عاجل

الحكومة ترفع أسعار المحروقات .. تفاصيل

ماذا بعد كرونا ؟

الكاتب : عبدالهادي الراجح

أزمة فيروس أو غاز كورونا الذي ضرب العالم وأشغل كل الدول الكبيرة والصغيرة وحبس الأنفاس للكون ، فقد أصبح الشبح الخفي الذي يهدد الحياة على هذا الكوكب .


الضحايا والمصابين بالملايين وحتى كتابة هذه السطور لم يعثر له على أي لقاح مضاد .


والرعب والموت أصبح في الشوارع والمولات وأفران الخبز وفي كل تجمع بشري ، وحرمت الناس حتى من حرياتها الشخصية ناهيك عن انغلاق كل ما يجمع البشر من أفراح وأتراح وحتى دور العبادة من مساجد وكنائس ووصل الأمر للديار المقدسة في الحجاز والقدس الشريف وأصبح العنوان الوحيد لسلامة الإنسان أن يبقى في منزله وكل هذا صحيح ومفهوم ولكن ماذا بعد فيروس أو غاز كورونا الذي شل الحركة الاقتصادية عالميا وأصبح لا بد من إعادة الروح للاقتصاد العالمي الذي أصابه الشلل الكامل خاصة في الدول النامية ومنها الأردن الذي لا بد من إعادة الحياة لعجلة الانتهاج وتعويض ما فات.


صحيح أن الحمل ثقيل والمسؤولية صعبة خاصة مع العجز الأممي بالتعامل مع هذا الفيروس أو الغاز الشبح الذي لا يرى بالعين المجردة ولا يحس وبالتالي لا بد من إعادة الحياة كما أسلفت لعجلة الإنتاج مع كل الحيطة والحذر وإتباع وسائل السلامة العامة والابتعاد عن التجمعات والتزاحم بقدر ما هو ممكن .

لذلك ما يجب التركيز عليه في هذه الظروف الصعبة ماذا بعد أزمة كورونا كيف سيكون العالم بعد هذا الوباء أو الغاز ؟، الأسماء ليست مهمة كما أسلفت لكن هل يتوافق المجتمع الدولي في هذه الظروف بالمحافظة على البيئة التي تهم كل سكان هذا الكوكب ولعل الدروس والعبر من هذه الأزمة المسماة كورونا أنها أوجدت قناعة ووحدت العالم بالمحافظة على البيئة وبالتالي الحياة ذاتها .


فالعالم أصبح قرية واحدة لذلك ضروري توافق أهل هذه القرية أي العالم بالمحافظة على استمرار الحياة البشرية التي هي مصلحة الجميع أو أن تجار الحروب وصناع الموت من أعداء الحياة سيضربوا كل القيم والمبادئ والدروس والعبر من هذا الوباء ويفجروا الكون ويواصلوا جرائمهم بحق الإنسانية أو وهذا ما نتمناه أن يتوحد العالم على الأقل لحماية البيئة والحياة على هذا الكوكب الذي أمنه واستقراره مصلحة الجميع .
ولا عزاء للصامتين .