ثلاث دول تشعل حروب الشرق الأوسط .. لماذا الصمت؟
21-09-2026 12:49 AM
نراقب بحذر وربما بالمزيد من التواطؤ، نحن..!
نعلم ان :الولايات المتحدة، دولة الاحتلال الصهيوني، ملالي طهران :
ثلاث دول تشعل حروب الشرق الأوسط.. فلماذا المواقف الملتبسة ، أو الصمت الميت، أو العلاقات المشبوة، مع دول ندرك ان قوتها اذلال، والخوف منها حسابات سياسية اقتصادية، ما يجعلنا نحذر من أرقام التضخم الذي ضرب بلادنا والمجتمع الدولي كافة.
نعاني من حروب مفتوحة، احتلال يولد المزيد من بؤر التواجد العسكري، دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، إسرائيل، التي أعلنت خوفها من العزلة(..) تعيد حروب غزة ورفح وجنوب لبنان وسوريا وتهدد العراق وتركيا وتتحالف مع المغرب دون فهم لماذا المغرب اليوم.
؟!..
** سؤال المرحلة:
هل تقترب نذر الحرب الاقليمية؟
.. هل نحن نعي مؤشرات التصعيد، التي تسيطر على المنطقة، وقد تمتد إلى العالم كافة؟
مرحليا، وسط تكهنات ان على بلادنا الخوف من انتخابات دولة الإحتلال الصهيوني، وما بعدها من انتخابات في النصف المجدد السياسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وشكل بقية رئاسة، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، ترامب، الذي يتحالف، بكل تأكيد مع السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، كما هو يعاند دولة ملالي طهران، الجمهورية الإسلامية الإيرانية (..) فقد بات الحوار الإعلامي والسياسي والاقتصادي، تلك الخطوط الواعية التي ترسم خرائط الحروب والضربات العسكرية.
.. اتيح لي، لفهم ما يحدث، الاطلاع إلى تجربة الكاتب المحلل السياسي اللبناني "علي منتش"، الذي، كتب يوم الأحد 20-09-2026، عن الحالة العربية، الدولية، الأممية المعاشة، ويقفز، عبر عنوان:[
مؤشرات التصعيد تسيطر على المنطقة.. هل تقترب الحرب الاقليمية؟]، باحثا عن جدل التحليل الجيوسياسي، لتناول المرحلة وحصارها لمستقبل المجتمع الدولي، الذي بات مكشوفا، فقد انهارت كل محددات التعامل مع الدول التي تصنع الحرب بدلا من صناعة الفرح.
بالتأكيد، وبحسب تحليل منتش،نضع عدة محددات تلون الآتي، وما بعد انهيار المنطقة والإقليم والشرق الأوسط، وسيكون التكهن نهائي، لا رجعة تعيد المنطقة إلى خارج عباءات الدول صانعة الحرب، ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يعلم ذلك وإدارة لن تخرج من قمقم البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الحرب، وعليه، هنا محددات قادمة، راهنة:
*المحدد الاول:
[تلويح بجولة جديدة من التصعيد الميداني].
التصعيد السياسي في المنطقة مستمر منذ اشهر، فان اللافت أن هذا التصعيد الذي بدأ قبل فترة على شكل مواقف ورسائل متبادلة، يتحول تدريجياً إلى تلويح بجولة جديدة من التصعيد الميداني، وسط مؤشرات توحي بأن المرحلة المقبلة قد تكون أكثر خطورة مما شهدته المنطقة خلال الأشهر الماضية.
*المحدد الثاني:
[نحو مواجهة أوسع].
تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليست المؤشر الوحيد على إمكان الذهاب نحو مواجهة أوسع، بل تبدو جزءاً من مشهد متكامل تتجمع عناصره تباعاً. فالتطورات المتسارعة في اليمن، والضغط المتزايد الذي تتعرض له السعودية من قبل حكومة صنعاء، يضعان الرياض أمام خيارات صعبة، خصوصاً مع انتقال المواجهة إلى استهداف منشآت ومواقع حساسة داخل المملكة. وهذا الواقع يجعل احتمال انخراط السعودية بصورة أكبر في الصراع الإقليمي وارداً، حتى وإن كانت الرياض لا تزال تحاول تجنب الانزلاق إلى حرب واسعة ومفتوحة. لكن ما يجري أبعد من الجبهة اليمنية وحدها.
*المحدد الثالث:
[إعادة ترتيب المسرح الإقليمي].
