صفقة ام صفعة العصر ؟

صفقة ام صفعة العصر ؟
الكاتب : د.رشاد الساعد الغانم
الكل تابع اخبار ما يقال انه صفقة العصر تحضر من قبل ترامب وبعض من الزعماء العرب وتناقلت بعض من وسائل الاعلام اننا في الاردن غائب فيلة وانوا المية  بتجري من تحت اقدامنا ولم نسلم من القيل والقال وأخيرا ظهر ما يسمى الصفقة من فم ترامب الذي تذوق ما لذ وطاب في مضارب اهل يعرب من طعام ورقص على أنغام الطبول ولوح بسيوف الذهب وملئت جيوبه بالدولارات وعلق الماس في عنق إيفانكا وتغنى بها شعراء أهل يعرب وبعدها يستغرب البعض ان يجرأ هذا المجنون باتخاذ هذا القرار الذي يطلق عليه البعض  بأنه وعد بلفور ثاني 
 
السؤال الذي يطرح نفسه ما المستغرب هنا ؟
 
هل القدس أفضل من يافا او حيفا او اللد او الرملة او عكا ؟ ومع احترامنا لمكانة الأقصى الدينية لكن من وجهة نظري انا شخصيا لا ارى فرق بين مسجد آلاقصى  و اي مسجد تم هدمه من قبل اليهود والذي اعدادها بالمئات ؟
 
يا اخوان الذي يتنازل عن كل هذه المدن وهذه الجوامع آلتي مسحت يهون عليه القدس والاقصى ،نحن تنازلنا عن اكثر من ثمانين بالمئة من ارض فلسطين التاريخية وتغير جوهر الصراع  فالمشكلة ليست مع اليهود بل مع ايران وحزب  الله و حماس والحوثي وكل من يحاول المس بهؤلاء القردة  هكذا يروج إعلام بعض  زعماء العرب وان اليهود ليسو اخطر من ايران علينا ولهذا ما المانع من منح القدس لليهود المساكين كما منحناهم الوطن ؟ 
 
ما يحدث الان من هبات يتم التجييش لها حتى من المتواطئين مع هذا القرار إنما هي كالعادة وقتية ستنتهي بكم مسكين شهيد يدفعون دماءهم ثمن لهذا التجييش لان مثل هذه المسائل لا يمكن ان تتم بالعواطف بل بالتعقل والتخطيط ونحن نملك كل هذه المقومات فان كان حقا نريد الرد فهو سهل قطع العلاقات مع اسرائيل وإغلاق سفاراتها في البلدان العربية والإسلامية والغاء اتفاقيات السلام معها وتقليص المستوى الدبلوماسي مع أمريكا والغاء الصفقات التجارية معها   وأما بخصوص السلطة الفلسطينية على الرئيس عباس حلها والغاء كل اتفاقية اوسلوا. 
 
أقول اضغاث احلام لن يحصل شيء من هذا اتعرفون لماذ ؟ سأترك الجواب لشرفاء الأمة فهم يعرفونه من هنااقول سنبلع  هذا الخازوق كسابقه والخاوزيق القادمة اكبر وأعظم