جريمة على شاطئ العشّاق .. الفصل الأخير
الحكاية من البداية
أطلقت النقيب منى رصاصة الحقيقة، وصوتها هادئ لكنه حاد كالسكين:
> «دكتورة، حين تحدثت معك أول مرة عن عبدالعزيز، لم ألمح في عينيكِ أي أثر للحزن. كيف لامرأة يُقتل زوجها أن تبقى طبيعية؟ كنتِ تذهبين إلى عملك، تضحكين، كأن شيئًا لم يحدث، وتذهبين إلى الصالون في يوم زفافه على أخرى؟»
سكتت لحظة، ثم أضافت بتحدٍّ لا يرحم:
> «أنتِ متهمة بقتل زوجك بالتعاون مع شفيق عرب. هو ضربه فأفقده وعيه، وأنتِ حقنتِه بالجرعة المميتة. الخطة كانت محكمة، أعراض سكتة قلبية، وانتهى الأمر. لكن السماء رفضت التستر على الحقيقة. من حمل الجثة وألقاها في الطريق؟ الآن... ما تقولين؟»
جلست نعمة مذهولة، ووجهها يختبئ بين كفيها، دموعها تتساقط بحرقة، ثم انفجرت:
> «أنتم تقولون إن عبدالعزيز مجني عليه؟! أنا الضحية! نعم، أنا قتلته، ولو عاد إلى الحياة لقتلته مرة بعد مرة. لم يكن زوجًا، بل وحشًا لا يرى سوى نفسه. كل مشاعري... ذهبت مع الريح!»
انشغل العميد حمد بدفتر ملاحظاته، وأرسل رسالة للنقيب رحمة لاستدعاء الدكتورة فايزة، بينما ترك نعمة تتابع اعترافها دون مقاطعة. قالت:
> «تزوجته وأنا فتاة صغيرة في السنة الأولى بالجامعة، كنت أحلم بزواجٍ سعيد من ابن خالتي الذي تحلم به كل الفتيات. لكن منذ اليوم الأول، أدركت أنه أخذني فقط لمصلحته. وكان يسأل عن صديقتي فايزة، يهتم بها ويسخر منها أمامي.»
حضرَت فايزة، وسُمعت اعترافات صديقتها:
> «فايزة امرأة بسيطة، متواضعة، ومحبوبة.»
أضافت فايزة:
«كان يحاول قتل فيني، أي شيء كان يعجبه؟ لا شيء!»
نظر العميد حمد إلى نعمة وقال:
> «لو تكرمتِ، أخبرينا بكل شيء.»
أجابت نعمة بصوتٍ متقطع، ممتزج بالغضب والحزن:
> «أنتم تقولون إن عبدالعزيز ضحية؟ بالعكس، أنا ضحية عبدالعزيز! قتل كل شيء في حياتي، رمى والدي في السجن، رغم فضائله الكثيرة. كان يعايرني قائلاً: لن أعيش مع ابنة حرامي! مات والدي في السجن من القهر والظلم.»
دموعها جرفت كل مقاومة، وقالت:
> «كنت أريده يتعذب بالسم، أردت أن أشبع غليلي، ومن هو هذا الرجل الذي يتزوج صديقة زوجته؟! عندما اتصل شفيق عرب وأخبرني بالقصة كلها، جن جنوني. قررت تنفيذ حكم الإعدام في ليلة زفافه، عند الساعة السابعة والنصف مساء.»
روت نعمة تفاصيل الحيلة ببرودة الأعصاب التي لا تخلو من جنون:
> «كنت معه بعد الصالون، قلت له: قبل أن تطلقني، أريد أن أشبع منك، فتراجع عن الطلاق وحضنني. حينها وصلت منال، وكان شفيق على اتصال بها، أردت أن ترى عبدالعزيز في حضني، وأشعلت نار الغيرة في قلبها. وعندما غادرت غاضبة، حضنته مرة أخرى، بينما وجه شفيق ضربة أفقدته توازنه، فسهّل عليّ إعطائه الجرعة المميتة.»
اندفعت الدموع من عينَي نعمة وفايزة، كل واحدة تتذكر والدها المظلوم.
أمر العميد حمد النقيب رحمة والنقيب منى بأخذهما إلى التوقيف، لتقديمهما إلى الادعاء العام مع بقية المتهمين، قائلاً:
> «أخيرًا، أسدل الستار على أغرب جريمة قتل عرفتها بلادنا!»
الختام الدرامي
جلس العميد حمد بجوار أخته منى، مبتسمًا بمزحة خفيفة:
> «يبدو أنني سأضطر للزواج الثانية.»
ضحكت منى وقالت:
> «ما تخاف على نفسك... المرأة شجاعة كالأسد، ولكن حين تحقد، يكون حقدها مثل البعير.»
ابتسم العميد حمد متذكرًا تفاصيل الجريمة، المتهمين في سجن سمائل، كل واحد حسب جرمه واشتراكه في الجريمة. وقال:
> «خلقنا الله متساوين، محبين للخير، لكن البذرة التي زرعها الله فينا، إما أن تنمو شجرة مثمرة زاخرة بالعطاء، أو تصبح شجرة رائحتها سيئة لا يُرتجى منها خير. بالفعل، كانت جريمة فريدة، اشترك فيها أكثر من شخص لقتل شخص واحد، دون أن يعرف بعضهم بعضًا فعلاً... والشيطان لم يمت بعد.»
تمت بحمد الله.
القصة من كتاب "جريمة على شاطئ العشاق" للكاتب فايل المطاعني.
التعامل مع حريق في مستودع أخشاب بالقويسمة
عمّان: طعن زوج حتى الموت وخنق مسنّة داخل منزلها .. تفاصيل
هجوم صاروخي إيراني مركّب يهز إسرائيل بعد منتصف الليل .. فيديو
السعودية ترفع سعر البيع للخام العربي الخفيف في آسيا
أعراض خفية تكشف تعرض الطفل للتنمر
عمان : خنق جدته من أجل حفنة من المال .. تفاصيل
ترامب يقيل وزيرة الأمن الداخلي بسبب حملة إعلانية
الجيش الإسرائيلي: ضربنا 200 هدف بإيران اليوم الخميس
الاحتلال الإسرائيلي يمنع إقامة صلاة الجمعة غدا في المسجد الأقصى
هيئة البث: اقتصاد إسرائيل يخسر 3.7 مليار دولار يوميا
رجل الأعمل رياض حمدان في ذمة الله
الخارجية الأميركية: تعليق العمليات في سفارة واشنطن بمدينة الكويت
الشريف فواز شرف عندما يتحدث ؟؟
الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران:تناقض .. وتشارك في الأخطاء
الملك يتلقى اتصالات من قادة دول لبحث التداعيات والمستجدات في المنطقة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
من هو المرشد الإيراني علي خامنئي
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان
عطل في واتساب ويب يمنع مستخدمين حول العالم من الوصول لحساباتهم
كيكة الجزر: حلوى كلاسيكية بطعم لا يُقاوم
واشنطن تدعو موظفيها غير الأساسيين لمغادرة إسرائيل
الأردن في أسبوع: من تصويب المسار الإجتماعي الى استنفار السيادة الجوية

