبنك مركزي للمال والتمويل، ومغرب عربي علماني، وعسكروا مصر، ودول أخرى لا حول ولا قوة لها.
لذلك لا بد من خلق تناغم عربي واسلامي لموجهة مجموعة من الاخطار التي قد يصاب بها أي دولة عربية او إسلامية من خلال توحيد الصفوف والاهداف لتنعم شعوبها بالأمن والاستقرار والتنمية والعيش بكرامة والإرادة الكاملة غير منزوعة او منقوصة.
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
أمانة عمّان تنظم ورشة إعادة التدوير في أكاديمية المناخ
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
بريطانيا تستدعي السفير الروسي وتلغي اعتماد دبلوماسي آخر
تراجع أسعار الذهب محلياً في التسعيرة الثانية مساء الأربعاء
الاقتصاد الرقمي: تحديثات على أنظمة مركز الاتصال الوطني مساء الخميس
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

