وزير الصحة د. البدور .. مركز صحي مخيم مادبا تنمية صحية مستدامة
الوقفة التنمية، الصحية، عادة هي مؤشر تخدم، بشكل عام ما قد تحتاجه، على المدى الطويل منظومة التنمية الصحية المستدامة، ولعل أبرزها ما برز واقعيا، وضمن جهد موسع، قيام الوزير البدور بافتتاح "مركز صحي مخيم مادبا الأولي"، الذي يراه وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور ، نقطة تواصل صحي حيوي ضروري، يخدم قطاعات من سكان مخيم مادبا كما أهالي محافظة مادبا ، من واقع الحرص على تعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأهالي المخيم، والمحافظة.
قبل أيام من افتتاح مركز صحي مخيم مادبا، كان وزير الصحة البدور، لفت في إحدى الموتمرات الطبية، أن القطاع الصحي في الأردن يعمل ضمن منظومة موحّدة تضم وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والجامعات والقطاع الخاص، بهدف تقديم أفضل خدمة طبية للمواطنين.
عمليا، وفي الأفق بعيد المدى، إن المركز الصحي سيكون بوابة المريض في المنظومة الصحية، حيث يعد خط الدفاع الأول لصحة المواطن والركيزة الأساس للتخفيف من الضغط على المستشفيات وضمان الوصول إلى خدمات طبية قريبة وسريعة وفعالة.
الخطوة، وان كانت في أطر محدودة، إلا أنها منفتحة صحيا على المجتمع والمواطنين كافة.
.. وأيضا، في ذات التوجه، تأتي الخطوة تنمية صحية اجتماعية تستند، وفق الوزير الدكتور البدور، ضمن جهود وزارة الصحة لتنفيذ رؤية الملك عبدالله الثاني، وهي الرؤية الهاشمية السامية الناظمة، والهادفة إلى الارتقاء بجودة الرعاية الصحية في مختلف مناطق المملكة، من خلال بناء مراكز صحية حديثة تلبي احتياجات المواطنين وتوفر بيئة ملائمة للمرضى والكوادر الطبية.
بدون محددات، يضاف هذا المركز الصحي، إلى حاجة مادبا والبلد وما يجاورها، لتعزيز ما هي ماضية، عليه وزارة الصحة، من تنفيذ الاستراتيجية التي تعمل على التحول الاقتصادي والسياسي والإداري وفي القطاع الصحي، ما يسهم عمليا، في تطوير البنية التحتية للمراكز الصحية، واستبدال المباني المستأجرة والمتهالكة بمنشآت دائمة تتسم بالكفاءة والاستدامة، بما يضمن بيئة تشغيلية أفضل ويعزز مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين ضمن منظومة متكاملة للرعاية الصحية.
الوزير البدور، يضع علامات حول هذا الجهد الكوادر وزارة الصحة منظومة التأمين الصحي في المملكة، لهذا يأتي إنشاء مركز صحي مخيم مادبا الأولي لتلبية احتياجات سكان المخيم الصحية، حيث سيقدم خدمات رعاية أولية فعالة تشمل الطب العام، وطب الأسرة، والنسائية والتوليد، وطب الأسنان، إلى جانب تقديمه لخدمات الأمومة والطفولة، واحتوائه على مختبر طبي، وصيدلية، وسجل طبي، ووحدات المحاسبة والمستودعات، وهي هنا الملاذ الآمن لتوفير رعاية صحية تخدم السكان والمواطنين أينما توفرت الحاجة إلى دعم تنمية وترابط وتعزيز وجود أي مقومات خدمية صحية تتواصل فيما بين كل المراكز والمستشفيات وبالتالي صنع القرار حول تأمين الرعاية الصحية وانقاذ وحماية وتوعية الإنسان الأردني ومن يسكن في الأردن، صحيا وإنسانيا.
مخالفات تسعيرة شحن السيارات الكهربائية تعرض مزوّدي الخدمة للمساءلة القانونية
بلدية إربد تتخذ إجراءات عاجلة بعد تصدعات في سور متحف سرايا
فرصة للشباب المبتكر: YIELD يفتح باب التقديم لدعم أفكار التكنولوجيا
عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
انسحاب أميركا من منظمة الصحة العالمية رسمياً
إلى لقاء قريب يا أهل العراق .. علي علوان يودّع نادي الكرمة
هجمات المستوطنين تُهجّر نحو 100 أسرة فلسطينية من الضفة خلال أسبوعين
عروض واسعة تهم كل بيت أردني .. تفاصيل
في مواجهة البرد والمنخفضات .. مبادرات خيرية تعزّز التكافل الاجتماعي
نيسان 2026 موعد المؤتمر الاستثماري الأردني الأوروبي في البحر الميت
صادرات تركيا إلى سوريا ترتفع 70% في 2025
طريقة تحضير المرقوق باللحم والخضار
غرينلاند نموذج جديد لصراع الموارد والسيادة
الاعتداء على صحفي في الزرقاء والنقابة تتابع .. فيديو
الهاشمية حققت نقلة نوعية في جودة مخرجاتها
اليرموك تطلق برنامجي قروض ومساعدات مالية لطلبتها
عودة منصة إكس للعمل بعد تعطله بعدة دول
جامعة مؤتة تحدد موعد الامتحانات المؤجلة بسبب المنخفض
عائلة المهندس بني فواز تطالب بالكشف عن ظروف وفاته
أعراض لا يجب تجاهلها .. إشارات مبكرة قد تكشف عن السرطان
ما خفي من أسباب حول تراجع الموقف الأمريكي عن قرار الحرب ضد إيران

