الخليج بين الهدنة المنهارة وشبح الحرب الإقليمية
18-07-2026 04:01 PM
لم يكن التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج اليوم مجرد حلقة جديدة في سلسلة المواجهات المتكررة، بل يمثل مؤشرًا على أن المنطقة دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا، بعد انهيار مسار التهدئة الذي كانت تعقد عليه الآمال، لتعود لغة الصواريخ والردود العسكرية إلى واجهة المشهد من جديد.
فقد جاءت الضربات الأخيرة في ظل استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أهداف داخل إيران، لترد طهران باستهداف مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة، في تطور يعكس انتقال المواجهة من حدود الدولة الواحدة إلى نطاق إقليمي أوسع، بما يحمله ذلك من مخاطر على الأمن والاستقرار العربي.
إن أخطر ما في هذه التطورات ليس عدد الصواريخ التي أُطلقت، ولا المواقع التي استُهدفت، وإنما اتساع دائرة الصراع لتشمل أراضي دول لم تكن طرفًا مباشرًا في المواجهة. وهذا يفرض تحديات جديدة على أمن الخليج، ويجعل المنطقة بأكملها أمام اختبار شديد الحساسية.
ويظل السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا انهارت الهدنة بهذه السرعة؟
الإجابة تكمن في أن الهدنة لم تكن تسوية سياسية شاملة، بل كانت تهدئة هشة لم تعالج جذور الأزمة، بينما بقيت الملفات الخلافية الكبرى دون حل، وفي مقدمتها الوجود العسكري الأمريكي، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، وحدود النفوذ الإقليمي. ومع استمرار العمليات العسكرية، أصبح انهيار التهدئة أمرًا متوقعًا.
اقتصاديًا، لا يقتصر تأثير الأزمة على أطرافها المباشرين، فكل تصعيد في الخليج ينعكس على أسعار الطاقة، وحركة التجارة الدولية، وتكاليف الشحن والتأمين، ويزيد من الضغوط على اقتصادات المنطقة والعالم، خاصة إذا تعرضت الممرات البحرية لأي اضطراب.
أما عربيًا، فإن الأولوية اليوم يجب أن تكون لتجنيب المنطقة الانزلاق إلى حرب واسعة، لأن أي مواجهة مفتوحة لن يكون لها منتصر حقيقي، بينما ستكون الخسائر مشتركة، سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا.
ومن هنا، فإن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحًا إلى تحرك دبلوماسي عربي ودولي يعيد الاعتبار للحوار، ويمنع تحول التصعيد الحالي إلى حرب إقليمية يصعب احتواء تداعياتها.
إن الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من ساحات القتال، بل إلى إرادة سياسية تعيد الأمن والاستقرار، وتحفظ سيادة الدول، وتحمي شعوب المنطقة من ثمن صراع قد يمتد أثره إلى ما هو أبعد من حدود الخليج.
magy-news@hotmail.com
احتفالات الهالوين تفجر غضب الأردنيين .. ماذا قال ناشطون؟
طلب منها عدم إخبار أحد .. الحبس لصاحب محل تحرش بطفلة عمرها 12 عاما في عمان
الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بإبرة تجميل من إسرائيل
هدى العتوم تنتقد السماح باحتفالات الهالوين والتضييق على احتجاجات غزة
87 مليون يورو من صندوق المناخ الأخضر لدعم مشاريع في الأردن
شركات استبدلت موظفيها بالذكاء الاصطناعي ثم تعود لتوظيفهم .. ما القصة؟
القضاء العراقي يسترد 21 مليارا عن جريمة احتيال مالي
السيسي يصدر 3 توجيهات تهم ملايين المصريين
زين تعزز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن
ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب مياه الأمطار؟
وزير الثقافة يعلن بلدة "حمود" مدينة للثقافة الأردنية لعام 2027
الذهب والنفط وفلس الريف .. "الطاقة" تستعرض تقدم مشاريعها الاستراتيجية
الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي ترتفع إلى 411 مليون دينار
5 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مواصي خانيونس بغزة
مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع مذكرة تفاهم مع اتحاد الرياضات الإلكترونية
مصدر طبي يكشف لـ"السوسنة" الحالة الصحية لمنفذي هجوم الكرك
"أعطل من نتنياهو" .. عبارة تقود طبيبا اردنيا إلى السجن 6 أشهر
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
إنهاء خدمات موظفين حكوميين .. أسماء
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
وفاة طفل تهز مركز أشعة في عمان .. وإغلاقه بالشمع الأحمر
الأردن يقبض على عشرات المتورطين .. التفاصيل
إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك
تعديلات قانون التنفيذ: ضوابط جديدة لمنع سفر المدين وآليات حديثة لسداد الديون
الأمن العام يكشف كيف اتخذ منفذو جريمة الكرك قرارهم
ما قصة أسماء محافظات الأردن؟ حكايات تختبئ خلف أسماء 12 محافظة
