ستبقى الأبواب مفتوحةً ولن تخرجوا
خطاب ألقي في الأشهر الأخيرة من عام 1990، إن لم تخنّي الذاكرة، اتّسم بالقوة والتحدي في اليوم الأول للمدير عبيدات، الذي وافق على قيادة المدرسة التي وُصفت بــ"العَاصِيَة" شريطة إطلاق يده إيجاباً، ومنحه الصلاحيات التأديبية اللازمة.
اعتاد الطلبة في تلك الفترة الخروجَ من أبواب المدرسة إلى الشّارع العام، وإحداث فوضى وإرباك في حركة المرور خلال فترة الدوام المدرسي، ما أشاع الفوضى وعدم الانضباط، فكان خطاب عبيدات يتضمن عبارات الترهيب والتحدي لكلِّ مَن يفكر أو يتجرأ على الخروج من بوابات المدرسة، مؤكداً بقاءها مفتوحة قائلاً: ".... ولن تخرجوا"، وهو ما حدث بالفعل لسنوات طوال بقيت الأبواب فيها مفتوحةً ولم يتجرأ أي طالب على الخروج، وقِس على هذا الإجراء إجراءات كثيرة اتّخذها في تحقيق الحزم والربط في تلك المدرسة التي حققت نجاحات متميزة في حينه.
ما أود قوله اليوم، أنّه ما أحوج مدارسنا إلى أساتذة من أمثال المعلم فخري عبيدات، الذي فرض هيبة المعلم والمدرسة على الطالب، وجعل المدرسة خليّة نحل في العمل والبناء والتطوير والتحديث.
نحتاج اليوم، إلى التركيز على المنهج التربوي قبل التعليمي لصقل شخصية الطالب وبنائه، فبناء الأوطان يأتي من بناء الإنسان أولاً، ومن لا يستفيد من تجارب وخبرات الكبار لا مستقبل له، فالبناء تراكمي، ولا يجوز لنا القول إنّ الأسلوب الحديث أجدر وأقوى من النماذج التقليدية القديمة، التي خرّجت قادة وعلماء أثروا المجتمع والأمة.
بات الحزمُ في مدارسنا ضرورة ملحة، ولا سيّما مع تغيّر العصر ودخول آفات جديدة قد تشوه عقول الطلبة؛ نتيجة سهولة الوصول إلى المعلومة من خلال التطبيقات الإلكترونية المختلفة، التي قد تكون موجهة أو مغلوطة، إضافة إلى انتشار ممنوعات أو ممارسات لا أخلاقية بدأت تنتشر بين الطلبة؛ بسبب سهولة الاطلاع عليها أو التواصل إلكترونياً مع مَن يروجها، والأخطر من ذلك كله أنّ بعض التنظيمات الإرهابية باتت اليوم تدخل على أبنائنا من خلال الألعاب الإلكترونية، وغرف الدردشة المغلقة وتمارس عليهم عمليّة غسل دماغ وتشويه فكري، وهو ما يقتضي إلى ضرورة المراقبة العائلية والمدرسية للطالب، واتخاذ كل وسائل الحزم، تخيلوا معنا لو استطاع مروجو الفكر التكفيري إقناع طالب صغير بأنّ والديه "كافران" لسبب أو لآخر ويجب قتلهما...، فهذه الأمثلة ليست افتراضية بل وقعت في بعض الدول، وأبناؤنا معرضون لهذا الخطر.
لا بدّ من إعادة النظر بالمنظومة التعليمية وعدم التساهل مع سلوكيات الطلبة، واتخاذ أقسى درجات الحزم والربط وصولاً إلى جيل قوي ومنضبط يكون قادراً على تحمل المسؤولية وقيادة البلاد والعباد في المستقبل.
أخيراً، ندعو الله أن يديم الصحة والعافية على المعلم فخري عبيدات، هو وأمثاله من الأساتذة الصالحين الذي خرّجوا جيلاً قوياً من الرجال، وأن يمد الله في أعمارهم.
الأردن يعزي بضحايا الفيضانات في آسفي بالمغرب
فتح باب تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين
السير بإجراءات طرح عطاءات دراسات لمشاريع بمدينة عمرة
عندما تصبح الشهادة المزورة بوابة للجامعة
أبرز ما جاء بلقاء الملك ووزير الخارجية الصيني
العمل النيابية تؤكد الشراكة مع الحكومة بقضايا الضمان
إطلاق نتائج 3 دراسات عن حجم هدر الغذاء بالأردن
الملك يهنئ العاهل البحريني باليوم الوطني لبلاده
وزارة التخطيط تبحث مع الأمم المتحدة تعزيز دور الشباب
هل انهارت عمالة الاحتلال في غزة
إطلاق أطول رحلة طيران تجارية في العالم
باراماونت تقدم عرضًا نقديًا مضادًا للاستحواذ على وارنر براذرز
وظائف في مؤسسة الاقراض الزراعي .. الشروط والتفاصيل
مدعوون للتعيين في وزارة الأشغال .. أسماء
المفوضية الأوروبية تحقق مع جوجل بسبب الذكاء الاصطناعي
وفاة مشهور التواصل السعودي أبو مرداع بحادث مروع
وظائف شاغرة في وزارة العمل والأحوال المدنية .. تفاصيل
فصل نهائي ومؤقت بحق 26 طالباً في اليرموك .. التفاصيل
أخطر الكتب في التاريخ .. هل تجرؤ على قراءتها
توضيح حكومي حول أسعار البنزين والديزل
البدء بإنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
الخطاطبة رئيسًا لجمعية أطباء العيون
ارتفاع جنوني في أسعار الذهب محلياً اليوم