فوائد الزنجبيل لجسم الانسان


السوسنة - ديما الخطيب - نبات الزنجيبل والذي يعود جذوره الى العائلة الزنجبارية العطرية الرائعة ، وهو أحد أنواع البهارات والأعشاب ، وله فؤائد متعددة ، وتحتوي جذور هذه النبات علي زيوت طيارة وله رائحة نفاذة و طعم لاذع وحار، تحتوي جذور الزنجبيل على زيت طيار بنسبة ما بين 2.5 -3 % ، وتعرف مجموعة الزيوت هذه بزيت الزنجبيل، والذي له فوائد كثيرة طبية وغذائية ، كما ويحتوي الزنجبيل على مواد فعالة تعرف بـ أريل ألكانيس، وهذه المواد هي التي تعطي الزنجبيل الطعم اللاذع ، وتتكون من مجموعتين، المجموعة الأولى جينجيرولز، ويأتي الزنجبيل على تسميات وأنواع مختلفة منها الزنجبيل البلدي (الراسن)، وزنجبيل العجم، والزنجبيل الفارسي، والزنجبيل الشامي، والزنجبيل الهندي.

 
وتم استخدام الزنجبيل منذ زمن طويل في الطّهي وفي الطّب البديل، وذلك  لاحتوائه على منافع طبيّة كثيرة وفؤائد صحية وعلاجية ، كما استخدمت جذور الزّنجبيل في تسهيل عمليّة الهضم، وعلاج الإسهال، والغثيان  حيث وجدت العديد من الدراسات أن الزنجبيل علاج فعال للغثيان لاحتوائه على فيتامين ب6 ، وهو علاج سريع للغاية للغثيان حيث يمتص بسرعة كبيرة في الجسم،وآلام المعدة، فهو يستخدم في علاج النزلات البردية، ويفيد في علاج مرض النقرص، ويستخدم لتوسيع الأوعية الدموية، وزيادة العرق، وتخفيض الحرارة .
 
اقرأ أيضا :  نصائح مهمة لاستخدام العدسات اللاصقة 
 
 ويعتبر الزنجبيل مقو ومنشط للجسم،  كما أن الزنجبيل يعتبر طارد للغازات من الجسم، ويفيد في عمليات الهضم، ومنع التقلصات في الأمعاء. 
 
كما أن المداومة على تناول الزنجبيل، يعمل على زيادة إمتصاص العناصر الغذائية والفيتامينات التي تذوب في الدهون ومقو للذاكرة ومطهر للحنجرة والقصبات الهوائية، ومفيد في علاج السعال، وطرد البلغم. كما ويستخدم في علاج بحة الصوت ايضا . ويستخدم أيضا  لفتح شهية الطعام ولعلاج عسر الهضم ، يمكن مضغ بلورات الزنجبيل من أجل التخلص من المواد العالقة بالرئتين كما يمكن أيضا الاستنشاق بها من أجل فتح الرئتين والتخلص من البلغم. ويتم تحضير البلورات عن طريق تقشير الزنجبيل الأخضر الطازج وتقطيعه إلى حلقات صغيرة وغليه في السكر والماء حتى يجف الماء ويتشكل في شكل بلورات  ، وقد يكون الزنجبيل علاجا قويا في علاج سرطان الرحم ، حيث وجدت دراسة أجريت في جامعة ميتشيجين أن مسحوق الزنجبيل يعمل على موت الخلايا السرطانية بالرحم.،  كما أظهرت أيضا دراسة في جامعة مينيسوتا أن الزنجبيل قد يعمل على إبطاء نمو خلايا السرطان بالقولون والمستقيم .
 
اقرأ أيضا :  علامات وسمات الشخصية القوية 
 
واضافة الى ما سبق أشارت بعض الدراسات الى أن  تناول الاشخاص للزنجبيل ساهم في خسارتهم لما يقارب 20% من الدهون بالنسبة لمن لا يتناولونه،  وذلك قد يكون بسبب محتواه العالي من الألياف الغذائية التي تساعد على زيادة الاحساس بامتلاء المعدة وبالتالي زيادة الشبع.
 
والجدير بالذكر ان هناك ملاحظات هامة يجب على الفرد إدراكها قبل استعمال الزنجبيل ، فهناك معلومات تقول بان الزنجبيل تضعف فاعليته بعد سنتين ؛ لأنه يصاب بالتسوس لرطوبة فيه ولحفظ الزنجبيل أطول فترة ممكنة يخزن في أماكن غير مغطاة مع نبات الزعتر الذي تغطيه به ويمكن حفظه بوضعه في فلفل أسود أو في مكان تكون فيه درجة الحرارة تحت 6 °C، كما  ينبغي مراعاة استعمال زنجبيل جديد وذلك لجميل رائحته النفاذة ورونق لونه الموتار الفاتح المقارب للسمن المصفر، واضافة الى ذلك يجب ان يكون خاليا من العيدان والشوائب إذا كان مطحوناً،  ويشار بانه لابد من وضع أوزمات الزنجبيل في الماء ليلتين ليتشبع بالماء حتى لا يغزوه السوس سريعاً  .
 
اقرأ أيضا :  أمراض الرئة .. الانواع والتشخيص والعلاج