.. حتما لا يصح النظر، سياسيا وأمنيا واقتصاديا، هنا اخالف منتش إلى قدر المكاشفة(..) على أن الولايات المتحدة تبدو وكأنها تعمل على إعادة ترتيب المسرح الإقليمي تحسباً لأي تطور كبير. وفي هذا السياق، لا يمكن فصل صفقة الذخائر الأميركية الجديدة لإسرائيل، والتي تبلغ قيمتها نحو 2.8 مليار دولار، عن المشهد العسكري العام، خصوصاً أنها تشمل عشرات آلاف القنابل الثقيلة. كذلك، جاء الاجتماع الذي جمع قيادات عسكرية أميركية وإسرائيلية مع رؤساء أركان عدد من
الدول العربية، وبينها دول خليجية، ليضيف مؤشراً آخر إلى حجم التنسيق العسكري الجاري في المنطقة.
*المحدد الرابع:
[منشأ المعضلة الأميركية، الرضوخ الصهيوني/ الإسرائيلي ].
هذا لا يعني بالضرورة، وفق المحلل لظروف أكثر من حرب قائمة(.؟) أن قرار الحرب الشاملة قد اتخذ، لكنه يؤكد أن الاستعداد لسيناريوهات أكثر خطورة بات قائماً.
.. وبالمحدد ذاته، هناك رغبة إسرائيلية واضحة في إبقاء الضغط العسكري على إيران مرتفعاً، وربما الذهاب أبعد إذا توفرت الظروف السياسية والعسكرية المناسبة. وهنا تحديداً تظهر المعضلة الأميركية، إذ يبدو أن واشنطن، رغم كل استعداداتها، لا تزال مترددة في توسيع دائرة المواجهة وفتح جبهات إضافية.
*مؤشرات التفاهة كنظرية مفتعلة.
ترامب، الرئيس الأمريكي الذي يدعي الحرص على السلام، كاذب، يدخل مرحلة حساسة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني،المقبل، فيما أصبحت كلفة الحرب الطويلة عاملاً ضاغطاً داخلياً. هنا تبرز مؤشرات التفاهة كنظرية مفتعلة.
نظرية استلاب مقدرات القرار الدولي/الأممي، وبالتالي جبهة جديدة،أو جبهات سواء في اليمن أو عبر توسيع الحرب مع ملالي طهران، إيران، قد يعني دخول الولايات المتحدة في مواجهة طويلة لا يمكن توقع نتائجها أو تحديد سقفها الزمني.
*للحرب تكلفة وليس حسابات الصناديق السيادية.
عسكرياً،ترامب صرح ان يوم الحرب أميركي يزدد عن 3 مليار يوميا(..)، هنا وبحسب المحلل الذي نشر رؤيته، في صحيفة موقع لبنان 24،فالمشكلة،عند الراهن(.؟) أكثر تعقيداً.
*أ:
الأشهر الماضية أظهرت حجم الضغط الذي تتعرض له مخزونات بعض أنواع الذخائر والصواريخ الاعتراضية الأميركية، بالتوازي مع الحاجة إلى توزيع القدرات العسكرية على أكثر من مسرح.
*ب:
هذا في المعتاد، يجعل قرار توسيع الحرب مختلفاً تماماً عن مجرد توجيه ضربة محدودة.
*ج:
تبدو المنطقة أمام مفارقة واضحة: الجميع يرفع مستوى الاستعداد، والجيوش تعيد ترتيب أوراقها، والتحالفات العسكرية تتحرك، فيما لا يزال القرار الأميركي النهائي محكوماً بحسابات سياسية وعسكرية معقدة.
*د:
الخطر الحقيقي يكمن في أن الانفجار الكبير قد لا يبدأ بقرار مسبق بالحرب الشاملة، بل بخطأ في الحسابات أو ضربة تتجاوز الخطوط الموضوعة لها.
لن يتاح للمجتمع الدولي، أن يرى بوابات النجاة،.. والقول بوجود الباب المسحور، صامدا أمام سلسلة ردود عسكرية، لا يستطيع أحد بعدها ضبط سقف المواجهة، لأنها ستكون مختلطة، مجالها يشمل المتاح من دول الحرب الثلاث، كما الخليج العربي، وتركيا والعراق ولبنان وفلسطين المحتلة، ودول جوار فلسطين، كما التحسب وارد من جرح أوسع في حرب عدوانية ضد غزة ورفح.
*ترامب، قد يرقص مع الذئاب؟
في تصريحات، باتت ممجوجة، معتادة، الرئيس الأمريكي ترامب يعشق التصريحات المضللة، الكاذبة، الخادعة لفوكس نيوز، وهو ردد ما في ذاكرة الحرب:
*اولا:
الخيارات الحالية على الطاولة هي محو إيران أو تركها تتعفن اقتصاديا أو التوصل إلى صفقة.
*ثانيا:
سؤالي هو متى وإذا كنت سأفجر إيران بأكملها.
.. لن يحلم بالحل، قد لا يتمكن من الاجتماع علنا، أو سرا مع ملالي طهران الذين تضمهم اروق الأمم المتحدة في واشنطن.
