عاجل

ارتفاع معدل البطالة إلى 9ر23 خلال الربع الثالث من هذا العام

عرس انتخابي في أوج الوباء

الكاتب : بتول الأحمد

من المقرر أن تُجرى الإنتخابات النيابية في 10 نوفمبر/تشرين الثاني،وستشهد الدولة الأردنية عرساً ديمقراطيا ، في وقت يرتفع في منحنى خطر وباء كوفيد 19 في المملكة بشكل متسارع وجنوني .

وستجرى الإنتخابات في وقت تواجه فيه الدولة إنكماشاً أقتصاديا بسبب مرض "كوفيد_19" إلا أن العديد من المرشحين كان هدفه الأول مصلحته الشخصية وعدم الألتزام بأوامر الدفاع والتعليمات للدعاية الإنتخابية .
ومع اصرار انفاذ الخيار الدستوري في ظل انتشار الوباء لماذا لم يبحث عن وسائل اخرى ،وهنا يبرز تساؤل مهم وهو ما مدى فعالية التصويت الإلكتروني في إنجاح العملية الإنتخابية؟

بات العديد من الأفراد والجماعات يعتمدون اعتمادا كليا على التكنولوجيا ومنصات التواصل الإجتماعي المختلفة بشتى المواضيع في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا وأثناء منع التجمعات وكافة مظاهر الإختلاط بين الأفراد، ولم يتوقف هذا الأمر عند هذا الحد بل أن هذه الجائحة ستؤثر ايضا على الإجراءات المتبعة في سير العملية الإنتخابية.

الانتخابات النيابية تشكل مصلحة وطنية ،وشعبية في ايصال الأفضل إلى قبة البرلمان إلى جانب ذلك أهمية المشاركة الفاعلة من المواطنين،وخاصة الشباب في الإنتخابات النيابية لأنهم فرسان التغيير وبناة الوطن. فإن المشاركة في الإنتخابات واجب وطني وحق دستوري للسمو والإرتقاء بهذا الوطن....ولكن هل الاصرار على اقامتها بهذا التوقيت الكارثي مع الوباء صائب ..؟؟!!.