عاجل

المالية: لهذا السبب قدم مدير الموازنة استقالته

محمود درويش وشبابنا

 محمود درويش وشبابنا
الكاتب : شريف الترباني
لقد تناقشنا اليوم حول قصيدة للمدعو ( محمود درويش ) ، التي تحمل عنوان ( أمي ) ؛ وفيها من المخالفات العقدية التي يقشعر منها قلب المسلم الغيور على دينه !!
 
ومناقشة القوم الذين ينتصرون  لمثل هذه الدواهي تحت نظريات غربية تلقوها ورددوها منهزمين سائرين وراءها ظانين أنه التقدم وانه الادب الذي يجب علينا ان نتبناه وننادي به حتى لو كان هذا النوع من الادب فيه هدم لثوابت الامة واصولها !
 
وهذه النظريات الغربية  التي يرددها المنهزمون هي : ( الفن للفن ) و ( الشعر للشعر ) ...
 
فبهذه النظريات الخبيثة يحاولون الترويج لنوع من الأدب - زعموا - فيه من الكفر والزندقة  التي تخدش عقائد العجائز اللواتي عايشن الزمن الجميل الخالي من هذا الانفلات .
 
فإذا ما هب ناصح يحذر من هذه الدواهي الكامنة في أرحام هذه القصائد اللخناء ؛ قام عليه أتباع الغرب من أبناء جلدتنا يشهرون في وجهه نظريات أسيادهم الحمر ( الفن للفن ... ) ويتنطعون في شرحها مخلصين لها كإخلاص شيوعي العرب لشيوعية روسيا البائدة الهالكة ... ففي العرب إخلاص ووفاء لاسيادهم عجيب !!
 
ومن قوله القبيح :
 
وشدي وثاقي
بخصلة شعر 
بخيط يلوح في ذيل ثوبك
عساني أصير إلها !!
إلها أصير !!
إذا ما لمست قرارة قلبك .
 
فهذا الشقي يزعم أنه سيصير إلها !!
وهو - حقيقة - عربيد خبيث ...
 
أما تعقبنا من جهة اللغة ومدلولها ، وجهله في الصور التي أوردها للعصافير ؛ فلنا عليه تعقبان :
 
ذكر كلمة ( الكعب ) حيث قال :
 
وغطي عظامي بعشب 
تعمد من طهر كعبك !!
 
فهو يظن أن الكعب هو ( العقب ) ؛ وينطبق عليه قول العرب : ( لا يعرف كوعه من بوعه ) ، الكعب لا يلامس الارض ولا العشب ؛ لان الكعب هما عظمان ناتئان على جانب القدم ، وهو ما يسميه العوام : ( الرمانة ) ، أما العقب هو الذي يلامس الارض والعشب وهو الجزء السفلي لمؤخرة القدم .
 
وقد ألف علماء السابقون أجزاء في أعضاء الإنسان أسموها : ( خلق الانسان ) ؛ فيجب على درويش دراستها ... ولكنه هلك قبل ذلك .
 
وأورد صورة حيث قال : 
 
حتى أشارك 
صغار العصافير 
درب الرجوع 
لعش انتظارك .
 
وكلنا يعلم أن العصافير ( الفراخ ) إن غادرت اعشاشها؛  فلا تعود اليها أبدا بل تختط لها طريقا في الحياة ، وتتخذ لها اعشاشا  جديدة .
 
 هؤلاء هم قدوة شبابنا - من جهة الأدب - في الجامعات الا من رحم الله من شبابنا الواعي لما يدار حوله ...