إيران انتصرت وحققت المستحيل
12-04-2026 11:24 PM
ليس نحن من يقول إن جمهورية إيران الإسلامية انتصرت في حربها العادلة الدفاعية على أمريكا والكيان الصهيوني، الذين لا يعرفون الشعب الإيراني؛ لذلك كان رهانهم سرابًا وخيالًا مريضًا لمجرم الحرب المطلوب للعدالة الدولية نتنياهو.
ولأول مرة، يرى العالم بأسره أن الولايات المتحدة، القوة الأعظم في العالم، بقيادة هذه الطغمة الفاسدة، تنقاد لأحلام ورغبات الكيان الصهيوني العدوانية. ورأى العالم المجرم نتنياهو بالصورة والصوت وهو يتحدث فيما هو أكبر من طاقته حول "الشرق الأوسط الجديد"، وهي نفس أحلام المجرم شمعون بيريز؛ الأول بالسيطرة الاقتصادية وله كتاب بعنوان (الشرق الأوسط الجديد)، والثاني بالقوة العسكرية وفرض الأمر الواقع.
ونسي هذا المجرم، أو تناسى، أنه رغم تفوقه العسكري والدعم المطلق من حليفه الأمريكي، إلا أن الحقائق الجغرافية على الأرض ليست لصالحه، وأن أحلامه بالتوسع على حساب عدد من الدول العربية المجاورة لفلسطين المحتلة خيال خارج نطاق العقل. وللأسف، يحدث ذلك والدول المجاورة لفلسطين، وعلى رأسها مصر، تتجاهل هذا التطرف والإرهاب الصهيوأمريكي، وكأن الأمر لا يعنيها.
ولكن تلك الأحلام التوسعية، وصاحبها المريض نفسيًا، وخياله الواسع الحالم بالتوسع، مستغلًا وجود مجنون في البيت الأبيض سابقًا اسمه ترامب، مؤمن بالصهيونية أكثر من نتنياهو وفريقه المتطرف والمعزول عن الواقع على الأرض.
لكن هذا التطرف والإجرام سقط وانتهى أمام الصمود الأسطوري لإيران الإسلامية ومحور المقاومة، التي لم تكن تدافع عن نفسها فحسب في عدوان إجرامي فُرض عليها، بل كانت تدافع عن منطقة الشرق الأوسط برمتها، وعن أحرار العالم كله في وجه إمبراطورية الشر التي أصبح يقودها نتنياهو وفريقه المتطرف، وباسم مريض اسمه ترامب.
وأثبتت جمهورية إيران الإسلامية أنه لا مستحيل أمام حماية الأوطان، وأن الكف تستطيع مقاومة المخرز، بل وتحطيمه، لأنها حرب دفاعية عن الوطن ومقدراته، وعن الشعب ومصالحه. ورأينا بعض الإيرانيين ممن كانوا معارضين في الخارج من الشرفاء يعودون إلى أرض الوطن ويشاركون في الدفاع عن شعبهم ووطنهم.
وقد أعاد لنا الصمود الإيراني العظيم تجارب من التاريخ الإنساني، ومنها التجربة السوفياتية؛ فقد كان الغزو الألماني النازي للاتحاد السوفيتي عاملًا في توحيد الشعب السوفياتي خلف قيادة جوزيف ستالين، حتى من كان معارضًا له. لكن الغزو الخارجي وحد الشعب، وكانت أسطورة لينينغراد شاهدة على ذلك.
إن الولايات المتحدة الأمريكية هي الخاسر الأكبر في تلك المغامرة الطائشة لنتنياهو، وخسرت اسمها وسمعتها وأتباعها في المنطقة، الذين تُركوا لمصيرهم الأسود.
بعد أن ملأوا الدنيا ضجيجًا حول اعتداءات إيران المزعومة على أوطانهم، لم يستفيدوا شيئًا سوى الخيبة والخسارة. وعجزت أمريكا عن حماية نفسها وحماية الكيان الصهيوني، الذي حوّل إجرامه نحو لبنان، خاصة الجنوب الصامد المقاوم، في حرب انتقامية لصناعة نصر رخيص على المدنيين الأبرياء.
لكن أبطال حزب الله والمقاومة اللبنانية لم يمكّنوهم من ذلك، ورغم الجرائم البشعة بحق المدنيين، إلا أن ردود المقاومة كانت مركزة على استهداف الوحدات العسكرية، خاصة تلك التي تحاول السيطرة على أي شبر من أرض لبنان وجنوبه الطاهر.
إن نتائج الحرب بكل مفرداتها كانت لصالح إيران ومحور المقاومة، التي انتصرت سياسيًا وعسكريًا وأخلاقيًا، وداسَت على ما تبقى من صورة هيبة كاذبة لأمريكا في العالم، وأعطت الأمل لكل دولة تعاني من الاضطهاد الأمريكي، خاصة في وطننا العربي.
لكن، للأسف، هناك أنظمة لا تغيّر بوصلتها السياسية نحو واشنطن. هنيئًا لإيران شعبًا وحكومةً وجيشًا، وهنيئًا لشعبٍ تحمّل وقاوم وأثبت إرادته الحرة المستقلة في وجه أقوى قوة في العالم.
نعم، لقد أثبتت إيران أن الكف القوي المؤمن يقاوم المخرز وقادر على الانتصار عليه، فالمهم هو الإرادة والتصميم، وهو ما امتلكته منذ ثورتها المباركة. ولا عزاء للخونة المنبطحين الذين أدمنوا عبودية الولايات المتحدة الأمريكية على حساب أوطانهم وشعوبهم.
ورحم الله شهداء جمهورية إيران الإسلامية، وكل شهداء محور المقاومة، الذين يعيدون اليوم صناعة التاريخ من جديد رغم الخونة والعملاء.
السرد الوجداني بوصفه علماً ما بعد كلاسيكي
برودة العلاقات الأوروبية الأمريكية ولهيب هرمز
جنوب لبنان: أيّ أيام يتداول التاريخ
الأردنيون يعودون إلى أعمالهم وجيوبهم شبه خاوية
بن غفير يحرض على سحق ضاحية بيروت الجنوبية
ماجد المهندس يحسم الجدل حول طلاق أصالة
البنتاغون: مباحثات مثمرة بين لبنان وإسرائيل
استهداف سفينة حاولت اختراق الحصار الأمريكي على إيران
بدء بيع أسطوانات الغاز البلاستيكية في عمّان وهذا سعرها
فيديو لوزارة البيئة يفجر غضب الاردنيين .. شاهد
وفاة نجم قناة كراميش تهز مواقع التواصل بالأردن
إربد: طفل يتعرض لـ7 طعنات خلال احتفالات عيد الاستقلال
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف
صيام يوم عرفة .. الحكم والفضائل وأفضل الأعمال المستحبة
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
دراسة: عدد سكان العالم يتجاوز مستوى استيعاب الأرض
الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة غير مجازة في الأردن
الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين للمملكة
حين تحوّل وزارة البيئة منصاتها إلى ساحة سجال ..
الأردن يتجاوز 12 مليون نسمة: نصفهم دون العشرين
