تمريض الأردنية تطلق فعاليات العيادة الصديقة للشباب

تمريض الأردنية تطلق فعاليات العيادة الصديقة للشباب
السوسنة  – بدأت العيادة الصديقة للشباب للتوعية الصحية في كلية التمريض في الجامعة الأردنية تنفيذ أنشطتها التوعوية الهادفة إلى تكوين الاتجاهات الصحية السليمة وتعزيزها بين الفئات المستهدفة من الجامعة والمجتمع المحلي.
 
 
 
وتُعنى العيادة بتقديم خدمة نوعية تلبي احتياجات الطلبة من الرعاية الصحية عبر حزمة من الأنشطة والبرامج التثقيفية، تعتمد على دور الطلبة في عملية التخطيط والتنفيذ والمتابعة وتقييم الخدمات والأنشطة المنعقدة؛ إذ إنهم الأقدر على تفهم احتياجات الشباب وتحديد الوسائل الفضلى التي يجب اتباعها في تقديم الخدمة لهم.
 
 
 
واستهلت العيادة أنشطتها بورشة تدريبية بعنوان "إعداد المثقف الصحي" عقدت بالتعاون مع مبادرة "لحظة أمل" بهدف إعداد طلبة مثقفين صحيا وتدريبهم على آلية تثقيف زملائهم، وبالتالي العمل على تعزيز الاتجاهات الصحية السليمة لديهم.
 
 
 
فيما نظمت العيادة محاضرة توعوية ألقاها أخصائي السكري والغدد الصماء في كلية الطب ومستشفى الجامعة الدكتور أيمن عارف بعنوان "السكري وأثره في صحة الشباب" تطرق خلالها إلى تعريف مرض السكري وأنواعه وأسباب الإصابة به، مركزا على الممارسات الصحية الصحيحة للوقاية منه والآثار السلبية للمرض ومضاعفاته وانعكاساته على المصاب وعائلته.
 
وواصلت العيادة فعالياتها بعقد محاضرة حول مرض الضغط تحدثت فيها الدكتورة أماني خليل عن المرض وكيفية الكشف المبكر عنه والأعراض المرتبطة به، منوهة بمضاعفات ارتفاع ضغط الدم ومدى تسببه لأمراض القلب والفشل الكلوي.
 
 
 
ولتحقيق مدى استفادة أكبر، نفذت العيادة يوما طبيا تطبيقيا للمحاضرات النظرية التي عقدت للطلبة، تم خلاله إجراء العديد من الفحوصات الطبية وتدريب الطلبة على السلوكيات الصحية السليمة وتصويب الأنماط الخاطئة، ما ينعكس إيجابا على صحة الفرد والمجتمع للوصول إلى مجتمع صحي زاهر.
 
 
 
من جهتها أفادت مسؤولة العيادة الدكتورة نجاح سلامه أن هذه الفعاليات ضمن سلسلة من ورش العمل والمحاضرات النظرية والتطبيقية التي ستعقد في إطار الاستراتيجية الخاصة للعيادة لإرساء وتعزيز مفاهيم الرعاية الصحية الأولية والوقائية ورفع مستوى الوعي الصحي من خلال تزويد الأفراد بالمعلومات والمهارات وتحسين قدرات الطلبة على استخدام التفكير الناقد وأسلوب حل المشاكل وأسس تقديم التثقيف الصحي.
 
 
 
وزادت أن العيادة تعمل على تعزيز استراتيجية "التعلم بالأقران المنظم"، التي تقوم على تعزيز قدرات الطالب التعليمية ليصبح هو المعلم لزملائه وأبناء جيله الآخرين؛ الأمر الذي سيزيد من تفاعل طلبة الكلية والجامعة مع المجتمع المحلي.