زوال الأحزاب
جميعها ومن دون أي استثناء في أزمة بقائية. كل الأحزاب التي كانت تسيطر على الحياة السياسية أصبحت في حالة تلاشٍ. العريق والحديث. اليمين واليسار. الوفد والناصريون. الشيوعيون والاشتراكيون والوسط. في مصر والعراق ولبنان وسوريا والجزائر. فقط في المغرب لا تزال الأحزاب تمارس دورها بالتوازن مع الدولة، معارضة، أو موالاة، أو ما يعرف الآن بظاهرة «جيل z» التي يفترض أنها البديل الشاب لشباب الماضي الذي كهل.
مناسبة هذا الكلام، اللقاء الذي دعا إليه زعيم الحركة الناصرية حمدين صباحي في القاهرة تضامناً مع رئيس فنزويلا، ولم يحضره سوى الأهل، وبعض الأصدقاء. أيام لقاءات التضامن مع قضايا العالم الثالث كانت القاهرة تفيض بعشرات الآلاف من المتضامنين. وعواصم التظاهر الأخرى كانت مأخوذة بما هو أقرب وأهم. ليس أن يضرب ترمب كاراكاس بل طهران.
خلت الساحات العربية من المتفاعلين مع قضايا العالم، بسبب تسخيف تلك القضايا. وكان أداء الأحزاب باهتاً بلا أي نتائج. واختفت الوجوه القيادية من دون بدائل. وربما كان أهم حدث حزبي إعلان نهاية حزب «البعث» في قاعدتيه، العراق وسوريا. بل أعلن في لبنان عن تغيير اسمه من الأساس.
الظاهرة في هذه الظاهرة أنها تشمل اليمين، واليسار. وأن الأحزاب كانت جماهيرية ذات شعبية هائلة. والآن تكتب إحدى الصحف أن اللقاء الجماهيري الذي دعا إليه حمدين صباحي عقد في شقة في القاهرة. ويبدو من صور التضامن أن صدى اللقاء لم يصل حتى إلى السنيور مادورو نفسه. ارتبطت أسماء الأحزاب في الماضي بمراحل الاستقلال، والتحرر. وأخفقت في الانتقال إلى أحزاب اجتماعية فيما بعد كما حدث في أوروبا، وسائر الدول الديمقراطية.
الجيش الإسرائيلي يقول إنه دمر مقر التلفزيون الإيراني في طهران
وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ .. تفاصيل
الخارجية الأمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 17 دولة في الشرق الأوسط فورًا
إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء
الأمن العام ينفي صدور بيان يدعو إلى إخلاء منازل في الأزرق
القوات المسلحة تنفي مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 30 بلدة لبنانية بإخلائها
إضاءة معالم عمّانية بمناسبة يوم مدينة عمّان
حركة اعتيادية للمركبات في محيط السفارة الأميركية في عمّان
العراق يوجه نداء عاجلا لرعاياه في مصر
تحذير أمني وقائي للأردنيين المقيمين قرب السفارة الأميركية
الحرس الثوري الإيراني: إغلاق مضيق هرمز وسنحرق أي سفينة تحاول عبوره
الجامعةُ الأردنيّة توجّهُ بمراعاة الطّلبة الدّوليين العالقين خارج المملكة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية

