الهاشمية : تخريج المشاركين في برنامج بناء القدرات

الهاشمية : تخريج المشاركين في برنامج بناء القدرات

30-11-2025 05:39 PM

السوسنة - تخريج المشاركين في برنامج بناء القدرات و"تعزيز دور الشباب في تنمية المجتمع" الممول من الاتحاد الأوروبي
رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، حفل تخريج المشاركين في البرنامج التدريبي لبناء قدرات الطلبة والعاملين ضمن مشروع "تعزيز دور الشباب في تنمية المجتمع" في محافظتي الزرقاء والمفرق الذي ينفذه مركز الدراسات والاستشارات وخدمة المجتمع بالتعاون مع مؤسسة الملك الحسين/معهد تنمية المجتمعات المحلية وبدعم من الاتحاد الأوروبي.
وشهد الحفل تخريج (90) طالبًا وطالبة من الجامعة الهاشمية و(12) موجّهًا من العاملين فيها بعد إتمامهم برنامجين تدريبيين مكثفين، تناولت موضوعات في المهارات الشخصية، والمشاركة المدنية والمواطنة الفاعلة، وبناء الشراكات وتعزيز التعاون إضافة إلى تقييم احتياجات المجتمع وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وحضر الحفل نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد المشاعلة، وممثلون عن بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، وعدد من كوادر مؤسسة الملك الحسين، إلى جانب رؤساء البلديات والجمعيات والأندية المستهدفة في المشروع.
وأكد الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، في كلمته، أن هذا المشروع المجتمعي يمثل خطوة ريادية تنسجم مع الرؤية الوطنية وتوجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة في تمكين الشباب، وتوفير بيئة حاضنة لطاقاتهم، وصقل مهاراتهم، وإتاحة الفرصة لهم لممارسة دورهم الطبيعي في البناء والابتكار وتحويل الأفكار إلى منجزات عملية تعزز تنافسية الوطن، مبينًا أن الجامعة ماضية في أداء دورها الوطني القائم على بناء الإنسان وتزويده بأدوات الريادة التي تمكنه من قيادة التغيير.
وأضاف أن المشروع يشكّل محطة وطنية نوعية وعلامة فارقة في مسيرة الجامعة ورسالتها في تعزيز دور الشباب وإطلاق المبادرات المجتمعية الريادية كما يجسد رؤية متقدمة ترتقي بالعمل التنموي إلى مستوى الاستثمار الحقيقي في رأس المال البشري عبر برامج تمنح الشباب فرصًا جديدة ومسارات مهارية ومعرفية تؤهلهم للانطلاق الواثق نحو سوق العمل وتأسيس مشاريع ريادية ترفد المجتمع والاقتصاد.
وأعرب الحياري عن اعتزازه بالشراكة المتينة مع مفوضية الاتحاد الأوروبي في الأردن، ومؤسسة الملك الحسين، مثمنًا دور مؤسسات المجتمع المحلي وجهود المدربين والمشرفين في إنجاح هذا المشروع الوطني.
وأكدت السيدة ماري هورفرز مندوبة ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن، أن المرحلة المقبلة من المشروع ستشهد انطلاق مبادرات محلية يقودها طلبة الجامعة بعد نجاحهم في مرحلة بناء القدرات والتأهيل المجتمعي، مشيرة إلى أن هذه المبادرات ستسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمعات المحيطة بالجامعة بروح من الريادة والإبداع، مشيرة إلى أهداف المشروع في الاستماع إلى صوت الشباب واحترام أفكارهم، والثقة بقدراتهم على تنمية مجتمعاتهم، كما تطرقت إلى مجموعة البرامج والمبادرات التي يطلقها الاتحاد الأوروبي في الأردن التي تستهدف دعم التعليم العالي والمجتمعات المحلية والشباب والباحثين إضافة إلى التدريب والتأهيل المهني والتقني.
بدوره، أكد السيد محمد الزعبي مدير معهد تنمية المجتمعات المحلية في مؤسسة الملك الحسين، أن المشروع يمثل رؤية متكاملة تستهدف الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب، بما يعزز دور الجامعة الهاشمية كمؤسسة وطنية رائدة تقود مسار التغيير الإيجابي في المجتمعات المحيطة بها، وأضاف أنه بعد نجاح المشروع في مرحلة بناء القدرات للطلبة والعاملين، يستعد للانتقال إلى المرحلة الأكثر تأثيرًا وهي مرحلة التصميم والتخطيط للمبادرات التي يُعوَّل عليها في تقديم حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المجتمعات المستهدفة، معربًا عن ثقته بقدرات الطلبة على إحداث التغيير المنشود.
وأوضح الدكتور فايز الشرفات مدير مركز الدراسات والاستشارات/مدير المشروع، أن المشروع انطلق بمراحل متكاملة بدأت بتعزيز قدرات العاملين في المركز ليكون منصة خدمة مجتمعية، ثم استقطاب الطلبة وفق معايير تقوم على الرغبة في العمل التطوعي والمهارات الرقمية، مع مراعاة مبادئ التنوع والشمول بنسبة 50% للإناث و5% لذوي الإعاقة، على أن يكونوا من المقيمين في محافظتي الزرقاء والمفرق، وقد خضع المشاركون لبرنامج تأهيلي مكثف لبناء القدرات النوعية.
ويذكر أن المشروع ينفذ حاليًا مرحلة تقييم الاحتياجات التنموية في المجتمعات المحلية المحيطة بالجامعة وتشمل مناطق بيرين والضليل والهاشمية في الزرقاء، وبلعما والخالدية في المفرق، بهدف رصد التحديات في قطاعات الصحة والتعليم والثقافة والأمن الغذائي والبيئة والزراعة والتكنولوجيا الرقمية.
في حين ستشهد المرحلة القادمة منه، قيام الفرق الطلابية بإشراف الموجهين، بتطوير مشروعات تعالج الأولويات الأكثر إلحاحًا في كل منطقة ليتم اختيار مشروع واحد لكل مجتمع محلي ودعمه عبر شراكة مع مؤسسات محلية بما يضمن التنفيذ الفعلي واستدامة الأثر التنموي.
وشمل الحفل عرضًا مرئيًا لأبرز محطات المشروع ونتائجه، أعقبه لقاء حواري مع الطلبة المشاركين الذين استعرضوا الفوائد التي حققوها من خلال الشراكة والتدريب والانخراط في العمل المجتمعي، مؤكدين تطلعاتهم المستقبلية لخدمة وتنمية مجتمعاتهم المحلية عبر مبادرات مبتكرة ومستدامة تستند إلى أسس علمية ومنهجية. واختُتم الحفل بتوزيع الشهادات على المشاركين تقديرًا لجهودهم وإنجازاتهم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد