حقوقهم أساس في اللعبة وليس هامشها
حقوقهم هي جزء أصيل من مفهوم عدالة المنافسة، وأحد أهم ركائز الاستقرار الفني والنفسي، وعامل مؤثر في الأداء وسبب للتطوير وتطبيق صحيح لمفهوم اللعبة والاحتراف.
فعلى سبيل المثال، عندما تتأخر مستحقات اللاعب أو المدرب أو الإداري، وتُترك القضية في الإدراج والإجراءات لفترات طويلة، فإن الضرر يقع على الشخص وعائلته، إضافة إلى انعكاس الأمر على جودة الأداء والمنافسة.
فالاستقرار المالي ليس امتيازًا إضافيًا، بل حق أصيل، إضافةً إلى ارتباط أثره بالتركيز والاستمرارية والتطور الفني الذي يصنع الفارق المنشود.
المشكلة لا تكمن في غياب الأنظمة، بل في نوعيتها ونصوصها، وتعقيد التعليمات فيها، وطول الإجراءات، وبطء الفصل في القضايا، إلى درجة يصبح وصول الحق لصاحبه بعد أن فقد أثره وقيمته.
ورغم كل ما سبق، نطالب اللاعب بثبات الأداء وتقديم المزيد، ونطالب الإداري والمدرب بالتركيز والإبداع، وبناء فريق وصناعة نتائج، في وقت يدرك فيه أن حقوقه ستظل حبيسة تلك التعليمات.
وكأننا لا ندرك أن التميز لا يتحقق فقط داخل الملعب، بل يبدأ من خارجه، من خلال سرعة الإنصاف وضمان الحق عبر تعليمات واضحة، وإجراءات مختصرة، وقرارات تصدر في وقتها.
وعلينا أن نؤمن بأن التأخير في الحقوق ليس مجرد خلل إداري، بل خلل يمس روح المنافسة نفسها.
ومن غير المقبول أن يتمكن اللاعب المحترف من اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والحصول على حقه خلال فترة قصيرة، بينما يضطر اللاعب المحلي إلى الانتظار سنوات حتى يصل إلى حقه.
ومن الغرائب أيضًا أن يُجبر المدرب أو الإداري على دفع رسوم شكوى مرتفعة ومحددة بمبلغ ثابت، بغض النظر عن قيمة المطالبة، ومع ذلك تستغرق قضيته مدة طويلة، علما أن هذه الرسوم قد تكون أعلى من الرسوم القضائية التي تعتمد أصلًا على نسب من قيمة المطالبة.
لقد طُرحت سابقًا أكثر من مرة مجموعة من الحلول الواقعية، وتم تطبيق بعضها جزئيًا، مثل اشتراط مخالصة المدرب قبل تعيين مدرب جديد.
غير أن الأصل أن يمتد هذا المبدأ ليشمل اللاعب والإداري، أو أن يتم اعتماد نظام يُلزم الأندية بدفع المستحقات الشهرية عبر الاتحاد مباشرة، استنادًا إلى العقود المودعة لديه، أو من خلال تقديم مستندات بنكية تثبت الدفع الشهري المنتظم.
أما أن يستمر المشهد تحت شعار:
"نتعاقد اليوم ونُسجّل على الدفتر، ثم نبحث لاحقًا عن الحل"
فهذا أمر لا يجوز، ولا ينسجم مع مفهوم الاحتراف ولا مع أبسط معايير العدالة.
كما أنه ليس من العدل – من وجهة نظري – أن يلجأ الاتحاد إلى ما يُسمّى “مساعدة الأندية” عبر منحها حق التسجيل مقابل دفع 50% فقط من قيمة المبالغ المترتبة عليها، لسبب بسيط وواضح: أن هذا التنازل يتم عن حق لا يملكه من يقدم التنازل.
والأولى في إطار المساعدة الحقيقية أن يقوم الاتحاد بالمساهمة في دفع الجزء المتبقي، وتنظيم آلية لتقسيطه على الأندية، بدلًا من تحميل تبعات التأخير لطرف تعب أصلًا من الانتظار.
الحلول موجودة، والأفكار كثيرة، وبعضها واقعي وقابل للتطبيق.
لكن ما نحتاجه اليوم ليس مزيدًا من الطرح النظري، بل شجاعة القرار.
نعم، نحتاج من يعلّق الجرس، ويضع هذا الملف في صدارة الأولويات، ويقرّ سرعة الفصل، ويضمن انتظام المستحقات، ليست خدمة للأفراد وحقهم فقط، بل حماية للمنافسة، وسمعة اللعبة والمنظومة، ومعنى الاحتراف.
وإن كان بالعمر بقية، يكون لحديثنا بقية.
زيت اللافندر .. منظف طبيعي متعدد الاستخدامات
وزير الأشغال يتفقد مشروع توسعة مستشفى الإيمان الحكومي
إزالة بسطات متنقلة وتحرير مخالفات صحية في إربد
أستراليا تطلب من أسر دبلوماسييها مغادرة إسرائيل ولبنان
الطاقة النيابية توصي بتعزيز العدالة الموسمية بالتعرفة الكهربائية
النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين
حقوقهم أساس في اللعبة وليس هامشها
الوحدات والحسين يلتقيان السلط والبقعة غدا
الملك يهنئ أمير الكويت بالعيد الوطني لبلاده
تحويل الاستعلام عن المركبات المطلوبة دولياً إلى إلكتروني
الاستهلاكية العسكرية تعلن توفر زيت الزيتون التونسي في اسواقها
تفاصيل تحبس الأنفاس لإنقاذ الطفل عبد الرزاق من بئر بعمق 30 مترًا .. فيديو
وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة
نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف بالصحة .. رابط
حزب الإصلاح: الهوية الجديدة للحزب الوطني الإسلامي في الأردن
مجلس أمناء البلقاء التطبيقية يقر الخطة الاستراتيجية للأعوام 2026-2030
الأسرة النيابية تطلع على دور نقابة العاملين في قطاع المياه والزراعة
منخفض جوي بارد يؤثر على المملكة مطلع الأسبوع المقبل
نهاية ماسنجر .. ميتا تعلن إيقاف الموقع ودمجه مع فيسبوك
سلامة الغذاء… مسؤولية دولة ووعي مواطن
اليرموك: قروض ومساعدات لـ 300 طالب بقيمة 100 ألف دينار
الوطني الإسلامي يغير اسمه إلى حزب الإصلاح
خيوط العنكبوت أقوى من الفولاذ وأكثر مرونة من الكيفلار

