تعديل وليس تدويرا وزاريا.. حسن المزايده

 تعديل وليس تدويرا وزاريا.. حسن المزايده
يترقب الشارع الأردني الاعلان عن الفريق الوزاري الجديد مابين مؤيد ينتظر اعلان احد أقاربه وزيرا وأخر معارض خوفا من مغادرة أحد أقاربه الوزارة ويبقى الحال على ماهو عليه وزير غادر وآخر مكانه دون أن يعلم دافع الضرائب ذالك المواطن البسيط المغلوب على أمره
 
لماذا غادر هذا وما مؤهلات وكفاءات من حل مكانه، وما هي الأسس التى تستند إليها الحكومات المتعاقبة في عملية التوزير والتبديل المستمرة والتى لم تسفر عن أي تغيير أو اختلاف فى الأداء حتى الآن.
 
فلماذا لا تكون هذه المرة مختلفة على الأقل في الجوهر وليس شكلا كما هو الحال في كل مرة ، وأن يكون استبعاد الوزير (ع) واختيار الوزير (س) بناءً على أسباب ومعطيات مقنعة ومحددة تقود إلى نتائج مؤكدة لأننا نعاني اقتصاديا بلغة الأرقام والحلول ستكون بالأرقام والخطط واضحة المعالم وليس بالفزعة السلبية. وأن يكون اختيار الوزير الجديد مستندًا إلى كفاءته المشهود لها وليس التوصية المشهود بها ، وأن تكون إنجازاته في مجال عمله قد أكدت على قدرته على تلافي أخطاء وسقطات من سبقوه، وفوق هذا  التأكد من نزاهته وبراءة ذمته من أي شبهات.
 
كما ينبغي على الحكومة وضع برامج وخطط بشكل واضح وعلني امام الرأي العام  وما هو النهج الجديد الذى ستنتهجه لتحقق طموحات وتطلعات المواطنين الذين لم يجدوا يومًا من ينظر إلى مشكلاتهم المعيشية والأقتصادية بعين الاعتبار ومن يوليهم الاهتمام الحقيقي سوى جلالة الملك فقط.
 
نقولها وبكل أسف لم يجد المواطن فى تلك التبديلات الحكومية التى تحدث من آنٍ لآخر أي بادرة أمل فى تغيير أو تحسين الأداء، لكنها مجرد أسماء تُستبدل بغيرها لمجموعة من الموظفين المبرمجين على نظام عمل واحد لا يتغير وكأنهم ألات تعمل بكبسة ريموت موجهة لجيب المواطن.
 
وبالنظر لواقع الحال
لن تتحسن الأحوال من دون تغيير منظومة الأداء وجوهره بإجتثاث بؤر الفساد التى تأكل الأخضر واليابس ، والتى لن تسمح لأي وزير قديم أو جديد بإحداث أى طفرة أو الانفراد بأي إنجاز وتسلبه جينات ابتكار الحلول البعيدة عن جيب المواطن وبذالك النتيجة موظفين بمهام محددة لا وزراء برامج وتطوير!
 
  
نهاية : لا أدعو للتشاؤم ، لكنني أحذر فقط من عواقب تكرار الأخطاء.