الواساطات العربية، الإسلامية ومن دول مجلس الأمن تعمل على جلسة عصف ذهني، ترفض اطرها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فالملالي على هواهم بأن نظرية العزلة مرفوضة بالنسبة لدولة لها تاريخها الحضاري الإنساني، برغم دورها في صنع التطرف والإرهاب، بل وفتحها المجال للولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، افتعال الحرب، وبالتالي توسع مجالها العدواني.
* *منتدى الشرق الأوسط: انتهى عهد عمليات السلام. الآن يجب أن تنتصر إ-دولة الاحتلال الصهيوني - إسرائيل .
يحاول، بكل غباء ومؤامرات ساردة، الكاتب لايمز.، في
حواره مع المدير التنفيذي لمنتدى الشرق الأوسط جريج رومان، أن يعيد، وفق ظرفية الحرب، مخاوف التصعيد العسكري، اجتياح التضخم العالمي، قطع سلاسل الإمداد، الخروج بخرف سياسي ان على العالم كل العالم الدول والبشر، الأصدقاء والاعداء، انظر في حالة إعلان انتصار دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية، بعد معركة طوفان الأقصى، وتاليا وثيقة خطيرة، لا تتبناها "الدستور" بقدر ما نحاول التعريف بخطورتها كوثيقة حرب، ما زالت تحصد العديد يوميا عبر أكثر من ساحة.
*وثائق الحرب:منتدى الشرق الأوسط: انتهى عهد عمليات السلام. الآن يجب أن تنتصر إ-دولة الاحتلال الصهيوني - إسرائيل .
*الوثيقة حوار، يحتاج من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والتعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، النظر في خفايا السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، كما خطورة الإعلام الصهيوني.
*نص الوثيقة/الحوار:
*لايمز: ما الذي سيشكل انتصاراً حاسماً لإسرائيل في هذه الحرب؟
*رومان: الأمر يعتمد على أي حرب نقصد، سواء أكانت الحرب مع إيران، أم الحرب في الضفة الغربية وغزة، أم الحرب في لبنان، أم الصراع في سوريا، أم المواجهة غير المتكافئة وغير العسكرية الناشئة مع تركيا. فمن وجهة نظري، لم تخض إسرائيل أي حرب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. بل إنني لا أعتقد حتى أن الجبهات مترابطة. لكن دعونا نتناول الأمر بالترتيب.
بدايةً، لا بد من التأكيد على أن إسرائيل، حتى اليوم، ترد على هجمات السابع من أكتوبر. وهذا ليس مجرد أمر تكتيكي، بل تكمن الأهمية الاستراتيجية لهذه الحرب في استعادة إسرائيل لمبدأ عملي كانت قد فقدته منذ عام ١٩٩٣، أي منذ اتفاقيات أوسلو، ألا وهو أن الحروب تنتهي بالنصر، لا بعملية سلام. وينبغي أن يكون نتاج هذا النصر هو السلام الإسرائيلي، لأن الصراعات - كما يُعلّم سونزي وفون كلاوزفيتز - لا تنتهي إلا عندما يُقرّ أحد الطرفين بالهزيمة.
*تنتهي الحروب بالنصر، لا بعملية السلام.
إن إدارة الحروب، كما حدث بين أوسلو وعام ٢٠٢٣، لا تُنتج إلا حروبًا أخرى. ولنأخذ مثالًا أقرب: لم تتفاوض روما على إنهاء الحروب البونيقية، بل أنهتها. وبعبارة أخرى: يجب على إسرائيل إجبار أعدائها على قبول الهزيمة، وعليها تفكيك البنية التحتية السياسية والعسكرية التي استُخدمت في الحرب ضدها، وعليها أن تفعل ذلك وفقًا لتوقيتها الخاص، لا وفقًا لخارطة طريق تمليها عليها الولايات المتحدة أو خصومها أو الوسطاء الدوليون.
يجب أن تكون النتيجة النهائية نظامًا إقليميًا قائمًا على التفوق العسكري الإسرائيلي، والتكامل السياسي لاتفاقيات أبراهام، والاحتواء الدائم للقوى الثورية. ليس من قبيل المصادفة أن يحمل كتابي الذي أؤلفه حول هذه المواضيع عنوان "مبدأ قرطاج". الفكرة هي أن إسرائيل سيطرت على المنطقة خلال حقبة أوسلو، أما الآن فالمسألة تكمن في تنظيمها من خلال سلام إسرائيلي حقيقي. لقد مثّل السابع من أكتوبر/تشرين الأول نهاية وهم، كما تجلى ذلك في الحرب مع إيران.
*لايمز: باختصار، لوقف الدول الثورية، يجب على إسرائيل أن تتصرف كدولة ثورية وأن تعيد تشكيل المنطقة.
