عاجل

تحذير.. الأرض في أبعد مسافة عن الشمس يوم غد السبت

المساجد مطرقة الفتح والإغلاق

الكاتب : د.رشاد الساعد الغانم

لا احد يشك في كلام وزير الأوقاف حفظه الله ثم من غير المقبول ما يتم من تعليقات عبر منابر التواصل الاجتماعي تستخدم فيه كلمات وألفاظ يرفضها كل اردني حر.
ما أفتى به معاليه متطابق مع روح الشريعة الإسلامية والمحافظة على النفس البشرية في الاسلام شيء عظيم لدرجة ان هدم الكعبة اسهل عند الله من قتل نفس مؤمنة , ونقل العدوى للبشر يرتقي لدرجة القتل, ولكن في نفس الوقت ربنا طلب منا التعقل والتوكل وهذا حدث في العديد من القطاعات التي سمح لها بالعودة للعمل والسؤال هنا الذي يطرح نفسه ويدور في راس كل اردني ما الفرق بين الجامع ، البنك ،الشركة وحتى الباص؟ من حيث مكان يتجمع به اكثر من فرد.

ان واقع الحال يقول ان ما يتم تطبيقه من إجراءات السلامة على البنوك ,المصارف ,محلات البيع الآخرى ,المولات ,يمكن تطبيقه على الجوامع وبسهولة اكثر فيمكن لكل جامع من خلال أمامه ومؤذنه تشكيل لجنة تقوم بتخطيط أماكن الصلاة داخل كل مسجد أخذين بعين الاعتبار المسافة بين المصلين ومن ثم تحديد العدد الذي يمكن ان يستوعبه كل مسجد ثم وضع كمامات ومواد التعقيم على مداخل هذه المساجد ولا يسمح لأي مصلي بالدخول الا بعد كل إجراءات السلامة هذه.

وانا متاكد ان إدارات الجوامع قادرة على هذه الإجراءات اكثر من المولات والأسواق والبنوك,ربما يخرج علينا احدهم بحجة التراص بالصلاة وهنا نقول وهل اغلاق المساجد ووقف الصلاة اقل من ان لا نتراص ؟ اعتقد ان الإفتاء فيها اسهل واقل ذنبا والله اعلم.

انا متاكد من حكمة معالي وزير الأوقاف فأمل دراسة الامر وكلنا كاردنيين بحفيد الرسول صاحب الجلالة ان يأمر بالسماح لعودة جوامعنا ويأمر رجال الأمن بضبط الامور في الدخول والخروج والتقيد باجراءات السلامة كما هو في البنوك والمصارف .

حفظ الله وطننا الاردن وقيادته الهاشمية من هذا الوباء وادام علينا جميعا الصحة والعافية.