عاجل

ماذا تفعل في حال تلقيك تنبيه من تطبيق أمان وانت في مكان عام او محاط بأشخاص ؟

الكتابة على السيارات

الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

منذ فترة طويلة وانا ادقق واتابع ما يكتب على السيارات من عبارات٠ والذي قد تكون مؤشرا على شخصية كاتبها، وتتفاوت هذه العبارات من الفاظ وعبارات سوقية إلى حكم وامثال وعبر ووصايا وايات من القرآن الكريم وأحاديث نبيوية، ولكن عندما تستعرض ما يكتب على العديد من السيارات، فبعض الكتابات تخدش الحياء ومسيئة للذوق العام، ومنها ما يؤشر إلى العنترية والتحدي كان يكتب ( فلان واقطع). بالاشارة إلى عشيرته التي يخيف بها الذي يسير خلفه بان لا يتجاوزه والا بدات حرب البسوس َ، ومنهم من يؤشر إلى بلدته (انا من هنولولو لا تقترب او ابعد عني)، ومنهم من يكتب عبارات طريفة على شكل نكته اشارة إلى السيارة، كان يسميها (المحروسة) مثلا، وهناك العديد من الاشارات التي تحمل دعوات وامنيات للاخرين بالسلامة وارشادات مرورية وغيرها، ولكن هناك عبارة استوقفتني مطولا ولها مدلول قيمي واخلاقي (اللهم اعطيهم كما يتمنون لي) وهذا يدلل على نبل صاحبها الذي يامل الخير من الجميع حتى ترتد اليهم دعواتهم الخيرة والطيبة، واغرب ما اقرا من عبارات "" كيف ترى قيادتي"" ومعظمها على سيارات كبيرة خدماتية، ومعظمها تشكل خطورة على الطرق والمارة ولايلتزمون بقواعد المرور واخلاقياتها، وهناك مركبات تسير بدون ارقام ولا ادري كيف تمر هذه دون عقاب او توقيف او ملاحقة، واذا حاولت الاتصال بالرقم المكتوب لابلاغه عن رايك في قيادته والذي في الاغلب ما يشبه ارقام عدادات الكهرباء او المياه وقد تلتقطه بصعوبة، وقد يرد عليه السائق نفسه او صديقه واحيانا يشتمك، وانا اجزم انه في الايام القريبة القادمة ستصبح سيارات عديدة منصات للدعاية الانتخابية للمرشحين وصورهم تحجب الرؤيا عن السائق والمارة والتي قد تنسى على زجاج السيارة حتى انتخابات 2024، ولله في خلقه شؤون*