عاجل

عبيدات يصرح بشأن الوضع الوبائي ويحذر .. تفاصيل

نِيْتِيْكْوِيْت (Netiquette) وَكُورُونَإِكْوِيْت (Coronaiquette)

الكاتب : أ.د. بلال أنس أبوالهدى خماش

عندما تقدمنا تكنولوجياً وأصبح بين أيدينا أجهزة تكنولوجية مختلفة من حاسوبية مختلفة الحجم والقدرات، ومن ثم تطبيقات عليها أيضاً مختلفة يستخدمها الإنسان في حياته اليومية، فوجب على الناس في جميع أنحاء العالم أن يتعاملوا مع هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها في حياتهم اليومية. ضمن تشريعات وقوانين وآداب للتعامل معها والتعامل مع مصطلحات تكنولوجية لم يعهدوها من قبل. فأصبحت بحكم الأمر الواقع ووجوب التعامل والتعايش معها ولا بد من معرفتها وإستخدامها في حياتهم اليومية وأصبحت جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية في جميع بقاع العالم. فدخلت مفردات ومصطلحات جديدة على القاموس العالمي مثل الحاسوب، لوحة المفاتيح، شاشة الحاسوب، ذاكرة الحاسوب الرئيسية، ذاكرة الحاسوب المساعدة، نظام تشغيل الحاسوب الدوس ... الوندوز بمختلف نسخه المحدثة، وغيرها مثل السي دي، الهارد ديسك، الكومباكت ديسك، الفلاش ميموري ... إلخ. ولم تقف التكنولوجيا عن التطور المستمر حتي يومنا هذا، وبعد أن تطورت أجهزة الإتصالات (من ... إلى)، أصبح الناس يتحدثون وبإستمرار عن أجهزة الخلويات المختلفة ويتعاملون مع مصطلحات جديدة مثل المحمول، الخلوي، وبمسمياتها المختلفه ومن ثم أصبحت الناس تتعامل مع محلات الخلويات لبيع وشراء وتصليح أجهزة المحمول المختلفة والمتخصصة ومن ثم يتعاملون مع الهيدفون والميكروفون، وإعادة برمجة المحمول والكفر للمحمول وغلاف للشاشة ... إلخ. وها نحن منذ نهاية عام 2019 لوقتنا الحاضر وربما للمستقبل البعيد بدأنا نتعامل مع فيروس جديد غزى دول العالم بأسره وتم تسميته من قبل من طوَّر وصنَّع ونشر هذا الفيروس كوفيد 19 أو الكورونا المستجد سواء أكان ذلك عفوياً أو عن قصد (وأغلب الكُتَّاب ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعية يجمعون أن هذا الفيروس له أهداف مخطط لها مسبقاً ومقصودة من قبل بعض المتنفذين في هذا العالم (والذين يسمون أنفسهم المتنورين) لرسم سياسة عالمية أو وضع مواصفات لنظام عالمي جديد) للسنوات القادمة.

وقد إتضح لدول العالم بأسرها ووصلت شعوب هذه الدول إلى قناعة تامة بأن هذا الفيروس سوف يتعاش معنا ونتعايش معه خلال السنوات القادمه ربما لللأبد لأنه يطور نفسه بنفسه (كما تعايشنا مع التكنولوجيا الحديثة والمتطورة بإستمرار)، ونؤقلم أنفسنا بناءاً على ذلك. لهذا فإنني أعلن أنا أ. د. بلال أنس أبوالهدى خماش إصطلاح جديد بإسمي حيث أنني صاحب السبق في تعريف هذا المصطلح وصاحب السبق في إستخدامه كمصطلح جديد في العالم والذي له علاقة بفيروس الكورونا المستجد وهو: كُورُونَإِكْوِيْت وبالإنجليزية (Coronaiquette)، ولم أقرأه ولم أسمع عنه من أحد في العالم من قبل.

وبناء على ذلك فعلينا أن نتعلم بعض المصطلحات والتشريعات والقوانين والآداب ... إلخ التي تخص التعامل مع الحياة الجديده مع هذا المفيروس المتطور بإستمرار كتطور التكنولوجيا، علماً بأننا تعلمنا وأصبحنا نتعامل مع كثيراً منها عن طريق ما نشرته ووضحته الجهات الرسمية في الدول المختلفة وفي أردننا العزيز بالخضوص من تعليمات السلامة والوقاية من هذا الفيروس (معلومات توعوية: طرق الإنتقال، إعراض الإصابة وإجراءات وقائية) والفحوصات المسحية، وطرق الحجر المختلفة، والكملمات والقفازات بأنواعها وأسمائها المختلفة والتي لم نتعود عليها من قبل. وأسماء المشروبات الطبيعية وبعض الأدوية التي يمكن إستخدامها للوقاية والعلاج من هذا الفيروس (مثل برامج الآنتي فيروس للوقاية من فيروسات الحاسوب أو لعلاج الحاسوب من بعض الفيروسات التي أصيب بها ) وإستخدام نظام أمان وغيره من الأنظمه لمعرفة من حامل لهذا الفيروس أو مصاب به.

وأسماء بعض اللقاحات والشرائح مثل شريحة الـ ID2020 أو غيرها من أنواع الشرائح التكنولوجية التي تتعامل مع هذا الفيروس، وإصطلاحات مثل حامل الفيروس، ومصاب من الخارح، ومصاب محلي ( بسبب مخالطة مع مصابين آخرين أو لأي سبب آخر)، التباعد الجسدي، وبعض الأسماء التي لها علاقة بتطوير شريحة الـ ID2020 مثل بيل جيتس وغيره وسوف لا ولم ولن تتوقف الإصطلاحات الجديدة التي ستظهر في المستقبل والخاصة بفيروس الكورونا المستجد.

وأرجو بعد نشر هذه المقالة أن يسجل إصطلاح كُورُونَإِكْوِيْت (Coronaiquette) بإسمي شخصياً أ.د. بلال أنس أبو الهدى (Professor Dr. Bilal Anas Abul-Huda). علما أنني اول من تكلم في الأردن عن فيروسات الحاسوب وعمل ندوات عنها وكانت اولها عام 1990 في جامعة اليرموك وتم نشر مقاله عنها في مجلة دائرة العلاقات العامة.