ستبقى الأبواب مفتوحةً ولن تخرجوا
02-11-2025 12:04 PM
خطاب ألقي في الأشهر الأخيرة من عام 1990، إن لم تخنّي الذاكرة، اتّسم بالقوة والتحدي في اليوم الأول للمدير عبيدات، الذي وافق على قيادة المدرسة التي وُصفت بــ"العَاصِيَة" شريطة إطلاق يده إيجاباً، ومنحه الصلاحيات التأديبية اللازمة.
اعتاد الطلبة في تلك الفترة الخروجَ من أبواب المدرسة إلى الشّارع العام، وإحداث فوضى وإرباك في حركة المرور خلال فترة الدوام المدرسي، ما أشاع الفوضى وعدم الانضباط، فكان خطاب عبيدات يتضمن عبارات الترهيب والتحدي لكلِّ مَن يفكر أو يتجرأ على الخروج من بوابات المدرسة، مؤكداً بقاءها مفتوحة قائلاً: ".... ولن تخرجوا"، وهو ما حدث بالفعل لسنوات طوال بقيت الأبواب فيها مفتوحةً ولم يتجرأ أي طالب على الخروج، وقِس على هذا الإجراء إجراءات كثيرة اتّخذها في تحقيق الحزم والربط في تلك المدرسة التي حققت نجاحات متميزة في حينه.
ما أود قوله اليوم، أنّه ما أحوج مدارسنا إلى أساتذة من أمثال المعلم فخري عبيدات، الذي فرض هيبة المعلم والمدرسة على الطالب، وجعل المدرسة خليّة نحل في العمل والبناء والتطوير والتحديث.
نحتاج اليوم، إلى التركيز على المنهج التربوي قبل التعليمي لصقل شخصية الطالب وبنائه، فبناء الأوطان يأتي من بناء الإنسان أولاً، ومن لا يستفيد من تجارب وخبرات الكبار لا مستقبل له، فالبناء تراكمي، ولا يجوز لنا القول إنّ الأسلوب الحديث أجدر وأقوى من النماذج التقليدية القديمة، التي خرّجت قادة وعلماء أثروا المجتمع والأمة.
بات الحزمُ في مدارسنا ضرورة ملحة، ولا سيّما مع تغيّر العصر ودخول آفات جديدة قد تشوه عقول الطلبة؛ نتيجة سهولة الوصول إلى المعلومة من خلال التطبيقات الإلكترونية المختلفة، التي قد تكون موجهة أو مغلوطة، إضافة إلى انتشار ممنوعات أو ممارسات لا أخلاقية بدأت تنتشر بين الطلبة؛ بسبب سهولة الاطلاع عليها أو التواصل إلكترونياً مع مَن يروجها، والأخطر من ذلك كله أنّ بعض التنظيمات الإرهابية باتت اليوم تدخل على أبنائنا من خلال الألعاب الإلكترونية، وغرف الدردشة المغلقة وتمارس عليهم عمليّة غسل دماغ وتشويه فكري، وهو ما يقتضي إلى ضرورة المراقبة العائلية والمدرسية للطالب، واتخاذ كل وسائل الحزم، تخيلوا معنا لو استطاع مروجو الفكر التكفيري إقناع طالب صغير بأنّ والديه "كافران" لسبب أو لآخر ويجب قتلهما...، فهذه الأمثلة ليست افتراضية بل وقعت في بعض الدول، وأبناؤنا معرضون لهذا الخطر.
لا بدّ من إعادة النظر بالمنظومة التعليمية وعدم التساهل مع سلوكيات الطلبة، واتخاذ أقسى درجات الحزم والربط وصولاً إلى جيل قوي ومنضبط يكون قادراً على تحمل المسؤولية وقيادة البلاد والعباد في المستقبل.
أخيراً، ندعو الله أن يديم الصحة والعافية على المعلم فخري عبيدات، هو وأمثاله من الأساتذة الصالحين الذي خرّجوا جيلاً قوياً من الرجال، وأن يمد الله في أعمارهم.
بعد التطورات الميدانية .. سوريا تعلن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن
تبادل الاتهامات بين نتنياهو وخصومه بشأن الحرب على إيران
نزوح مئات الأشخاص من قرى في شمال دارفور خلال يوم
لا فوينتي أفضل مدرب في العالم لعام 2026
اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي يتضامن مع الاردن
قراءة في رواية رؤى للقاص والروائي سالم الزيدي
للعام الثالث تواليا .. يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب شاب بالعالم
مؤشرات الأسهم الأميركية ترتفع الاثنين
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
حكيمي يتراجع 7 مراكز في الكرة الذهبية 2026
البطوش: هجوم حمود باغت إرهابيين مرتبطين بالمنفذين خارج الأردن
بين الثأر والردع .. ليلة حاسمة في الأردن .. ماذا يحدث
أبطال آسيا 2 .. الحسين إربد يواجه الشرطة العراقي الثلاثاء
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
زيادة 30 دينارا لرواتب الموظفين والمتقاعدين .. تفاصيل موازنة 2027.
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت
النجداوي يكشف معلومات مهمة عن شحنة زيت بني كنانة المضبوطة
الأمن العام يكشف كيف اتخذ منفذو جريمة الكرك قرارهم
قضية زيت بني كنانة .. متى يصبح الخبر والتعليق مخالفة قانونية؟
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل