الجيل الصاعد - آية البيبي

أين نحن من شباب المستقبل المنتظرون ؟
نحن أمام جيل قد هدمته التكنولوجيا بأسرها من ألعاب الفيديو إلى وسائل التواصل الإجتماعي.
شباب المستقبل بات مصيرهم يتأرجح ككفتي الميزان مجهول المصير ،الدور الرئيس في بناء شباب المستقبل المجتمع من أولياء الأمور ومربيين الأجيال من المعلمين.
الأساس أن تفهم ما يريد طفلك منذ بدء لعثمته ومع خطواته الأولى، يجدر بأولياء الأمور أن يكوّنوا صداقة أو علاقة وطيدة بينهم وبين أطفالهم حتى يكونوا الملجأ الأول والوحيد عند أي عثرة يقع بها أطفالهم ،وقال أنس رضي الله عنه : كانت الأَمَة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق بها حيث شاءت.
والقصد من الأخذ باليد : الرفق والملازمة .
على الأهل أن يضعوا القواعد للأطفال ومعها تفسير خرق هذه القواعد على أن تكون عادلة ومعقولة ولا تزرع الخوف في نفوسهم ،كن أنت القدوه الصالحه لطفلك ليتعلم منك التصرف الحسن و احترام الغير والحب والتعاطف والتعاون .