نريد حلاً لا جاهة
الجريمة الأخيرة التي حدثت وهزت الشعب الأردني بكل أطيافه وطبقاته الاجتماعية ، هذه الجريمة المؤلمة ذكرتني بمقال قديم كتبته واخترته عنوان هذا المقال في مطلع ثمانينيات القرن الماضي بجريدة الرأي الأردنية وكانت مناسبته إن أحد الأصدقاء من عشيرة أردنية معروفة ابن عمه دهس رجلاً أربعينياً نجا منها الرجل بشبه معجزة إلهية ولكن أصابته أضرار جسيمة ممّا أجبره بالتوقف عن العمل.
وسألت صديقي ماذا حدث أجاب فنجان قهوة وانتهى الموضوع ، وللأمانة وللإنصاف أن عشيرة الرجل الذي تسبب بالحادث تكفلت بعائلة المصاب حتى عاد لعمله ووضعه الطبيعي ولكن إجابة صديقي استفزت الإنسان بداخلي فحياة الإنسان أصبحت بفنجان وكتبت مقالاً على أثرها في جريدة الرأي تحت هذا العنوان نريد حلاً لا جاهة.
الجريمة الأخيرة البشعة التي قام بها من تجردّوا بكل القيم والأخلاق ليقبضوا على طفل لم يتجاوز السادسة عشر من عمره وبشعّوا به ببتر يديه وفقع عينيه بحجة ثأر قديم من والده فحتى الحيوانات لم تصل بهذا المستوى المنحط وما يقال أنّ هناك نائب أو وزير توسط بإخراج أحد المشتركين في تلك الجريمة البشعة وعليه كما قيل أكثر من مئتي قيد وهذا متروك للقضاء ولا نريد الخوض فيه ، ولكن ما نطالب به هو تفعيل الأنظمة والقوانين ذات الصلة بالخارجين عن القانون وأن لا ينتهي الأمر بفنجان قهوة كما قال صديقي قبل أكثر من خمسة وثلاثين عاماً تقريباً لذلك نريد حلولاً وليست جاهات بهذه المآسي.
كثير من المستهترين ينظروا للموضوع وبعضهم من كثر أسبقياته أصبح لديه معرفة حتى بالقوانين التي تنظم الجرائم والموضوع لا يحتاج تشتيت أمني مع الاحترام لجهود الأمن بقدر ما يحتاج بتشديد قضائي ومعاقبة الخارجين وضربهم بيد من حديد أمّا من يروّع الناس ويفرض الخاوات فهذا جديد على الساحة الأردنية وللأسف في القرن الواحد والعشرين والأصل أن لا توجد مثل هذه الجرائم لذلك نطالب بتشديد القضاء على كل مرتكبي تلك الجرائم وأن لا يتدخل الدغري على طريقة الحل عبر فنجان القهوة .
الجريمة الأخيرة استحضرت لنا بقوة شخصية اللواء عبد الوهاب النوايسة مدير شرطة الزرقاء رحمه الله وصرامته مع الخارجين عن القانون والذي لم يستثني من ذلك حتى ابنه ولكن ليس موضوعياً إسقاط الماضي على الحاضر حيث كان في ذلك الزمن رجال على قدر المسؤولية حتى لو اختلفنا معهم ولكن للأمانة واقع اليوم يجعلنا نترحم حتى على أشد المراحل عرفية وشمولية ، حمى الله وطننا العزيز ونرفع صوتنا عالي مكررين ما قلناه قبل خمسة وثلاثين عاماً نريد حلولاً وليس جاهات ولا عزاء للصامتين .
تفاوت في المواقف الأوروبية حيال دعوة ترامب لتأمين الملاحة في هرمز
خيوط ضوء من جسور المحبة في الدورة السادسة لصالون دار الشعر بمراكش الشعري
البيت الأبيض: على الناتو التدخل في إعادة فتح مضيق هرمز
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الحجج الايرانية في الاعتداء على الاردن ودول الخليج العربي
حماس تجري محادثات مع مجلس السلام وسط توتر بسبب حرب إيران
وزارة الأوقاف تحدد موعد صلاة عيد الفطر في المساجد والمصليات
وزير الدفاع الألماني يرفض دعوة ترامب لتقديم دعم عسكري ضد إيران
قفزة في أسعار المشتقات النفطية عالمياً خلال الأسبوع الثاني من آذار
عبور أول ناقلة غير إيرانية من مضيق هرمز منذ بدء الحرب
إيطاليا: الدبلوماسية هي السبيل الأمثل للتعامل مع أزمة مضيق هرمز
مهم للأردنيين .. وظائف حكومية شاغرة
الملك يطلق تحذيراً عاجلاً… والأراضي الفلسطينية تغلي
تطورات الحالة الصحية للفنان هاني شاكر
التربية تبدأ فرز طلبات الوظائف التعليمية وتفتح باب الاعتراض .. رابط
تحويل أجور العاملين في التوجيهي إلى البنوك اليوم
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
الجراح: سنعالج الإختلالات في مشروع قانون الضمان الاجتماعي
مذكرة تفاهم بين الجامعة الهاشمية وجامعة ولاية كولورادو الأميركية
مجلس النواب يناقش توصيات لجنته المالية بشأن تقرير المحاسبة 2024
6 ماسكات طبيعية للجسم قبل العيد تمنحك بشرة ناعمة من أول استخدام
الزراعة النيابية تبحث استدامة الأمن الغذائي
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
حبوب المونج تعزز صحة القلب وتخفض الكوليسترول



