الأردن في أسبوع: خطوات وسط زوابع الداخل والخارج
شهد الأردن في الأسبوع الماضي مجموعة من التطورات الهامة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، تعكس حيوية المشهد الداخلي وتعقيد التوازن بين التحديات المحلية والضغوط الإقليمية والدولية. الحكومة واصلت وضع المواطن الأردني في صلب أولوياتها، من خلال توسيع شبكة الحماية الاجتماعية لتشمل مئات الآلاف من الأسر عبر دعم مباشر وخدمات موحدة عبر منصة وطنية متطورة، في خطوة تؤكد اهتمام الدولة بضمان حياة كريمة للمواطن وتعزيز الشفافية والمساءلة في التنفيذ.
اقتصاديًا، استمر التضخم في الضغط على القوة الشرائية للأسر، بعد أن سجل ارتفاعًا بلغ نحو 1.77% لعام 2025، رغم بعض الاستقرار في المؤشرات العامة. وفي الأسواق، تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف تماشيًا مع تحركات الأسواق العالمية، في حين أظهرت مؤشرات قطاع السياحة بوادر إيجابية، مع أكثر من 75 ألف زيارة خلال النصف الأول من يناير 2026، مما يعكس دور هذا القطاع الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.
على المستوى الاجتماعي، اختتم طلاب التوجيهي امتحاناتهم التكميلية، لتنتهي مرحلة مهمة في حياة الشريحة الأكبر من الشباب الأردني، وسط ترقب لإعلان النتائج وتحديد مسارات التعليم العالي أو دخول سوق العمل. وفي الوقت نفسه، واصلت الحياة الثقافية نشاطها من خلال فعاليات أدبية ومجتمعية تعكس تنوع المجتمع الأردني وإصراره على الحفاظ على هويته الثقافية.
دوليًا، أثارت تصنيفات الولايات المتحدة لبعض فروع جماعة الإخوان كمنظمات إرهابية في عدة دول، بما فيها الأردن، نقاشًا وطنيًا حول السياسة الخارجية وسيادة القرار الوطني، في وقت تحافظ فيه المملكة على علاقات استراتيجية متوازنة مع الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين والدوليين، ضمن سعي مستمر للمحافظة على الاستقرار الداخلي ودرء المخاطر المحتملة من التوترات الدولية.
سياسيًا، شددت القيادة الحكومية على أن استراتيجيتها في العلاقات الدولية تُبنى على أساس مصلحة الأردن واستقراره أولًا، في حين عكست حركات اجتماعية مثل رفض بعض العشائر استقبال سفراء أجانب حيوية المجتمع وإحساسه القوي بسيادته وكرامته الوطنية، ما يتطلب قراءة دقيقة من المؤسسات السياسية بعيدًا عن السطحية.
كل هذه التطورات تعكس مرحلة انتقالية دقيقة، تتطلب قدرة على الموازنة بين الأمن والاستقرار الداخلي، الإصلاح الاقتصادي، والحفاظ على علاقات خارجية متوازنة. الأردن يمتلك أدوات قوة حقيقية في موقعه الجغرافي وتاريخه الثقافي وإمكاناته البشرية، لكن النجاح الحقيقي يكمن في التنفيذ الفاعل الذي يشعر به المواطن في حياته اليومية. التحديات الاقتصادية تستلزم إجراءات عملية للحد من التضخم ودعم القوة الشرائية، بينما التحديات الاجتماعية والسياسية تتطلب تعزيز الشفافية، الانفتاح على الحوار المجتمعي، وترسيخ ثقافة العدالة والفرص المتكافئة. في ظل هذه المعادلة، يظل الأردن قادرًا على صناعة الاستقرار وليس مجرد إدارته، بما يحقق رؤية مواطنيه لمستقبل موحد وآمن ومستدام.
مجلس النواب يخصص قاعة متطورة للصحفيين
الإعلام النيابية تبحث تعزيز التنسيق بين وزارة الاتصال وهيئة الإعلام
الاستخدام غير المنظم للمدافئ والصوبات يزيد فاتورة الكهرباء
المهندسين تحدد أسباب انهيار جزء من سور الكرك وتوصي بإجراءات عاجلة
حسان ونظيره القطري يؤكدان أهمية البناء على نتائج اجتماعات اللجنة العليا
المغرب يلتقي السنغال اليوم في نهائي كأس الأمم الإفريقية
مسؤول إيراني: قرابة 5 آلاف قتيل بالاحتجاجات الإيرانية
الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي ويدعو للابتعاد عن مجاري السيول
محافظ جرش: حصر 200 بركة زراعية في المحافظة
الكرك .. إغلاق طريق جسر المشير حابس المجالي
ترامب يدخل متاهة اللاحرب .. واللاسلم
الأردن في أسبوع: خطوات وسط زوابع الداخل والخارج
إجلاء قرابة 20 ألف شخص بسبب حرائق في جنوب تشيلي