*رومان: بمعنى ما، نعم، لكنني أصف إسرائيل بأنها دولة معادية للثورة. إذا نظرنا إلى الجهات الفاعلة التي ظلت متحالفة مع النظام الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، فإن الديمقراطية لم تنجح إلا في صالح جهة واحدة منها: إسرائيل.
أما بالنسبة للحركات الثورية المرتبطة بالموجات المختلفة للإسلام السياسي، فقد حظيت حماس بفرصتها الديمقراطية في عام 2006 بعد فشل الانسحاب في عام 2005، ومصر في عام 2011 مع انتخاب جماعة الإخوان المسلمين، وكذلك حركة النهضة في تونس حظيت بفرصتها في عام 2011 وكانت النتيجة سيطرة حركة قريبة من جماعة الإخوان المسلمين على دولة في شمال إفريقيا.
في الحالات التي تم فيها فرض تغيير النظام من الخارج دون أن ينبع من الشعب - كما في العراق وليبيا - شهدنا كارثة السلطة المؤقتة للائتلاف بقيادة بول بريمر في العراق وعملية اجتثاث البعث. أما في ليبيا، فقد أدى تغيير النظام الذي تم عبر القوات الجوية إلى الانقسام الحالي بين عبد الحماد محمد دبيبة وخليفة حفتر. وقد اضطرت إسرائيل للرد عدة مرات على الحركات الثورية، سواءً كانت حركة جمال عبد الناصر، أو الأسد، أو حزب البعث، أو الثورة الإسلامية عام 1979.
*أعتبر إسرائيل دولة معادية للثورة.
بالنسبة لإسرائيل، ينبغي أن يقوم نظام إقليمي مقبول على غياب قوة شيعية عظمى، أي فاعل كإيران. وعلينا أيضاً منع صعود تركيا ذات التوجه الإسلامي الثوري. في عهد رجب طيب أردوغان، شهدنا خلال السنوات الثلاث والعشرين الماضية نهاية الدولة الكمالية.
نشهد الآن تجسيد المشروع التوسعي التركي: ثلاثة آلاف جندي في الصومال، والمنطقة الاقتصادية الخالصة مع ليبيا دبي، والتواجد في قبرص منذ عام ١٩٧٤. وإذا أردتَ أن تفهم تمامًا عواقب كل هذا، فاسأل نفسك لماذا لم يدخل الأكراد شمال إيران في ٢٨ فبراير، خشيةً من الحرس الثوري. والسبب هو أن رجلاً موثوقًا أرسل برقية إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، يقول فيها إنه لو هاجم الأكراد، لكانت تركيا قد غزت المنطقة أيضًا.
لذا، يتعين على إسرائيل إدارة هذا النظام الإقليمي والجهات الفاعلة الجديدة الناشئة. ولهذا السبب توجد منطقة منزوعة السلاح بعرض أربعة كيلومترات في لبنان. ولهذا السبب تُزوّد الدولة اليهودية ثلاث محافظات سورية ذات أغلبية دروزية. ولهذا السبب تبقى اتفاقيات السلام مع مصر والأردن ذات أهمية بالغة، لأنها تُهيئ الحيز الأمني الذي تحتاجه إسرائيل. وعليها أن تُدير كل هذا. وقد فعلت ذلك حتى الآن في إطار أمريكي، لا سيما بعد انتهاء الحرب الباردة. أما الآن، فعليها أن تفعل ذلك وفقًا لشروطها الخاصة.
*لايمز: هل يعني هذا أيضاً ضرورة تحديد حدود إسرائيل بشكل نهائي؟ وماذا ينبغي أن تكون؟
*رومان: في النهاية، لا بد من تحديد الحدود النهائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. لا تستطيع إسرائيل رسمها من جانب واحد. إذا أردنا حقًا معالجة قضية الحدود من خلال التمييز بين مختلف الأطراف الفاعلة، فإن حماس هي العقدة الأولى. لقد أُضعفت وتعرضت لضغوط، لكنها لم تُفكك.
لا يمكن اختزال مسألة ما سيحدث في غزة إلى مسألة من سيحكم منطقةً كانت حتى الآن تحت سيطرة الحركة الفلسطينية المسلحة. السؤال الحقيقي هو ما الذي سيحل محل حماس كواقع سياسي في القطاع.
لكن بيت القصيد هو أن إسرائيل اليوم تملك فرصة تدمير حماس ككيان سياسي وعسكري، إذ لم تعد تحتجز رهائن. لكن الإسرائيليين لا يجنون شيئاً من الإدارة المباشرة لقطاع غزة، الذي لا ينبغي أن يكون فيه أي ساكن يهودي.
لقد قُضي على فكرة حل الدولتين بسبب أربعين عاماً من الهدر الفلسطيني.
أفضّل نموذجاً مشابهاً للنموذج الإماراتي، وهو إنشاء دولة غزة جديدة ضمن أرض عربية قابلة للحكم، ما سيُمثّل واقعاً مختلفاً تماماً ومنفصلاً عن الضفة الغربية، ديموغرافياً وعائلياً. مع ذلك، إذا بقيت حماس قائمة، سيظلّ قطاع غزة يشكّل تهديداً مباشراً للأمن القومي الإسرائيلي.
وينطبق المنطق نفسه، جزئياً على الأقل، على الضفة الغربية أيضاً. فليس من مصلحة القدس أن يعيش فلسطينيون آخرون على أراضيها السيادية.
على مدى عشرين عاماً، على الأقل منذ مؤتمر أنابوليس 2007-2008 مع إيهود أولمرت وأبو مازن، كان هناك نموذج مقبول يتمثل في بناء أرض فلسطينية حول المراكز الحضرية الرئيسية في الضفة الغربية: طولكرم، رام الله، أبو ديس، قلقيلية، نابلس، جريكو، والمنطقة الجنوبية من البحر الميت. ولا يُعقل أن تحاول إسرائيل توسيع المستوطنات في تلك المناطق.
لكن ثمة حقائق واقعية. يعيش أكثر من نصف مليون إسرائيلي شرق الخط الأخضر، في مناطق ينبغي أن تصبح جزءًا من الدولة اليهودية المستقبلية. ولكن مع من تتفاوض؟ ومع من يمكنك إبرام اتفاق؟ لقد قُضي على فكرة حل الدولتين بفعل أربعين عامًا من الهدر الفلسطيني.
أصبحت السيادة الإسرائيلية على المنطقة (ج) واقعاً ملموساً. إلا أن زوال هذه الفكرة لا يعني استحالة قيام دولتين غداً. لذا، فإن الإطار الإقليمي الذي يُتصور للمستقبل هو دولة فلسطينية تقتصر على المراكز الحضرية الفلسطينية.
*لايمز: هل ينبغي لإسرائيل أن تسيطر على المستوطنين، أم من الأفضل دعمهم؟
*رومان: ليس لإسرائيل أي مصلحة في قيام شبان يهود يعيشون على تلال مجاورة لحقول فلسطينية بإضرام النار فيها بقصد إيذاء سكانها. ما يحدث في الضفة الغربية ليس شاذاً فحسب، بل يعيق أيضاً الاندماج الاقتصادي والمدني للسكان الفلسطينيين.
ينبغي لإسرائيل أن تتخذ موقفاً حازماً تجاه تصرفات المستوطنين، كما تفعل في حماية الإسرائيليين من الإرهاب الإسلامي. إلا أن مشكلة القدس تكمن في أن المجتمع الفلسطيني قد بنى نفسه سياسياً على إنكار وجود إسرائيل. إن إنشاء دولة للفلسطينيين لن يحل هذه المشكلة، بل سيؤدي إلى عسكرتها.
*يُتيح تحقيق نصر حاسم إقامة بنية سياسية مستقرة.
في الضفة الغربية، ثمة حاجة ماسة إلى فصلٍ أوضح بين المناطق الإسرائيلية والعربية. فالتعايش جنباً إلى جنب في مناطق التوتر ليس في مصلحة أحد، بل يُؤجّج الصراع. لكن الفصل لا يعني الطرد، بل يعني إيجاد ترتيب يسمح لكلتا المجموعتين بالحفاظ على هويتهما، دون فرض أي عمليات نقل قسري للسكان.
لا أعتقد أن "النصر النهائي" مجرد تعبير ملطف للتوظيف الدائم. في الواقع، إذا نظرنا إلى تاريخ الحروب، سنجد أن البشر على مدى الثلاثة آلاف سنة الماضية حاولوا قتل بعضهم بعضًا لأغراض سياسية. لذا، فإن النصر النهائي هو ما يُمكّننا من تجنب الاحتلال الأبدي، وهو ما يحدث عندما لا تُحسم الحروب.
كان الاحتلال الإسرائيلي للبنان من عام 1982 إلى عام 2000، واحتلاله لغزة من عام 1967 إلى عام 2005، نتاج حروب لم تُحسم. فالنصر الحاسم يُتيح إقامة بنية سياسية مستقرة، بينما الحروب التي لا تُكلل بالنجاح ولا بوقف إطلاق النار، من جهة أخرى، تحول دون ذلك.
*لايمز: هل تدخل إسرائيل مرحلة ما بعد أمريكا من وجودها؟
*رومان: لن أتحدث عن إسرائيل ما بعد الانفصال الأمريكي. بل أراه تطوراً للعلاقة بين الولايات المتحدة والدولة اليهودية.
