اجتياح غزة
الجميع يحذر من اجتياح إسرائيل لقطاع غزة، ويندّد بذلك، ويدين تصريحات نتنياهو، وأعضاء حكومته المتطرفة، لكن السؤال هنا هو ما طرحته على دبلوماسي عربي: «ألا ترى أن الاجتياح بدأ فعلاً؟»، فقال لي: «بل يوشك على الانتهاء!».
إسرائيل لم تتوقف لحظة عن تدمير غزة، ومنذ أن قامت «حماس» ومَن معها بعملية السابع من أكتوبر (تشرين الأول) منذ عامين، وكل مرحلة قام بها نتنياهو باستهداف غزة كانت تحت مبرر مختلف، وخطة إعلامية سياسية مختلفة، تصريحات مختلفة، وحرب مستمرة.
ذريعة نتنياهو المعلنة هي ذريعة «حماس» نفسها، أي عقدة الرهائن، أو الأسرى، والواضح أن نتنياهو لا يكترث بالرهائن، بينما ليس لدى «حماس» إلا هذه الورقة، التي استخدمتها حتى قبل أيام من خلال فيديوهات لأسرى إسرائيليين بغزة.
نتنياهو يرى أن «حماس» التي سمّنها واستغلها لترسيخ الانقسام الفلسطيني، وتشتيت كل جهود التوصل إلى الدولة الفلسطينية، قد ارتكبت الخطيئة الكبرى من خلال عملية السابع من أكتوبر، ويرى أن هذه فرصة ليقول التاريخ إنه مثلما استغل «حماس» فهو الذي أنهاها.
بينما «حماس» بلا خطة سياسية، وبلا مخارج واضحة، وحتى اللحظة يبدو أنها في مهمة انتحارية، والدليل بعض التصريحات التي تشير إلى أن الأسرى الإسرائيليين سيكونون معها في أرض المعركة لحظة الاجتياح البري.
وهذه التصريحات تعني أننا أمام مشهد انتحاري، والسبب بسيط، حيث إن مثل هذه التصريحات لا تضع ضغوطاً على نتنياهو، بل العكس، حيث ترفع عنه الضغط الداخلي، وتبرر له دولياً. ولذلك قال الرئيس ترمب إن على «حماس» تسليم الأحياء من الرهائن دفعة واحدة، لكي تتوقف الحرب.
وهذا يلغي كل الأفكار عن خطوات لتبادل أسرى ورهائن على دفعات، وبهذا دعم أميركي لنتنياهو، بينما لا أحد يتحدث عن «حماس». ودولياً الجميع يتحدث عن وقف الحرب، وعدم إعطاء «حماس» فرصة أخرى لحكم غزة.
بينما نتنياهو يواصل «اجتياح» غزة عملياً، ويرفض فكرة عودة السلطة لها، ويلوح بضم الضفة الغربية ليكون التفاوض على ما بعد السلطة، وليس التعامل معها. ولذلك أقول إن الاجتياح بدأ، والمتبقي هو الإجهاز على غزة بالتهجير، وبطرق مختلفة، وليس منها التهجير الطوعي، لأن واقع الحال على الأرض يرسخ فكرة أن غزة الآن غير قابلة للحياة.
وعليه، فنتنياهو يعرف جيداً ما يريده، وهدفه أكبر من البقاء بالحكم، أو استعادة الأسرى، أو تدمير «حماس»، حيث يريد صياغة قواعد جديدة للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، ولشكل المكون الفلسطيني السياسي بعد هذه الحرب.
كما يريد إعادة تشكيل المنطقة، ويكفي عرضه المساعدة بنزع سلاح «حزب الله»، الذي يواصل التخبط أيضاً على أمل إبقاء المعادلة نفسها في لبنان، وعين نتنياهو على إيران عسكرياً. ورغم وضوح كل ذلك، لا تعرف «حماس» ما تريده باستثناء الرغبة في حكم غزة، وليست لديها أوراق إلا ورقة الأسرى.
كما أن «حماس» عاجزة عن بناء جسور تواصل مع السلطة التي تواجه خطراً حقيقياً، وباتت ضحية «حماس»، بينما يفترض أنها كانت المنقذ.
صورة قاتمة، لكنها تقول إن الاجتياح الإسرائيلي يشارف على الانتهاء، وليس البداية.
وزير الطاقة: خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي غير مطروح بالوقت الحالي
انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 52% خلال عطلة عيد الفطر
غارات على منشأتين للطاقة في إيران
جمع ونقل 18,700 طن نفايات خلال عطلة العيد
أمازون: منطقة خدماتنا السحابية في البحرين تشهد اضطرابا
خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة في الكويت
لبنان: شهيدان و5 إصابات بغارات إسرائيلية فجرا
ارتفاع أسعار النفط مع تقييم الأسواق مخاطر الإمدادات
أجواء باردة اليوم وعدم استقرار جوي وأمطار غزيرة الأربعاء والخميس
تركيا والأردن في قلب العاصفة: حلفاء الاستقرار في زمن التحولات
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم
وظائف شاغرة في وزارة الطاقة .. الشروط والتفاصيل
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
مالية الأعيان تطلع على إجراءات ضمان استدامة سلاسل التوريد
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الملك يصل إلى المنامة ويلتقي ملك البحرين
السوق المركزي يستأنف أعماله ثالث أيام العيد
ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية
