الصرخة الصامتة: حين تشتكي الروح
هل تساءلنا يومًا عمّا يغذّي أرواحنا كما يغذّي الطعام أجسادنا؟ وهل نُدرك أن الجسد إذا جاع صرخ، أما الروح إذا جاعت صمتت، لكنها تذبل وتنكمش في صمتٍ قاتل؟
في خضم الحياة اليومية، نهرع إلى ما يشبع بطوننا، نُحصي السعرات، وننتقي الأصناف، ونُراعي التوازن، لكنّ أرواحنا، تلك الجوهرة الخفية التي تُحرّك الوجود داخلنا، كثيرًا ما نُهملها، نُرهقها دون أن نشعر، ونتركها تصرخ في داخلنا بلا صوت.
من منظور فلسفي، غذاء الروح لا يُقاس بالمادة ولا يُباع في الأسواق. إنه مجموعة من القيم والمعاني والتجارب التي تُضفي على الحياة بُعدًا أسمى من البقاء البيولوجي. التأمل، الصلاة، القراءة، الفن، العطاء، الموسيقى، الحب، والمغفرة؛ كلّها وجبات تُنعش الروح وتبعث فيها الحياة.
الفلاسفة منذ القدم أدركوا أنّ الإنسان كيان مركب. أفلاطون تحدّث عن النفس العاقلة والنزوعية والشهوية، وأرسطو رأى أن الفضيلة تكمن في التوازن. وفي الفكر الإسلامي، تتكرس الروح بوصفها نفحة من أمر الله، ترتقي بالذكر وتَسْمُو بالخشوع.
وفي زمننا المادي، حيث تُقاس القيم بعدد المتابعين والأسهم والصفقات، تغدو الروح ضحية الإهمال. نُلهى بالبريق، فننسى البُعد الوجودي. وهنا تنشأ الأسئلة الكبرى: لماذا لا نشعر بالسعادة رغم كل شيء؟ لماذا نخاف السكون؟ لماذا نشعر بالفراغ وسط الزحام؟ لأنّ الأرواح جائعة، تبحث عن ما يُعيد لها صفاءها واتزانها.
يحاول البعض ملء هذا الفراغ بالشهرة أو الاستهلاك أو الإنجازات، لكنها تُشبه شرب الماء المالح؛ كلّما ازددت شربًا ازددت عطشًا. وحده المعنى هو ما يُشبع الروح، وحدها اللحظة التي تشعر فيها بالسلام الداخلي تُعطيك طاقة لا توصف.
وفي الختام، غذاء الروح ليس ترفًا فكريًا، بل ضرورة وجودية. إنه ما يجعل الحياة تستحق أن تُعاش. فلنمنح أرواحنا وقتًا كما نمنح أجسادنا طعامًا، ولنُصغِ إلى ذواتنا، ولنبحث عن الصدق، الجَمال، والمعنى، لأنّ من فقد روحه، خسر ذاته، حتى لو ربح العالم كله.
الصين تعلن إلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الإفريقية
رمضان في غزة حاجة ثانية والسر في التفاصيل
الشيباني: المحادثات السورية الإسرائيلية لا تشمل الجولان
ملفات إبستين تكشف عن علاقاته برئيس لجنة نوبل السابق
الأردن في أسبوع: إدارة التوازنات قبل أن يطلع الهلال
ليلة أصالة في موسم الرياض .. ليلة مثل الحلم
وزير الخارجية الإسرائيلي سيحضر أول اجتماع لمجلس السلام الخميس
روبيو يؤكد في ميونخ ان الامريكان عشيرة اوروبية
الغذاء والدواء تبدأ حملة رقابية على معامل الأرز استعدادًا لرمضان .. فيديو
قائمة أكثر الأندية دفعا للرواتب بالدور الإنجليزي .. واللاعبين الأعلى أجرا
واشنطن: ترامب يفضل إبرام اتفاق مع إيران لكن هذا صعب للغاية
جدل حول إدخال الإعلانات إلى شات جي بي تي ومخاوف من انتهاك الخصوصية
حرب المخدرات جدار من الوعي قبل السلك الشائك
كتلة هوائية دافئة ترفع الحرارة إلى منتصف العشرينيات منتصف فبراير
صرف راتبين إضافيين سنوياً… خطوة إنقاذ للاقتصاد وإغاثة للمواطن
مدعوون للتعيين وفاقدون لوظائفهم في الحكومة .. أسماء
عودة عبلة كامل لجمهورها بعد غياب
وظائف شاغرة في مؤسسات حكومية ودعوات للامتحان والمقابلات
البدء بتوزيع 60 ألف بطاقة شرائية على أسر معوزة
الحكم على الحائزة جائزة نوبل للسلام بالسجن 6 أعوام في إيران
5 دول عربية ضمن قائمة الأكثر فسادا في العالم
إلغاء امتحان الشامل يقترب… ما البدائل المطروحة
أشهى حشوات السمبوسة لتجديد سفرتكم الرمضانية
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
استشهاد سيف الإسلام القذافي أكبر استفتاء على نكبة 17 فبراير
شواغر جديدة للمعلمين .. رابط التقديم
صرف الرواتب مبكراً في هذا الموعد .. لدعم الأسر الأردنية قبيل رمضان
الحكومة: سنسدد مستحقات للجامعات الحكومية بأكثر من 100 مليون دينار