منذ حرب الخليج عام 1991، تُدار منطقة الشرق الأوسط وفق فكرة "السلام الأمريكي". لكن دعونا ننظر إلى نتائجها: حروب متكررة، وامتلاك إيران للأسلحة النووية، وانهيار سلطة الدولة في سوريا ولبنان والعراق واليمن.
ينبغي الآن استبدال ذلك بسلام إسرائيلي، نظام قائم على التفوق العسكري الإسرائيلي وتوسيع نطاق اتفاقيات أبراهام. وسيؤدي التكامل السياسي بين السعودية والإمارات والبحرين والمغرب وإسرائيل، وفي المستقبل مع جهات فاعلة أخرى، إلى تهدئة المنطقة.
في الوقت نفسه، نحتاج إلى احتواء دائم للحلفاء الإيرانيين والتركيين، وفي المستقبل، إدارة فعّالة للمسألة التركية، التي ستكون القضية الاستراتيجية للجيل القادم. كل هذا يستلزم أيضاً علاقة متجددة مع القوى الأوروبية، تقوم على المصالح المشتركة بدلاً من المخططات التي تفرضها بروكسل.
*لايمز: يبدو لي أن تركيا هي المشكلة الحقيقية بالنسبة لك. ما رأيك في مشروع "الهيكساغون" الذي اقترحه نتنياهو؟
*رومان: نعم، أعتقد أن تركيا هي التهديد الحقيقي، لكنني لا أتفق تماماً مع مواقف نتنياهو. المسألة هي أن رئيس الوزراء ما زال يفكر في إعادة توازن النظام في الشرق الأوسط، وخاصة من الناحية العسكرية، مستهدفاً التهديدات العسكرية، أكثر من سعيه إلى تغيير سياسي في المنطقة.
ينبغي لإسرائيل أن تستثمر أكثر في دعم المعارضة الإيرانية، داخل البلاد وخارجها. كما ينبغي لها أن تتحرك بحزم أكبر في سوريا، وأن تمنح الرئيس اللبناني جوزيف عون فرصة حقيقية، وأن تُبدي مزيداً من المرونة تجاه مطالب السنة والدروز والمسيحيين اللبنانيين.
مع ركوع طهران، فإن أنقرة هي التي ترث دور القوة الإقليمية الرئيسية التحريفية.
أما بالنسبة لتركيا، فلم يبدأ نتنياهو إلا مؤخرًا في ترجمة الخطاب الذي استخدمه سابقًا ضد أردوغان، وفي سياق الحديث، ضد هاكان فيدان، إلى إجراءات عملية. يجب على رئيس الوزراء الإسرائيلي أن يوضح بجلاء أن تركيا أردوغان لم تعد حليفًا موثوقًا به على المستوى العملياتي لحلف الناتو، وأن يكشف حقيقتها: قوة مراجعة عثمانية جديدة، تستخدم عضويتها في حلف شمال الأطلسي كغطاء، بينما تنفذ أجندة استراتيجية مستقلة في شرق المتوسط، مهددةً قبرص واليونان، وإلى حد ما، إيطاليا أيضًا.
قراءةٌ ستُقنع الدول العربية أيضاً، لا سيما وأن الأتراك في بلاد الشام يُهددون السيادة اللبنانية ويحتلون شمال سوريا. أصبحت دمشق الآن تابعة لأنقرة. كما يتواجد الأتراك في القوقاز وشمال أفريقيا. ولا ننسى أن حماس وقيادته السياسية يقيمون في إسطنبول.
لكن السؤال الحقيقي الذي يجب على إسرائيل أن تطرحه على نفسها يتعلق بمسار تركيا النووي. فقد صرّح أردوغان علنًا بأنه لا ينبغي حرمان أي دولة من امتلاك أسلحة نووية. وينبغي أيضًا الأخذ في الاعتبار أنه على الرغم من أن العلاقة بين تركيا وإيران تتسم بالتنافس، إلا أن البلدين يتجهان نحو نفس المسار.
تعارض كلتا القوتين الشرق أوسطيتين نظاماً تقوده إسرائيل. ومع ذلك، في ظلّ تراجع طهران، ترث أنقرة دور القوة الإقليمية الرئيسية المُراجعة للوضع الراهن. يجب على نتنياهو أن يُعلن هذا الواقع على الملأ، وألا يكتفي بالإشارة إليه في اجتماعاته مع وزارة الخارجية الأمريكية أو بروكسل.
