متفائلون بالنشامى
ما أشبه اليوم بالأمس! فأيام الكابتن (عموتة) وفي غمرة استعداد النشامى لنهائيات كأس آسيا السابقة خضنا تجارب ومباريات عدة مع فرق قوية وشبه قوية فكانت النتائج كارثية، حينها توقعنا أن تكون مشاركتنا في البطولة القارية مخيبة بالقياس لكن ويا لحسن الحظ فقد انتفض النشامى وابدعوا أداء ونتائج وكادوا أن يخطفوا الكأس لولا أن ...؟!
وهنا الشاهد فالمباريات التجريبية التي خاضها و ما يزال منتخبنا الوطني مع منتخبات من مستويات عدة لا تبعث على الارتياح، ومع هذا فليس مقياسا لما سيأتي إن شاء الله. يقول المثل" لأمرٍ ما جدع قصيرٌ أنفه " وما يدرينا لعل الكابتن جمال سلامي يريد تجربة أكثر من استراتيجية وأكثر من لاعب حتى يستقر به المطاف إلى ما يرنو إليه من مستوى متقدم غير مكترث بالنتائج ولا الجمهور الذي غالبا ما يكون عاطفيا، تدلنا على ذلك تصريحاته المباشرة بأن النشامى قادمون للمنافسة على الكأس العربية وليس المشاركة فقط في وقت تبدو فيه المنتخبات العربية الأخرى في أوج استعداداتها لخوض هذه البطولة المهمة.
وهنا لا بد من الإشارة إلى وجهة النظر القائلة باستدعاء لاعبين أردنيين لم يسبق لهم اللعب مع المنتخب ينشطون في ملاعب أوروبية عدة مثل (تامر بني عودة، ويوسف صالح، و علاء باكير) وغيرهم لتجربتهم في ظل غياب متوقع لبعض نجومنا الأساسيين أمثال (موسى التعمري، يزن العرب، وإبراهيم صبرة) الذين ينشطون في دوريات تحول دون مشاركتهم مع منتخباتهم الوطنية حين البطولة وأنا مع الكثيرين الذين يتوسمون الخير فيهم فربما جاد الإله علينا بلاعبين يرفدون النشامى في وقت نحن فيه أمام استحقاقات مهمة وحاسمة مثل كأس العرب وكأس العالم.
ولا ندري فربما كانت هذه الاستحقاقات الانطلاقة الحقيقية للاعب الأردني لترويجه عربيا وعالميا بما يعود بالنفع عليه على وطنه فنصبح بإذن الله كدول يشار إليها بالبنان بجودة لاعبيها أفرادا وفرقا، وفي النهاية دعونا نتفاءل بأن الغد ربما يكون أفضل من الأمس و رتابة أدائنا و نتائجنا الحالية قد تكون (الهدوء الذي يسبق العاصفة ) و إن غدا لناظره قريب .
حضر «المخزن» وغابت الحكومة في القصر الكبير
بين حل الدولتين والدولة الديمقراطية
فلسفة تعليم القرآن من حفظ النصوص إلى فهم المعنى
الفيصلي يتفوق على الوحدات في الدوري الممتاز لكرة السلة
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
الأمطار تعيد الحياة للأراضي والسدود … موسم مطري استثنائي في الأردن
الولاء الأعلى: كيف تحدى عبيدات صمت الدولة من قلبها؟
مزرعة الحرية .. الفصل الحادي عشر
نابونيد البابلي في الطفيلة: عبق التاريخ وذاكرة المكان
ســــنــــة الــتــمـــر و ثــــمار البطــــالــــة
شهيد متأثر بجروحه إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيمة في خان يونس
تسهيلات جديدة لذوي الإعاقة … إعفاء سياراتهم من الضريبة الخاصة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
مدارس الملك عبدالله الثاني للتميّز رؤية ملكية تُثمر أجيالًا مبدعة في مختلف محافظات المملكة
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
ثلاث جامعات… والبقية خارج التغطية الأكاديمية



