هل موقف عباس الجديد .. فقاعة هوائية أم قنبلة حقيقية ؟

ليست هي المرة الاولى التي يعلن فيها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن منظمة التحرير، ودولة فلسطين قد أصبحتا في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها، بما فيها الأمنية.

لكن هذه المرة، جاء اعلان عباس على أمر في غاية الخطورة، إلا انه ليس أخطر من اعتراف الولايات المتحدة الاميركية بالقدس عاصمة أبدية لدولة الاحتلال الصهيوني، ونقل سفارتها اليها .

ولكن، هل رد عباس المزلزل، سيثني رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن قراره في تطبيق القانون الإسرائيلي على أجزاء من الضفة الغربية. وضم أكثر من 130 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت...؟!.

لا ندري هنا، من هو في حِل من الالتزامات منذ زمن، رئيس السلطة المدنية تحت الاحتلال، أم اسرائيل ..؟ .
وان تخلى عباس فعلاً عن جميع الاتفاقيات، ماذا سيفعل بعد اليوم، وهو يدير مناطق ترزخ تحت نير الاحتلال وينسق أمنياً معه .. ؟!.

لا نريد ان نحمل عباس وسلطته فوق طاقته، او طاقتها، فهي لا تملك شيئاً، وفي الوقت الذي كان يجب ان تملك لم يكن لديها شيئ، فكيف الان في ظل التردي العربي والانحياز الاميركي لدولة الاحتلال الغاشمة .. ؟!...


والسؤال الأخير .. هل سيرجع عباس الى المربع الاول، ويحل السلطة ويعلن إستئناف حركة فتح المقاومة المسلحة للاحتلال حتى النصر... ؟؟! أم ان ما أطلقه عباس لا يختلف عما تفوه به رداً على نقل السفارة الاميركية للقدس ؟!.