*لايمز: كيف ينبغي لإسرائيل أن تتصرف مع الولايات المتحدة بشأن الملف التركي؟
*رومان: يجب على الدولة اليهودية أن تُظهر للولايات المتحدة أن تركيا تُلحق الضرر بالمصالح الأمريكية في المنطقة. ليس من الضروري المطالبة مباشرةً باتخاذ موقف ضد أنقرة. بل يعني ذلك استخدام صيغة "3+1" التي بدأها مايك بومبيو، ثم وسّعها جيك سوليفان، والتي تبناها وزير الخارجية ماركو روبيو، لتسليط الضوء على المصالح الأمريكية في شرق المتوسط فيما يتعلق بالطاقة واللوجستيات والتحالفات والوجود العسكري. ويُضاف إلى ذلك اليوم بُعد ديني، مرتبط بالرغبة الجديدة للأمريكيين في حماية الأقليات المسيحية.
*لايمز: أليس هناك خطر من أن تختار واشنطن في مرحلة ما الانحياز إلى جانب أنقرة؟
*رومان: هذه لعبة استراتيجية طويلة الأمد. اليوم، لا تزال العلاقة بين الولايات المتحدة وتركيا مرتبطة إلى حد كبير بالديناميكية الشخصية بين ترامب وأردوغان. يجب على إسرائيل أن تفكر في أفق زمني يمتد لعشر سنوات، وأن تفكر بالفعل في عام 2036.
بمجرد انتهاء ولاية رجل الأعمال، ستنتهي هذه العلاقة الخاصة أيضاً، لعدم وجود تقارب هيكلي حقيقي بين أنقرة والنظام السياسي الأمريكي. فعلى سبيل المثال، خلال رئاسة جو بايدن، اعتُبرت عودة تركيا إلى برنامج طائرات إف-35 بمثابة رفض سياسي ذريع. وبالنظر إلى الصورة الأوسع، فإن هاكان فيدان لا يسعى إلى استمالة أي عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ، ولا يحاول جلب وفود تجارية تركية إلى الولايات الأمريكية لقيادة ديمقراطية.
يجب على الدولة اليهودية أن تثبت للولايات المتحدة أن تركيا تضر بالمصالح الأمريكية في المنطقة.
لذا، بالنسبة لإسرائيل، لا يكمن الهدف في إجبار ترامب على اختيار موقفه، بل في ضمان أن تتحدث الأفعال التركية عن نفسها. مع ذلك، يجب على القدس منع أي انتشار تركي محتمل في غزة، وتشكيل تحالف مناهض لأنقرة لا يعتمد على واشنطن، تحالف قد يضم اليونان وقبرص ومصر والإمارات العربية المتحدة والهند وأرمينيا وفرنسا وإيطاليا.
بدلاً من تركيز كل الجهود على البيت الأبيض، ينبغي لإسرائيل التعاون مع الكونغرس في إعداد ملفات هيكلية، والأهم من ذلك، الحفاظ على استقلاليتها العملياتية إلى أن تفرض القضية النووية التركية نفسها. وفي الوقت نفسه، تمتلك الدولة اليهودية العديد من أدوات الضغط الأخرى التي يمكنها استخدامها، دون الدخول في مواجهة مباشرة مع واشنطن.
*لايمز: هل تتفق مع رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، عندما يقول إن جيش الدفاع الإسرائيلي (IDF) يخاطر بالاستسلام تحت وطأة كثرة الجبهات المفتوحة؟
*رومان: أعتقد أن الجيش الإسرائيلي يواجه خطر ما يُسمى بالعبرية "أييفوت" (الراحة) و"أديشوت"، أي التراخي في الحراسة نتيجة نقص الجنود. ومن أخطر المخاطر التي تواجه إسرائيل أن استبعاد الأقليات الدينية والعرقية من الخدمة العسكرية سيؤدي في نهاية المطاف إلى إضعاف الجيش.
إن التماسك الوطني ضروري، ولتحقيقه، يجب على جميع مكونات الدولة الإسرائيلية المشاركة في الجهد المشترك. وهذا يعني زيادة عدد المتطوعين. إنها قضية تهمّ المتشددين دينياً، وبعض قطاعات اليسار الراديكالي، فضلاً عن العرب الإسرائيليين الذين لا يرغبون في أداء أي شكل من أشكال الخدمة الوطنية.
إذا لم ترغب هذه الفئات في الانضمام إلى الجيش، فعليها على الأقل العمل في الخدمة المدنية. هذا هو المقصود بكلام زمير. يحتاج الجيش الإسرائيلي إلى كوادر جديدة، ولا يبدو لي أن نظام التجنيد الحالي قادر على توفيرها.
*ملاحظات المحرر، الكاتب:نُشرت الوثيقة/الحوار، في الأصل بتاريخ 4 يونيو 2026 في كتاب "عزلة إسرائيل".
