عاجل

تطورات جديدة للمنخفض الجوي وإعلان حالة الطوارئ .. تفاصيل

رسالة محبة وتقدير

الكاتب : عبدالله علي العسولي
الى لابسيّ المريول الابيض
الى ابطال الحياة ومنقضي المصابين
الى رسل السلام وحمائمه
الى جنود الرحمة وشافعيها
الى من قدّم نفسه رخيصة في سبيل رفع الالم ومرارة الاوجاع 
الى كادر الصحة والخدمات والقطاع الخاص
تحية محبة وتقدير لكم اينما كنتم ...تحية مودة وشوق 
انتم من اثبت للدنيا كلها رباطة جأشكم وتضحيتكم بأنفسكم وما تملكون 
والله انكم لكبار البلد بأفعالكم ...انتم من تنتشلون الارواح من براثن الاوجاع والالام ..انتم الصف الاول اهل الهمة والعزيمة ..انتم من رفعتم اسم بلدكم عاليا بتضحيتكم وصنيع عملكم 
كبار انتم ، ليوث انتم ..من مثلكم اليوم... من يجابه المرض بدمه وماله وعياله مثلكم ...رخُصت عليكم ارواحكم واهلكم في سبيل  يصارعون الموت ..تكتبون للتاريخ رسالة تعلّق على جبين الابرياء ..تكتبون للتاريخ انكم كنتم ازاهير الحياة وانفاسها ..
ليست البطولات في ميدان الوغى فقط ..بل هؤلاء الفرسان الذين يدرؤن الموت عن جباه الضعفاء الذين يستنجدون بلسانهم بل بأعينهم الدامعه...يشحدون من ملائكة الرحمة قليل من انفاس يشحنون بها اجسامهم العليلة 
ايها الفرسان الكبار ..كم نخر الوباء عزيمتكم التي ما لانت.. وكم غيّب الموت اعزّة منكم ، وكم بكينا على فراق ابطال مثلكم سيخلّدهم التاريخ وتكتب ارواحهم في صحائفهم شهداء في عليين ..كم نخر الوباء عزائم وهمم كبار منكم.. ما لانت قناتهم ولا فتروا بل كانوا صناديدا ينقذون اهلهم واحبتهم الذين وقعوا ضحية هذا الوباء 
ليتني استطيع ان اقبل جبهة كل واحد منكم ..ليتني اثني هامتي امام هامتكم العالية تقديرا  واحتراما ..
ليتني سهما بيديكم ترمون به عدوكم 
اكتب ايها القلم ...اكتب على القرطاس نياشين المجد وشارات العطاء واوسمة البطولة لمن قدم نفسه ضحية في سبيل دفع الاذى عن البائسين الضعفاء
ارفعوا روؤسكم فلستم الا صقوراً ترفض الخنوع لأنكم تربيتم في مدارس آل هاشم الاطهار
هنيئا لكم هنيئا لكم
 والله يحفظكم