قائد ثابت ووطن قوي
في البداية، ومن المُسلّم به أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يمثل رمز الثبات والقيادة الحكيمة. فقد فهم جلالته بعمق أن الحكم ليس مجرد سلطة تُمارس، بل رسالة وطنية سامية ومسؤولية أخلاقية تتطلب الالتزام العميق تجاه شعبه ووطنه.
قال الله تعالى: " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ".
وبالتالي، يسير الأردن تحت قيادته على طريق التنمية المستدامة والاستقرار السياسي، متجذراً في القيم الوطنية ومتماشياً مع تطلعات أبناء شعبه الوفي.
من الواضح أن جلالة الملك يرى الحكم رسالة مقدسة وعهداً وطنياً. حيث لم ينظر إلى الحكم على أنه مجرد موقع، بل كـعهد وشرف. كما تنص المبادئ الملكية، فإن كرامة الإنسان الأردني ليست شعاراً يرفع فحسب، بل أساس كل سياسات الدولة ومؤسساتها.
قال الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ".
وفقًا لذلك، شهد الأردن تحولات كبيرة في مجالات التنمية الاقتصادية، التنمية المجتمعية، والتنمية البشرية. علاوة على ذلك، فإن عملية الإصلاح ليست مفروضة من الأعلى، بل تشمل مشاركة المواطنين والشباب، مما يعكس التزام القيادة القوي بالتشاركية والتمكين.
جديراً بالذكر أن موقف جلالته تجاه القضية الفلسطينية يمثل نموذجاً للقيم الوطنية الثابتة والمبادئ الراسخة. فقد أعلن جلالته بوضوح ثباته على مبادئ لاءاته الثلاثة: "لا للتهجير، لا للتوطين، لا للوطن البديل."
وبعبارة أخرى، هذا يشير إلى أن الأردن سيظل سنداً ثابتاً للدفاع عن فلسطين والقدس، مستنداً إلى الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
قال الله تعالى: " وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ ".
علاوة على ذلك، يعكس هذا الموقف ثبات المملكة على المبادئ، وتمسكها بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.
على المستوى العملي، حرص جلالة الملك على أن تبقى الدولة قريبة من المواطنين، متابعة تفاصيل حياتهم اليومية، ومعالجة القضايا الإنسانية بعمق واهتمام. كما ترسّخ مفهوم المواطنة، وحدة الصف، وحب الوطن، ما أدى إلى تعزيز النسيج الإجتماعي وتحقيق الاستقرار الداخلي.
إضافة إلى ذلك، جاءت رؤية تمكين الشباب لتفتح أمامهم آفاق المشاركة والإبداع، سواء من خلال المبادرات الوطنية أو إشراكهم في مواقع صنع القرار، ليصبحوا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل الأردن الحديث.
قال الله تعالى: " وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ".
ومن المُسلّم به أن القيادة الهاشمية نجحت في الموازنة بين الأصالة والتجديد. فقد حافظت على ثوابت الدولة الأردنية، وفي الوقت نفسه فتحت أبواب التحديث والإصلاح، مع التركيز على الشفافية، العدالة، وتمكين المواطن.
على المستوى الإقليمي، رسّخ جلالته مكانة الأردن كـ صوت الحكمة والاعتدال ووسيط نزيه في قضايا المنطقة. كما ترسّخ هذا الموقف على المستوى الدولي، إذ حصل الأردن على احترام واسع لدوره الرائد في حل النزاعات وتعزيز السلام.
فضلاً عن ذلك، يمثل صاحب السمّو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني امتداداً طبيعياً لنهج والده، حاملاً الروح نفسها والقيم ذاتها، ومتفاعلاً مع أبناء جيله، ليكون شريكاً في حمل الراية ومسؤولية المستقبل.
لذلك، يمكن القول إن القيادة الهاشمية أثبتت قدرة فريدة على التوفيق بين الإرث والرؤية، بين الثوابت والمعاصرة، بين الاستقرار والتنمية. وبالتالي، يبقى الأردن ثابتاً على مبادئه، بقيادة هاشمية تعرف كيف توازن بين الأصالة والحداثة، التنمية والشمولية، الوطنية والانتماء.
وأخيراً، لا بد من التأكيد على أن الملك عبد الله الثاني السليل الحادي والأربعون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم: قائد ثابت، وطن قوي، وشعار لا يتغير.
حفظ الله الأردن وشعبه وقيادته الهاشمية المظفرة، ودامت رايته خفاقة شامخة بين الأمم، وساد الأمن والاستقرار أرضه الطيبة.
المنتخب الوطني تحت 23 يلتقي نظيره السعودي الجمعة
مجلس الامن يناقش الملف الكيمائي السوري
التحالف بقيادة السعودية: الزبيدي غادر عدن متجهاً إلى أرض الصومال
عمّان تستضيف أول قمة أردنية أوروبية لتعزيز الشراكة
دراسة: فوائد أدوية إنقاص الوزن تتلاشى بعد التوقف عنها
منخفض جوي بارد الجمعة وتحذير من تشكّل السيول
ترامب يوقع إعلانا بالانسحاب من عشرات المنظمات الدولية
ترامب يسعى لرفع ميزانية الدفاع إلى 1,5 تريليون دولار
شهيدان بقصف الاحتلال الإسرائيلي على منزلا شرق غزة
برشلونة يكتسح اتلتيك بلباو ويبلغ نهائي كأس السوبر الإسبانية
الأونروا تعلن الاستغناء عن 571 موظفا محليا في غزة
أمناء الهاشميّة يوافق على استحداث تخصصات تقنيّة جديدة
في مستشفياتنا… المرض أقل إيلاما من الإجراءات
اعتصام لموظفي وأعضاء هيئة التدريس في جامعة الحسين بن طلال
ترامب يكتب “دستور الغابة”: نفطٌ يُصادَر… ودولٌ تُدار بالريموت كنترول
فاجعة في الجزائر .. العثور على 5 أطفال متوفين ووالدهم ينتحر بمادة سامة
نهاية عصر القومية وبداية عصر الشبكات: قراءة في حرب اليمن
ندوة أدبية حول تجربة القاص محمد الصمادي في اليرموك
جامعة الحسين بن طلال تعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية محلياً وعالمياً
تحديث تطبيق سند الجديد يتيح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيا
البلطجة الأميركية في فنزويلا: سقوط القيم وتهديد السلم العالمي
المنخفضات تكشف أزمة النظافة والبنية التحتية
النقل النيابية تتفقد مشاريع وزارة النقل والخط الحديدي الحجازي