*كتاب "عزلة إسرائيل". كتاب "عزلة إسرائيل" (بالفرنسية: La Solitude d'Israël، وبالإنجليزية: Israel Alone) هو كتاب صادر في عام 2024 للكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي.نبذة عن الكتابالمؤلف: برنار هنري ليفي (Bernard-Henri Lévy)، المعروف بمواقفه المنحازة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.تاريخ الصدور: صدر أوائل عام 2024 في فرنسا، ثم تبعته نسخ بلغات أخرى في وقت لاحق من العام نفسه.عدد الصفحات: نحو 176 صفحة.الفكرة والتوجهالرد على أحداث أكتوبر: يحاول الكاتب من خلاله تحليل ردود الفعل العالمية تجاه أحداث 7 أكتوبر 2023 وما تلاها.مفهوم "العزلة": يروج الكاتب لنظرية أن إسرائيل تخوض حربها الحالية "بمفردها" في مواجهة ما يصفه بـ"البربرية"، منتقدًا المواقف الدولية المتزايدة التي تدين الانتهاكات الإسرائيلية وتضع تل أبيب في مواجهة عزلة سياسية وأخلاقية عالمية.الخبرات الشخصية: يمزج الكتاب بين مشاهدات المؤلف الميدانية واعترافاته بزيارته لإسرائيل غداة أحداث 7 أكتوبر، وبين ذكرياته وخبرته الممتدة لأ 50 عاماً في دعم السياسات الإسرائيلية والتواصل مع قادتها التاريخيين.النقد وردود الفعلقوبل الكتاب بانتقادات حادة واسعة النطاق من قبل كتاب ومحللين عرب وعالميين، اعتبروه محاولة تبرير فجة لجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، وإعادة تدوير للدعاية الإسرائيلية تحت غطاء فلسفي وثقافي زائف.
.. زيف الأفكار، اوروبيا وأميركا، وللأسف في خلف الكواليس، عربيا ومن دول أميركي اللاتينية، تجد الكثير من التضليل والتباكي الدولي، والأمني وذلك في محاول لنشر الرعب من اي نصر اخر، في مقاييس الحروب في المنطقة والإقليم والشرق الأوسط كافة.
.. المنطقة ساحة حرب، والبرهان يرتفع مع وجود الدول الثلاث، في حربها الملعونة، التي ترنو إلى لغة الإرهاب والتطرف وجعل استشراف المستقبل في بلادنا، من الأمور المستحيلة.
ما زلنا نحتاج لمبادرة عربية إسلامية من دول تستطيع حفظ الأمن القومي والوطني، اقصد جمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودول التعاون الخليجي والمنتظر مفتوح على الغرب.
الدستور المصرية
الأردن ومقدونيا الشمالية توقعان مذكرة تفاهم .. وهذا محتواها
فرنسا ترد على إغلاق إيران مركزها الثقافي بطهران
رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث دعم البنك الدولي لفلسطين
ثلاث دول تشعل حروب الشرق الأوسط .. لماذا الصمت؟
قطر: استقرار المنطقة بات على المحك
وزير الأوقاف السوري يثير الجدل بتصريح صادم: الوزارة متل شحاطتي
افتتاح مهرجان الأردن الدولي للأفلام بدورته الـ11
الأردن وبنما يوقعان مذكرة إعفاء من التأشيرة للدبلوماسيين
إنهاء خدمات وقبول استقالة من سلطة إقليم البترا
الفيصلي والرمثا يتصدران الدوري
تويوتا تطلق هايلكس الجديدة كليًا في الشرق الأوسط
أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي
يمنع استخدام لقب الشيخ .. تعميم على باب دائرة حكومية ما قصته
نقيب أصحاب المعاصر يكشف عن سعر تنكة زيت الزيتون للموسم المقبل
بالصور .. أردنيون يعبرون عن استيائهم: أوقفوا المجزرة .. ما القصة
تفاصيل وفاة طالب اليرموك الإندونيسي .. قطار يجر سيارته مئات الأمتار
للمرة الرابعة في 2026 .. ارتفاع مرتقب على أسعار السجائر
فيديو "البقرة الراقصة" وتذاكر بـ425 دينارا .. ماذا كسبت العقبة من حفل عمرو دياب؟
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
16 عاما من الانتظار .. انتهت بوفاة أماني الحجيجي
حادث مروع على شارع البترا بإربد .. فيديو وصور
مسيّرة حوثية باتجاه مكة .. الدفاعات السعودية تعترضها وتدمرها
عرض مغرٍ انتهى بخسارة أمواله .. قصة احتيال تحولت إلى كابوس .. تحذير أمني
الجيش يعلن عن منح هندسية في أمريكا .. التفاصيل والشروط
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
كاميرات جديدة تراقب شوارع الأردن .. هذه المخالفات تحت الرصد
بالفيديو .. سرقة عجل من مركبة في الحصن
قصتان صادمتان تعيدان ملف حقوق الرجل بعد الطلاق إلى الواجهة في الأردن
