كورونا تحارب الدين والعلم معاً

الكاتب : أمل موسى العودات

أزْمَةُ التعلّم في ٢٠٢٠ ، بدأت هذهِ السَّنة بإضراب من قِبل المعلِّمين ومن ثم أكمل هذا جائحة كورونا ووضعت العالم في طريق ليس أمامه إلّا خيار البُعد عن التَّعلم إن صح التعبير عنه.

بدأ سيناريو تجهيل الطّلبة وذويهم لنتفاجأ بعدد غير مسبوق من طلبة الثانويّة ممن حصلوا على معدَّلات ١٠٠% ، لحد أننا أصبحنا نشفق على من معدله ٩٥ .


القفزة غير المسبوقة في المعدلات تنبئ بكارثة في مخرجات التّعليم سنشهدها بعد أربع سنوات من هذا الوقت .

هل كورونا والتعلّم عن بُعد ناجح لهذا المستوى ؟


أم هي لعبة لُعِبت لإنجاح هذا النوع من التّعلم ؟


من المسؤول عن كل هذا؟ 
نعود للتجهيل باهض الثّمن في بلادي حيث يقرِّر المسؤول إعادة الطّلبة أسبوعين فقط ومن ثم التحول للبعد عن التعليم ؛ بسبب الأعداد الهائلة في الإصابات بين صفوف الطّلبة والمعلّمين !


فجأة الإصابات ارتفعت بشكل غريب ومريب وحولها ملايين علامات الاستفهام تزمانًا مع عودة الطّلبة لمدارسهم !


وفي الوقت ذاته نرى تناقضات عديدة بين التعامل مع الجّائحة وعدد حالات الشفاء التي لا نعلم كيف وصلت لهذه المرحلة!


خاصّة في وقت أنه لم يتوفر لهذه اللحظة لقاح لهذا الفايروس، هل هو فايروس مثله مثل الرشح العادي؟


أم ما الخطب؟


لا نعلم ولن نعلم بمجريات ما خلف الستار.

نعود لملف التعليم خاصّة من نبأ الطَّالب الّذي أحرق نفسه أمام مكتب رئيس الجّامعة، هل هذا ما نسعى للوصول إليه؟


ليس هذا فحسب، الآن ينتظر ملايين الطَّلبة عودتهم لمقاعد الدِّراسة في الجَّامعات ليبدأ السيناريو المعتاد في ظهور حالات ولأول مرّة في جامعاتنا!


هل أصبحت كورونا أداة لمعارضة العلم والدِّين معاً؟

نشهدُ الآن اغلاقًا لمساجدنا بحجَّة أن كورونا ترتع وتلعب في باحاتها وتغيب في المولات وغيرها!


هل هي سلاح سيفتك بعقيدة جيل كامل؟


هل كورونا حقيقة أم مسرحيّة ولعبة لعبتها الدوَّل لتحقيق مصالحها؟


متى سينطق التاريخ بحقيقتها!


لانعلم.